جامعة «ألبا» تحتفل بتخريج أول دفعة من طلابها في «مدرسة الموضة»

جامعة «ألبا» تحتفل بتخريج أول دفعة من طلابها في «مدرسة الموضة»

بعرض تناول إعادة تعريف المفاهيم الشّائعة للملابس
الخميس - 3 شوال 1440 هـ - 06 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14800]
تصاميم أزياء تعبّر عن نظرة حديثة لمصمّمين جدد عنونت حفل تخريج الطّلاب
بيروت: فيفيان حداد
مع تصاميم نقلت نظرة جيل جديد لخطوط الموضة موقعة من نحو 15 من طلاب «مدرسة الموضة» في جامعة «ألبا» (الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة)، جرى الاحتفال بتخريج أول دفعة منهم. فهذا القسم الذي افتُتح في عام 2016 واختير مصمم الأزياء العالمي ربيع كيروز عرابا له، قدّم النسخة الأولى من عروضه السنوية بعنوان «ألبا مود شو» في قاعة عدنان وعادل قصار في حرم الجامعة احتفالا بالمناسبة. وشارك في هذا العرض الذي حضره حشد من الاختصاصيين في عالم الأزياء يتقدمهم كل من المصممين ربيع كيروز وبابو لحود، إضافة إلى أعضاء لجنة الحكم المشرفة على العرض وبينهم هانيا يافاوي ورايا درنيقة.
وكانت هذه المناسبة بمثابة فرصة أتاحت لطلاب السنوات الثلاث التي يتألف منها هذا الاختصاص إظهار عملهم على مدى سنوات دراستهم، وكذلك رؤية إبداعاتهم الكوريغرافية التي رافقت عروضهم. فلقد أخذوا على عاتقهم تصميم عملية العرض الفنية ليأتي مترامي الأطراف بعد أن جرى استثمار ممرات ممتدة من الأرض حتى السقف شملت طابقين من الجامعة وقاعات «خطوات أتريوم» و«مدرج سمير جلال أبي اللمع» و«عدنان وعادل قصار» التي تحوّلت في المناسبة إلى مسرح حدّد كصندوق أسود مغمور بالغموض ودوائر من الدخان وبخطوط فنية حديثة يتألق في إطارها العارضون.
وحملت التصاميم التي بلغ عددها نحو 60 زيا النظرة العصرية التي تعكسها المفاهيم الخاصة بالملابس وعلاقة الجسم بالفضاء ونظرة الآخر.
«أنا سعيد جداً بما حقّقه طلاب مدرسة التصميم في جامعة ألبا على مدى السنوات الثلاث التي أمضوها في دراسة هذا التخصص. وسيكون هذا العرض بمثابة موعد تقليدي نلتقي من خلاله بمتخرجين جدد مبدعين في عالم الأزياء». يقول المصمم ربيع كيروز في حديث لـ«الشرق الأوسط». فيما تعلّق بأبو لحود إحدى الرائدات والمخضرمات في عالم تصميم الأزياء: «إنها تصاميم تنمّ عن بحث عميق قام به الطلاب المتخرجون من أجل تقديم عرض متفان يخرج عن المألوف». وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد كنت متحمّسة لمشاهدة تصاميم من هذا النوع تبث دماً جديداً على السّاحة اللبنانية والعربية».
وتميّزت التصاميم المعروضة بأقمشتها وألوانها وطريقة عرضها فجاءت انسيابية حينا تحاكي ألوان الصّيف، ودافئة تحاكي موسم الشّتاء بفضفاضتها وسماتها. كما لوحظ ابتكار الطّلاب تصاميم تجمع ما بين «اللوك» الأنثوي والذكوري معا من خلال خلطات في القصات والإكسسوارات من ربطة عنق وحزام وقبعات عريضة.
وفي تصاميم أخرى لطلاب من السنة الأخيرة تألقت عارضات الأزياء بتصاميم مستوحاة من صفحات تاريخية شملت بلدان الشرقين الأقصى والأوسط. وقد مُزجت بلمسات حديثة أبرزت أفكارا غنية ومبدعة يتمتّع بها المصممون الجدد.
لبنان موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة