مقتل 22 شخصاً وجرح 18 آخرين في معارك قبلية في وسط جنوب السودان

مجلس الأمن يمدد لعام حظراً على السلاح في الجنوب

TT

مقتل 22 شخصاً وجرح 18 آخرين في معارك قبلية في وسط جنوب السودان

أعلنت السلطات في ولاية تويج الواقعة في وسط جنوب السودان عن مقتل 22 شخصاً وجرح 18 آخرين في هجوم شنته مجموعة قبلية مسلحة قدموا من ولاية أخرى مجاورة، وتأتي هذه المعارك ضمن سلسلة الغارات القبلية المتبادلة بسبب التنافس على المراعي ونهب الأبقار وخطف النساء والأطفال.
وقال حاكم ولاية «تويج» أتيم مدوت ياك للصحافيين، أمس، إن 22 شخصاً قتلوا وجرح 18 آخرون في هجوم شنته مجموعة مسلحة قادمة من ولاية «ليج» الشمالية المجاورة بغرض نهب الأبقار صباح أمس، مشيراً إلى أن من بين القتلى قائدا عسكريا برتبة عميد وامرأتين، مع فرار الكثير من الأسر من منازلها بعد وقوع الغارة، مطالباً الجيش بإقامة منطقة عازلة بين الولايتين الجارتين لوقف الهجمات، داعياً الحكومة وبعثة الأمم المتحدة في البلاد إلى عقد مؤتمر بين الولايتين لمناقشة قضية الغارات المتبادلة بسبب الأبقار، كما دعا المجتمع المحلي في ولاية تويج إلى التهدئة ووقف أي خطة تهدف إلى شن هجوم انتقامي على سكان ولاية «ليج» الشمالية المجاورة، وأوضح أن المهاجمين نهبوا «300» رأس من الماشية.
من جانبه قال مسؤول في حكومة ولاية «ليج» الشمالية إن الهجوم الذي قام به مسلحون من ولايته كان رد فعل على هجمات مماثلة شنتها مجموعات شبابية من ولاية «تويج» على معسكرات الأبقار داخل حدود ولايته، مشيراً إلى أن اشتباكات أمس أسفرت عن مقتل 4 من مواطني ولايته وأصيب 4 آخرون بجروح خطيرة.
وتقول السجلات الحكومية إن ما يناهز 200 شاب لقوا مصرعهم في الغارات المتبادلة لنهب الأبقار في سبع ولايات خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) وحتى أبريل (نيسان) الماضيين، وتشمل الولايات المتأزمة في شمال وشرق ووسط جنوب السودان جونقلي، بوما، البحيرات الغربية، ليج، بييه، البحيرات الشرقية، قوك، وتستخدم الأسلحة النارية الأوتوماتيكية (الكلاشنكوف) الذي ينتشر بصورة واسعة في أيدي الرعاة خاصة الشباب.
إلى ذلك ناشد الرئيس الكيني أوهورو كينياتا نظيره الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت خلال حفل إفطار أقيم أمس في نيروبي بذل مزيد من الجهود في تقديم الخدمات إلى المواطنين العاديين بدلا من التركيز على النادي السياسي، مشيراً إلى أن جوبا تنفق الكثير من الموارد المالية على التسويات السياسية بدلاً من توفير الخدمات الأساسية مثل الإسكان، الطرق، المياه، الكهرباء والصحة للمواطن العادي، داعياً دول شرق أفريقيا إلى مساعدة جنوب السودان للتغلب على أزمة قادته والشروع في تنفيذ خطة التنمية.
من جهته ناشد الرئيس سلفا كير ميارديت نظيره الكيني أوهورو كينياتا مساعدته في تحقيق التنمية والاستقرار في جنوب السودان، وقال إن سعي مختلف قادة البلاد إلى الحصول على السلطة قد حول الموارد المخصصة لتطوير الدولة، وأضاف موجهاً حديثه للرئيس كينياتا: «أريدك أن تنقل نفس الرسالة إلى جيرانك أننا في جنوب السودان ظللنا في القتال المستمر حتى الآن والنتيجة مقتل أرواح بريئة، إنني أؤيد مبادرتك لتجميع قادتنا معاً للوصول إلى ما يصبو إليه شعبنا وأن نتعاون مع كينيا وجميع دول شرق أفريقيا لنصبح أمة عظيمة».
من جهة ثانية مدّد مجلس الأمن الدولي أمس لعام واحد حظرا على السلاح في جنوب السودان وعقوبات أخرى رغم معارضة دول أفريقية وروسيا والصين.
وتبنى المجلس مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة بموافقة 10 أعضاء مقابل امتناع خمسة آخرين. ويتطلب تبني قرارات مجلس الأمن موافقة 9 أعضاء على الأقل.
ويمدد القرار الجديد حتى 31 مايو (أيار) 2020 حظرا على توريد الأسلحة وتجميدا للأصول ومنع ثمانية مسؤولين في جنوب السودان من السفر بسبب دورهم في إشعال الحرب في البلد.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.