تسابق مواقع التسوق وبيوت الأزياء على «إفطار» رمضان

تسابق مواقع التسوق وبيوت الأزياء على «إفطار» رمضان

الخميس - 18 شهر رمضان 1440 هـ - 23 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14786]
> نظراً إلى أهمية المرأة العربية وتاريخها الطويل مع الترف، سواء كان عطوراً أو إكسسوارات أو أزياء، كان لا بد أن توليها بيوت الأزياء العالمية أهمية كبيرة. وليس من المبالغة القول إن فضلاً كبيراً في ظهور ما أصبحت تُعرف بالموضة «المحتشمة» كما نراها حالياً على منصات عروض الأزياء العالمية، في عروض «فالنتينو» وغيره، يعود إليها، أو بالأحرى إلى قدرتها الشرائية. فحسب شركة «تومسون رويترز» للإحصائيات، فإن المرأة المسلمة تنفق ملايين الدولارات على الأزياء، ومن المتوقع أن ترتفع هذه القيمة إلى 361 مليار دولار بحلول عام 2023 مليار دولار أميركي. لهذا ليس غريباً أن أصبحت للغرب روزنامة جاهزة بكل مناسباتها، من رمضان إلى الأعياد. في رمضان مثلاً تبدأ حملة كبيرة لتسويق ما يناسبها من أزياء طويلة، بعضها مستوحى من العباءات أو القفاطين وبعضها الآخر أوروبي الروح والتفاصيل لكنه يراعي الأكمام الطويلة والياقات العالية. كذلك الإكسسوارات، مثل حقائب اليد أو الأحذية. «تومي هيلفيغر» و«كارولينا هيريرا» وغيرهما لا ينسون هذه التواريخ، كذلك مواقع التسوق المهمة مثل «نيت أبورتيه». فقد أصبحت الأزياء الرمضانية تقليداً سنوياً يستمتعون به لأنه يعني تحريك السوق. «نيت أبورتيه» مثلا اقترح مؤخراً مجموعة من الأزياء الأنيقة للشهر الكريم أكدت فيها أنها بعد عقود من التعامل مع هذه السوق باتت تفهمها جيداً وبالتالي تقدم لها ما يلبي ويغطي كل احتياجاتها لا سيما أنه يواجه منافسة شديدة من مواقع أخرى.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة