فرنسا للتعويض على حساب أندورا... وتركيا تحتج على سوء استقبال منتخبها في آيسلندا

ألمانيا وإيطاليا تواجهان إستونيا والبوسنة اليوم من أجل متابعة الانتصارات في تصفيات أمم أوروبا

ديشامب مدرب فرنسا غاضب من مستوى لاعبيه وطالب برد فعل أمام أندورا اليوم (أ.ف.ب)  -  نوير يعود لحراسة مرمى ألمانيا اليوم
ديشامب مدرب فرنسا غاضب من مستوى لاعبيه وطالب برد فعل أمام أندورا اليوم (أ.ف.ب) - نوير يعود لحراسة مرمى ألمانيا اليوم
TT

فرنسا للتعويض على حساب أندورا... وتركيا تحتج على سوء استقبال منتخبها في آيسلندا

ديشامب مدرب فرنسا غاضب من مستوى لاعبيه وطالب برد فعل أمام أندورا اليوم (أ.ف.ب)  -  نوير يعود لحراسة مرمى ألمانيا اليوم
ديشامب مدرب فرنسا غاضب من مستوى لاعبيه وطالب برد فعل أمام أندورا اليوم (أ.ف.ب) - نوير يعود لحراسة مرمى ألمانيا اليوم

يسعى المنتخب الفرنسي، بطل العالم، إلى تعويض خسارته المفاجئة أمام نظيره التركي في تصفيات كأس أوروبا 2020 عندما يحل ضيفا على منتخب أندورا المتواضع اليوم ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تشهد لقاء هاما آخر بين تركيا وآيسلندا.
وأعلنت تركيا أمس احتجاجها على ما وصفته بـ«المعاملة غير المقبولة» لمنتخبها متصدر المجموعة، لدى وصوله إلى مطار كيفلافيك الدولي في آيسلندا؛ حيث اضطر اللاعبون وجهازهم الفني للانتظار نحو ثلاث ساعات، للانتهاء من إجراءات التحقق من جوازات السفر والتفتيش.
وقال فخر الدين التون مدير الاتصالات بمكتب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان: «هذه المعاملة لا تتفق مع اللياقة الدبلوماسية أو السلوك الرياضي».
وقال جودني بيرغسون رئيس الاتحاد الآيسلندي لكرة القدم: «الاتحاد يجمع المعلومات ويتعاون مع وزارة الخارجية الآيسلندية وشركة ايسافيا التي تدير المطار». مؤكدا أن موظفي مطار كيفلافيك ملزمون بإجراء التفتيش الأمني على جميع ركاب الطائرات ومنها طائرة المنتخب التركي، وذلك طبقا للقواعد الدولية لعمليات التفتيش الأمني.
وأوضحت الشركة إلى أن التفتيش الأمني استغرق وقتا نظرا لأن موظفي المطار كانوا مطالبين بمراجعة السوائل والأجهزة الإلكترونية؛ حيث لم يتبع البعض تعليمات إزالة تلك المتعلقات، وأن عمليات المراجعة الأمنية استغرقت 80 دقيقة وليس ثلاث ساعات مثلما تردد.
ويخوض المنتخب التركي مباراة اليوم، بعد انتصاره المفاجئ على ضيفه الفرنسي 2 - صفر السبت في مدينة قونيا، والتي على إثرها قفز لصدارة المجموعة الثامنة برصيد تسع نقاط وبفارق ثلاث نقاط أمام كل من فرنسا وآيسلندا.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة ينتظر مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشامب رد فعل من لاعبيه الذين قدموا أداء سيئا ضد تركيا السبت بخسارتهم بهدفين نظيفين، وصفها بأنها «صفعة»، وقال: «إنها مباراة للنسيان، قمنا بجميع الأمور بشكل سيئ».
وإذا كان منتخب «الديوك» واجه أجواء عدائية في مدينة قونيا التركية، فإنه سيخوض مباراته ضد أندورا في ملعب يتسع لـ3300 متفرج فقط وأرضه من العشب الاصطناعي.
ويبلغ تعداد سكان أندورا 80 ألف نسمة فقط، أي ما يوازي تقريبا سعة ملعب ستاد دو فرانس في ضواحي العاصمة الفرنسية.
وقلل مهاجم فرنسا أنطوان غريزمان، الذي قرر ترك فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني من دون أن يحدد وجهته المقبلة، من تأثير الخسارة أمام تركيا مشيرا إلى أن الفرصة متاحة أمام فريقه للتعويض في إشارة إلى تواضع مستوى أندورا بقوله: «لدينا الفرصة للانتقال إلى أمر آخر بسرعة».
وانتقد قائد المنتخب الفرنسي وحارس مرماه هوغو لوريس أداء فريقه في لقاء السبت بقوله: «من الصعب التطلع إلى الفوز في المباريات إذا لم نبحث عن صناعة الفرص والتسديد باتجاه المرمى»، وذلك على الرغم من إشراك المدرب ثلاثيا هجوميا ناريا مؤلفا من كيليان مبابي وأوليفييه جيرو وغريزمان.
وبحسب موقع «أوبتا» للإحصائيات، فإن المنتخب الفرنسي لم يسدد أي كرة بين عارضات المرمى الثلاث طوال المباراة، وهو ما يحصل له للمرة الأولى منذ 10 سنوات.
وكان المنتخب الفرنسي بطل العالم، استهل مشواره في التصفيات بفوزين عريضين على مولدافيا 4 - 1 ثم آيسلندا 4 - صفر في مارس (آذار) الماضي قبل أن يسقط أمام تركيا أقوى منافسيه في المجموعة.
وأغلب الظن أن ديشامب سيلجأ إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، لا سيما بعد الانتقادات التي وجهها إلى لاعبيه. وقد يدفع مدافع برشلونة صامويل أومتيتي ثمن ذلك لصالح زميله في الفريق الكاتالوني كليمان لانغليه، وقد يتخلى لوكاس ديني عن مركزه لصالح الظهير الأيسر فرلان مندي.
وترسم علامة استفهام حول مشاركة كيليان مبابي الذي بدا متعبا ضد تركيا، وربما يلجأ ديشامب إلى إراحته وإشراك مهاجم إشبيلية وسام بن يدر الذي شارك في أواخر المباراة ضد تركيا.
وفي المجموعة العاشرة يتطلع المنتخب الإيطالي إلى مواصلة عروضه الجيدة عندما يستضيف منتخب البوسنة والهرسك اليوم في تورينو. وحقق المنتخب الإيطالي الانتصار الثالث له على التوالي وتغلب على نظيره اليوناني في عقر داره 3 - صفر السبت، لينفرد بالصدارة برصيد تسع نقاط.
وسجل المنتخب الإيطالي إجمالي 11 هدفا خلال المباريات الثلاث ولم تهتز شباكه بأي هدف، وذلك مع نهاية العام الأول لروبرتو مانشيني في منصب المدير الفني.
وقال مانشيني: «نحقق خطوات متقدمة في مشروعنا لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».
وعانى المنتخب الإيطالي لفترة طويلة من تراجع القدرة التهديفية، وقد أخفق في التأهل لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، بعد أن سجل ثلاثة أهداف فقط خلال آخر ست مباريات في مشواره بالتصفيات.
وغاب المنتخب الإيطالي عن المونديال للمرة الأولى خلال 50 عاما وقد بدأ مرحلة إعادة تنظيم، انطلاقا من تعيين مانشيني مديرا فنيا في مايو (أيار) من العام الماضي حيث حقق الفريق ستة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل هزيمتين فقط.
واستدعى مانشيني للمنتخب عددا من المواهب الشابة الواعدة، مثل نيكولو باريلا، الذي سجل هدفه الثاني بقميص المنتخب خلال المباراة أمام اليونان، والمهاجمين فيدريكو كييزا ومويس كين.
كذلك سجل لورينزو إنسيني، لاعب نابولي، في شباك اليونان ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف خلال 31 مباراة مع المنتخب وكاد يضيف الهدف الثاني له في المباراة، كما تألق حارس المرمى سلفاتوري سيريجو في التصدي للفرصة التهديفية الوحيدة لليونان.
وفي مواجهة البوسنة والهرسك، قد يحل المخضرم سيريغو مكان حارس المرمى المصاب جيانلويغي دوناروما مجددا. ويدرك المنتخب الإيطالي صعوبة مواجهة منتخب البوسنة والهرسك الذي يضم إدين دزيكو مهاجم روما وصانع الألعاب ميراليم بيانيتش نجم يوفنتوس بطل إيطاليا منذ ثلاثة مواسم.
وكان منتخب البوسنة والهرسك قد خسر أمام نظيره الفنلندي صفر - 2 السبت، ليتجمد رصيده عند أربع نقاط متساويا مع نظيره اليوناني.
وفي أبرز المباريات الأخرى التي تقام اليوم ضمن التصفيات، تستضيف بلجيكا ثالثة مونديال روسيا 2018، المنتخب الاسكوتلندي ضمن المجموعة التاسعة، بينما تستضيف ألمانيا منافستها إستونيا ضمن المجموعة الثالثة.
وأشار ماركوس سورغ، المدرب المساعد للمنتخب الألماني، إلى أن مانويل نوير حارس بايرن ميونيخ سيعود لعرينه أمام إستونيا بعد فترة غياب للإصابة. وبعدما حقق المنتخب الألماني انتصارين في أول مباراتين بالمجموعة الثالثة، كان بإمكان المنتخب الألماني أن يدرس الفرصة المتاحة لتدوير حراس المرمى في المباراة التي ستقام في ماينز، ولكن سورغ أكد أن نوير سيقود الفريق اليوم وقال: «نوير عامل ثبات في المنتخب».
ويتولى سورغ تدريب المنتخب الألماني في الفترة الحالية بدلا من يواخيم لوف المدير الفني، الذي يحصل على راحة حاليا لخضوعه لعلاج في المستشفى.


مقالات ذات صلة

وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب قبل إعلان تشكيلته لكأس العالم

رياضة عالمية أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب قبل إعلان تشكيلته لكأس العالم

أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، استدعاء أيوب بوعدي، الذي اختار تمثيل «أسود الأطلس»، ضمن 27 لاعباً لمعسكر قبل الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أرتيتا (أ.ف.ب)

أرتيتا لم يُشاهد مباراة سيتي التي حسمت تتويج آرسنال بلقب الدوري

كان مشجعو آرسنال القلقون في جميع أنحاء العالم ملتصقين بشاشاتهم عندما حسم تعادل مانشستر سيتي مع بورنموث فوز فريقهم بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يعاني من إصابة في ربلة الساق... وسينضم لمعسكر البرازيل

تعرض نيمار لإصابة طفيفة في ربلة الساق، لكن من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب للانضمام إلى معسكر المنتخب البرازيلي الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية لاعبو العين يسعون لتحقيق الثنائية في الموسم (نادي العين)

كأس الإمارات: العين لتحقيق الثنائية... والجزيرة لإنقاذ موسمه

يتطلع العين إلى تحقيق الثنائية عندما يواجه الجزيرة الساعي لإنقاذ موسمه، الجمعة في أبوظبي في نهائي كأس الإمارات لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
رياضة عالمية سعود عبد الحميد يحاول السيطرة على الكرة (رويترز)

كأس فرنسا: لنس وسعود عبد الحميد لاستثمار وضع نيس من أجل اللقب الأول

وسط حديث إعلامي عن التوجه لتفعيل بند التعاقد معه نهائياً من روما، يأمل الظهير الأيمن السعودي سعود عبد الحميد المساهمة في قيادة لنس إلى لقب مسابقة كأس فرنسا.

«الشرق الأوسط» (نيس)

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».