معزوفات فيفالدي تستحضر عصر «الباروك» في جدة

معزوفات فيفالدي تستحضر عصر «الباروك» في جدة

مقطوعة «الفصول الأربعة» تسجل حضورها
الثلاثاء - 7 شوال 1440 هـ - 11 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14805]
لوحة تجتمع فيها الموسيقى بالرسوم ثلاثية الأبعاد - عروض ضوئية على شاشات كبيرة
جدة: عائشة جعفري
صدحت ألحان فيفالدي، أحد أكبر الملحنين والعازفين، خلال العصر الباروكي في إيطاليا على شواطئ مدينة جدة، لأربعة أيام، واستحضر «موسم جدة» ألحان أنطونيو فيفالدي، من خلال العرض العالمي «فيفالديانو»، الذي يقام للمرة الأولى على مستوى السعودية.
وتضمن مسرحية درامية تحكي آلام وآمال العبقري الموسيقي، أنطونيو فيفالدي، من خلال لوحة تجتمع فيها الموسيقى بالرسوم ثلاثية الأبعاد وأوركسترا «فيفالديانو» العالمية، وتجسد عروض «فيفالديانو» العالمية، التي تجوب عواصم العالم، تجربة عصرية مستوحاة من الفنون الباروكية، التي تعود لفترة تاريخية قديمة في الثقافة الغربية الإيطالية، وقد نشأت عبر ابتكار أسلوب جديد في فهم الفنون البصرية، وتحوز هذه العروض شهرة في العديد من دول العالم، وحازت الكثير من الجوائز المرموقة.
ويجمع عرض «فيفالديانو - مدينة المرايا» أوركسترا كبيرة على الآلات الموسيقية الكلاسيكية والحديثة لأمهر العازفين، كما ينطوي العرض على عروض ضوئية على شاشات كبيرة الحجم أمام المنصة وخلفها، إلى جانب تصاميم ضوئية متطورة ومذهلة تستخدم تكنولوجيا متقدمة، لتوفير تجربة موسيقية ثلاثية الأبعاد، لا مثيل لها، على رأسها مقطوعة «الفصول الأربعة» الشهيرة على نغمات أصوات الأمواج القريبة من المسرح على الواجهة البحرية.
وشكّل تاريخ فيفالدي الموسيقي ذائقة فنية للعروض العالمية، وكان لمقطوعاته الموسيقية تأثير كبير على المؤلفات التي صدرت عن باخ في نهاية حياته، وحرم مرض الربو، فيفالدي، من أن يعزف آلات النفخ التي عشقها من طفولته، إلا أن هذا المرض أهدى لعالم الفن موسيقياً خلده التاريخ، واستعاد شهرته كمؤلف عندما اكتشفت بعض مخطوطاته في تورينو بعد سنوات عديدة من وفاته، ولطالما نذر أنطونيو فيفالدي حياته للإنسانية، وتعليم الموسيقى، وتلحينها، في دار للأيتام على امتداد ثلاثة عقود، عكف بعدها على تأليف «الفصول الأربعة» أشهر أعماله.
السعودية موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة