بعثات دولية تصل جوبا لتقديم الدعم لعملية السلام

بعد تمديد الفترة ما قبل الانتقالية في جنوب السودان

TT

بعثات دولية تصل جوبا لتقديم الدعم لعملية السلام

أجرت بعثة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا «الإيقاد» محادثات مع رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت حول تمديد الفترة ما قبل الفترة الانتقالية، وغيرها من الترتيبات التي توصل إليها الشركاء لضمان تنفيذ السلام.
ووصلت البعثة المشتركة إلى جوبا، أول من أمس، في زيارة تنتهي غدا الاثنين لإظهار الدعم الإقليمي والدولي لعملية السلام، وذلك بعد تمديد الفترة ما قبل الانتقالية.
وتضم البعثة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، ومفوض الاتحاد الأفريقي للسلم والأمن سميل تشيرغي، ومبعوث هيئة «الإيقاد» السفير إسماعيل وايس.
وأعرب لاكروا في حديثه للصحافيين، عقب الاجتماع مع رئيس جنوب السودان، عن استعداد الأمم المتحدة لدعم عملية تنفيذ اتفاق السلام بعد التمديد الأخير، وقال: «نحن نريد مواصلة دعم ما تحقق بالفعل، ونعتقد أن كل خطوة يتم اتخاذها نحو التنفيذ الكامل ستعود بالنفع على شعب جنوب السودان»، مشيراً إلى أن هناك عدداً من القضايا التي لا تزال عالقة، بما في ذلك تشكيل جيش وطني موحد، وعدد الولايات، وترسيمها. لكنه أعرب عن ثقته في أن الجهود اللازمة ستبذل من قبل الأطراف خلال الفترة الممتدة لحل هذه القضايا.
من جهته، قال وزير خارجية جنوب السودان نيال دينق نيال إن حكومته على استعداد لبذل الجهود اللازمة لضمان نجاح تنفيذ اتفاقية السلام، مبرزاً أن الحكومة تفضل تمديد الفترة إلى 12 شهراً للفترة ما قبل المرحلة الانتقالية، وذلك بسبب التحديات المطروحة، ومن بينها هطول الأمطار خلال هذه الفترة (من مايو «أيار» إلى أكتوبر «تشرين الأول» القادم)، في إشارة إلى أن الفترة الممتدة تنتهي في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.
وينتظر أن يقوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام بزيارة إلى إقليم جونقلي، شرق البلاد، غدا الاثنين قبل مغادرته البلاد للاطلاع بشكل مباشر على عملية تنفيذ اتفاقية السلام.
إلى ذلك، دعت آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية الأطراف إلى التركيز على تجميع القوات خلال الفترة ما قبل الانتقالية بعد تمديدها، وعقدت الآلية ورشة عمل لبحث خارطة طريق لبدء تنفيذ الترتيبات الأمنية، وفق نصوص اتفاق السلام.
وقال رئيس الآلية ديستا ابيتشي اغينو إن المسائل التي يفترض أن تمنح الأولوية خلال الفترة ما قبل الانتقالية هي تجميع القوات، والبدء في تصنيف الجنود ونزع السلاح والتسريح، وإعادة الدمج، والتحقق من القوات الموحدة وتدريبها وإعادة نشرها، والاستمرار في التحقق من وقف إطلاق النار والعنف الجنسي، واستخدام الجنود الأطفال، وطالب الأطراف بـ«الالتزام بوقف إطلاق النار بشكل كامل، وضرورة السيطرة على قواتها، خاصة في المناطق النائية، حيث ترتكب انتهاكات ضد المدنيين خاصة النساء والأطفال»، مشيراً إلى أن حرية الحركة بالنسبة لفرق المراقبة والمواطنين تأخذ أولوية، وأنه لا تزال هناك معاناة بالنسبة لفرق مراقبة وقف إطلاق النار عبر المنع المتكرر من الوصول إلى المناطق، التي تحتاج إلى تحقق.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».