رئيس الوزراء الهندي يعلن فوز حزبه في الانتخابات التشريعية

رئيس الوزراء الهندي يعلن فوز حزبه في الانتخابات التشريعية

الخميس - 19 شهر رمضان 1440 هـ - 23 مايو 2019 مـ
مؤيدون لرئيس الوزراء ناريندرا مودي يحتفلون بنتيجة الانتخابات في الشوارع (أ.ف.ب)
نيودلهي: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلن رئيس الحكومة الهندية القومي الهندوسي ناريندرا مودي، اليوم (الخميس) فوز حزبه «بهاراتيا جاناتا» في الانتخابات التشريعية بالهند، واعدا بمستقبل "يشمل الجميع".

وقال مودي في تدوينة على موقع «تويتر»: «ننمو سويا ونزدهر سويا... سنبني سويا دولة هندية أقوى وتشمل الجميع... الهند تفوز مرة أخرى!».

وبعد فرز نصف بطاقات الاقتراع البالغ عددها 600 مليون، أظهرت بيانات رسمية صادرة عن مفوضية الانتخابات في الهند أن حزب «بهاراتيا جاناتا» بزعامة مودي حصل على 300 مقعدا من أصل 542 مقعدا، وهو ما يزيد على المقاعد المطلوبة لتحقيق الأغلبية المطلوبة في مجلس النواب بالبرلمان وعددها 272 مقعدا.

وأظهرت الأرقام أن حزب المؤتمر، أكبر الأحزاب المنافسة لحزب «بهارتيا جاناتا»، وزعيمه راهول غاندي وريث عائلة نهرو غاندي، يواجه هزيمة «مذلة»، بعد أن حصل على عدد قليل من مقاعد البرلمان.

وهذا من شأنه أن يمنح حزب «بهارتيا جاناتا» أول أغلبية مباشرة يحققها حزب واحد منذ عام 1984.

وتخطى مؤشر «سينسيكس» الرئيسي في البورصة الهندية عتبة الـ40 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه ما إن أظهرت نتائج الفرز فوز مودي.

وقال رئيس حزب «بهاراتيا جاناتا» اميت شاه: «هذا التفويض اليوم يظهر أن شعب الهند اقتلع تماما الطبقية والمحسوبية والاسترضاء ليختار القومية والتنمية».

وعلى الأرجح ستشجع الغالبية الصريحة لحزب مودي الجماعات الهندوسية التي تريد تأكيد هيمنتها في البلاد، لكنها ستثير قلق الأقلية المسلمة.

وقال ناراسيمها راو المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا: «إنه تفويض ضخم لسياسات ناريندرا مودي الإيجابية... إنه نصر ضخم للهند».

وذكرت قناة «إن دي تي في» التلفزيونية الهندية أن التحالف الوطني الديمقراطي، بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا، حصل على 324 مقعدا، بينما حصل التحالف التقدمي المتحد المعارض على 111 مقعدا.

ويُنظر إلى مودي، العضو السابق في المجموعة الهندوسية المتشددة «راشتريا سوايامسيفاك سانغ» أو «هيئة المتطوعين القوميين» والتي تطبق أساليب شبه عسكرية، كشخصية مثيرة للانقسام، وتزايدت خلال فترة حكمه عمليات قتل المسلمين وأفراد أقلية الداليت المهمشة بسبب أكل لحوم الأبقار، ما يزيد مشاعر القلق لدى مسلمي الهند البالغ عددهم 170 مليوناً.

وخلال حكم مودي أعيدت تسمية العديد من المدن التي تحمل أسماء إسلامية، فيما تم تغيير بعض الكتب المدرسية للتقليل من أهمية إسهامات المسلمين في الهند.
الهند أخبار الهند

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة