غرس 3 شجيرات زيتون أمام كنيسة وكنيس ومسجد في الدار البيضاء

غرس 3 شجيرات زيتون أمام كنيسة وكنيس ومسجد في الدار البيضاء

تسهم في تعزيز روح المحبة والأخوة والتسامح
الأحد - 14 شهر رمضان 1440 هـ - 19 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14782]
الدار البيضاء: «الشرق الأوسط»
نفذ شباب مغاربة (من الديانة الإسلامية) أول من أمس (الجمعة)، بالدار البيضاء، مبادرة لها بعد أخوي وتسامحي أطلق عليها «غرس الأخوة»، تم في إطارها غرس 3 من شجيرات الزيتون، أمام «كاتدرائية نوتر دام دو لورد»، و«كنيس نيفي شالوم»، و«مسجد الزاوية القادرية بالمدينة القديمة».
ونظمت المبادرة نفسها، التي جرت في إطار أنشطة «لابيل موروكو آيغهاد» (تجمع يضم 20 جمعية لشباب، تنشط على المستوى الوطني)»، في اليوم نفسه والوقت ذاته، بكل من وجدة والرباط والصويرة ومراكش، ومدينة بروكسل. واعتبر رئيس جمعية «ماروكان بلورييل» أحمد غيات في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تسهم في تعزيز روح المحبة والأخوة والتسامح، داعياً في الوقت ذاته إلى التصدي للأفكار المتطرفة. وبعد أن أشار إلى أن الإسلام هو دين تسامح وأخوة، قال إن المسيحيين والمسلمين واليهود يعيشون في وئام بأرض المغرب منذ قرون. من جهته، أبرز حاخام كنيس نيفي شالوم جاكي سيباك، أن هذه المبادرة تعكس روح الأخوة والتعايش والوئام التي تسود بين كل الديانات السماوية. وأشار، في هذا السياق، إلى أن أهمية هذه المبادرة تكمن في أنها تتزامن مع تخليد ذكرى أرواح ضحايا 16 مايو (أيار) 2003، الذين تم استهدافهم من قبل أشخاص يحملون أفكاراً متطرفة.
في السياق ذاته، أشاد المشرف على زاوية الطريقة الحراقية الشادلية الدرقاوية بجهة الدار البيضاء عمر العمراني المريني، بهذه المبادرة التي أطلقتها مجموعة من الشباب، والتي تعكس السياسة التي ينتهجها المغرب في التعاطي مع الديانتين الأخريين. من جهته، اعتبر الأب جيرمان كوسا، أن الديانات توحد الناس ولا تفرقهم، لافتاً إلى أن المغرب هو أرض للسلم والأخوة. وحسب الأب كوسا، فإن تاريخ المغرب يتميز بوجود تعايش وقبول للآخر، مشيراً إلى أن الملك محمد السادس، وقداسة البابا فرنسيس، يحرصان على نشر رسالة السلم والتسامح.
المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة