«أرامكو السعودية» و«سيمبرا» الأميركية توقعان صفقة غاز لـ20 عاماً

«أرامكو السعودية» و«سيمبرا» الأميركية توقعان صفقة غاز لـ20 عاماً

تتضمن شراء 5 ملايين طن من الغاز المُسال سنوياً وحصة 25% من المشروع
الخميس - 18 شهر رمضان 1440 هـ - 23 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14786]
إحدى منشآت شركة «أرامكو» في السعودية (الشرق الأوسط)
الدمام: «الشرق الأوسط»
أعلنت «أرامكو السعودية» وشركة «سيمبرا للطاقة»، أمس، أن شركتيهما التابعتين «خدمات أرامكو» و«سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال» وقّعتا اتفاقية مبدئية يتم التفاوض بموجبها على إعداد الصيغة النهائية لاتفاقية شراء 5 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المُسال لمدة 20 عاماً من المرحلة الأولى لمشروع «بورت آرثر» في الولايات المتحدة الأميركية لتصدير الغاز الطبيعي المُسال، الذي لا يزال قيد الإنشاء. وكذلك التفاوض على مُلكية استثمارية نسبتها 25 في المائة في المرحلة الأولى لمشروع «بورت آرثر للغاز الطبيعي المُسال» وإعدادها بالصيغة النهائية.
أمام ذلك، قال المهندس أمين الناصر، رئيس «أرامكو السعودية» وكبير إدارييها التنفيذيين: «تمثّل هذه الاتفاقية مع شركة (سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال) خطوة كبيرة إلى الأمام في استراتيجيتنا طويلة الأجل لنصبح مورداً عالمياً رائداً للغاز الطبيعي المُسال»، وأضاف: «يُتوقع نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المُسال بنحو 4 في المائة سنوياً، كما أنه من المحتمل أن يتجاوز حجم الطلب 500 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2035؛ لذلك نرى فرصاً كبيرة في هذه السوق؛ ما يجعلنا نواصل بناء الشراكات الاستراتيجية التي تمكّننا من تلبية الطلب العالمي المرتفع على الغاز الطبيعي المُسال».
بدوره، قال جيفري مارتن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «سيمبرا للطاقة»: «نعمل في (سيمبرا للطاقة) على تطوير أحد أكبر محافظ الأعمال في مجال البنية الأساسية لتصدير الغاز الطبيعي المُسال في أميركا الشمالية، واضعين نصب أعيننا تمكين ملايين المستهلكين من الحصول على مصادر طاقة أنظف وأكثر موثوقية».
وأضاف مارتن: «من دواعي سرورنا الشراكة مع الشركات التابعة لـ(أرامكو السعودية)، التي تُعد الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة والكيميائيات المتكاملة، لتطوير مرفق (سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال) في تكساس، والمساعدة في تصديره إلى الأسواق العالمية».
ومن المتوقع أن تشتمل المرحلة الأولى من مشروع بورت آرثر المقترح للغاز الطبيعي المُسال على وحدتي تسييل ونحو ثلاثة صهاريج لتخزين الغاز الطبيعي المُسال مع ما يرتبط بها من مرافق أخرى، التي من شأنها أن تتيح تصدير ما يقرب من 11 مليون طن من الغاز الطبيعي المُسال في العام على المدى البعيد.
ويمكن للمشروع أن يكون أحد أكبر مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المُسال في أميركا الشمالية، في ظل توفر إمكانات توسعة محتملة لما يصل إلى ثمانية وحدات تسييل أو ما يقرب إلى سعة بنحو 45 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المُسال.
الجدير بالذكر، أن وزارة الطاقة الأميركية أصدرت مطلع مايو (أيار) الحالي، تفويضاً لـ«بورت آرثر للغاز الطبيعي المُسال» لتصدير الغاز الطبيعي المنتج محلياً إلى الدول غير المرتبطة باتفاقيات تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأميركية.
وفي الشهر الماضي، تلقّت «بورت آرثر للغاز الطبيعي المُسال» والشركات التابعة لها تفويضاً من الهيئة الفيدرالية لتنظيم الطاقة لإنشاء موقع لمرفق تصدير الغاز الطبيعي المُسال وتشغيله مع أنابيب الغاز الطبيعي المرتبطة به.
وتُعد «بورت آرثر للغاز الطبيعي المُسال» إحدى الفرص التطويرية الخمس لشركة «سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال» لتطوير أعمال الغاز الطبيعي المُسال في مواقع استراتيجية في أميركا الشمالية، وهي جزء من خطة شركة «سيمبرا للغاز الطبيعي المُسال» لتصدير 45 مليون طن من الغاز الطبيعي النظيف للسوق العالمية للغاز الطبيعي المُسال.
ويتوقف تطوير مشاريع تصدير الغاز الطبيعي المُسال التابعة لشركة «سيمبرا للطاقة للغاز الطبيعي المُسال» على الحصول على التزامات إضافية من المستهلكين، وإنجاز الاتفاقيات التجارية المطلوبة، والحصول على جميع التراخيص المطلوبة، وتأمين التمويل والحوافز وغيرها من العوامل والتوصل لاتفاق استثماري نهائي.
وتظل المشاركة النهائية لشركة خدمات «أرامكو» والشركات التابعة لها في مشروع «بورت آرثر للغاز الطبيعي المُسال» رهناً بإنجاز الاتفاقيات النهائية، إلى جانب عوامل أخرى.
السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة