زار الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية في الأردن، مئات المسيحيين العراقيين الذين لجأوا إلى المملكة ويقيمون حاليا في كنيستي مار إلياس وسيدة السلام في العاصمة عمان، بعدما هجرهم تنظيم «داعش» من مدينة الموصل. ووعد خلال اللقاء بأن تكون قضيتهم جزءا من محور حديثه خلال زيارته الفاتيكان هذا الأسبوع ولقائه البابا فرنسيس.
وقال الأمير الحسن إن «الأردن بقيادته وبأخلاق شعبه وقيمه العربية والإسلامية سيبقى دوما ملاذا آمنا ومحطة أمل لكل طالب حاجة ومظلوم».
وأضاف الأمير الحسن، بحضور سفير دولة الفاتيكان المطران جورجيو لينجو، أن «العراق الشقيق الذي يشكل رحم الحضارة من تآلف مكوناته وتعايشها على مر العقود لا يمكن أن يعاني مزيدا من الكراهية بين مختلف مكوناته الأصيلة». وأضاف: «قراركم اليوم مغادرة دياركم خيار صعب فأنتم أصحاب هوية عراقية مسيحية أصيلة فهجرتكم تجعل من الصعب استعادة هذه الهوية التي هي من أسس تكوين الهوية العربية الإسلامية»، حسب بيان حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه.
من جانبه، عرض الأب علاء علامات، مدير مركز سيدة السلام، رغبة اللاجئين في الكنيسة «العبور إلى دول أخرى، ليس تقصيرا من الأشقاء الأردنيين، بل لغايات تأمين مستقبل أبنائهم».
بينما أفاد المدير العام لجمعية الكاريتاس الأردنية وائل سليمان بأن الكنيسة الكاثوليكية في الأردن تعاونت مع جمعيته في استقبال العراقيين المهجرين، الذين من المتوقع أن يصل عددهم إلى ألف شخص. وتعمل الكنيسة بالشراكة مع الهيئة الخيرية الهاشمية وعدد من المؤسسات والجمعيات والأفراد في الأردن على تأمين احتياجات هؤلاء اللاجئين على اختلافها.
9:41 دقيقه
الأمير الحسن بن طلال يتفقد مئات المسيحيين العراقيين اللاجئين في عمان
https://aawsat.com/home/article/174261
الأمير الحسن بن طلال يتفقد مئات المسيحيين العراقيين اللاجئين في عمان
وعد بعرض قضيتهم على بابا الفاتيكان قريبا
الأمير الحسن بن طلال يقدم الحلوى لأطفال عراقيين مسيحيين في عمان أمس («الشرق الأوسط»)
الأمير الحسن بن طلال يتفقد مئات المسيحيين العراقيين اللاجئين في عمان
الأمير الحسن بن طلال يقدم الحلوى لأطفال عراقيين مسيحيين في عمان أمس («الشرق الأوسط»)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










