قتلى بتفجير انتحاري في لاهور الباكستانية

قتلى بتفجير انتحاري في لاهور الباكستانية

الخميس - 5 شهر رمضان 1440 هـ - 09 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14772]
رجال أمن في موقع التفجير الانتحاري بمدينة لاهور الباكستانية أمس (إ.ب.أ)
لاهور (باكستان): «الشرق الأوسط»
أسفر هجوم انتحاري تبنته جماعة منشقة عن حركة «طالبان» الباكستانية واستهدف ضريحاً صوفياً في مدينة لاهور، شرق باكستان، عن سقوط 10 قتلى و24 جريحاً، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة أمس الأربعاء.

ووقع الانفجار الذي تبناه في رسالة إلكترونية فصيل منشق عن «طالبان»، قرب المدخل المخصص للنساء لضريح «داتا دربار» الذي شيّد في القرن الحادي عشر ويعدً واحداً من أكبر الأضرحة الصوفية في جنوب آسيا. وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن «حزب الأحرار» المنشق عن «طالبان - باكستان» هو الذي تبنى المسؤولية عن الهجوم.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية، من جهتها، إلى تناثر حطام السيارات على الرصيف قرب المكان المستهدف الذي هرع إليه المسعفون، وسط انتشار لقوات الأمن. وذكر مراسل الوكالة أن قاعة الحالات الطارئة في مستشفى «مايو» في لاهور اكتظت بالجرحى وبأشخاص يبحثون عن ذويهم. وبين هؤلاء «حضرة بيبي» التي قالت إن ابنها محمد مفقود منذ وقوع الانفجار.

وفي عام 2010 استهدف هجوم انتحاري الضريح نفسه وأودى بحياة أكثر من 40 شخصاً. ومنذ ذلك الهجوم تخضع المنطقة لحراسة أمنية مشددة، ويجبر الزائرون على عبور مراحل التفتيش والمسح الكثيرة قبل الوصول إلى المجمع، بحسب الوكالة الفرنسية.

وصرّح رئيس حكومة إقليم البنجاب عثمان بوزدار بأن القتلى هم 3 من أفراد الشرطة، واثنان من رجال الأمن، و5 مدنيين أحدهم طفل.

وكانت باكستان عززت حملتها ضد المتطرفين بعد الهجوم الذي استهدف في 2014 مدرسة في بيشاور وأسفر عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً معظمهم من الأطفال.

ومنذ ذلك الحين تحسّن الوضع الأمني بشكل كبير، لكن لا يزال المتطرفون قادرين على شن هجمات عنيفة.

والتجمعات السكانية الكبرى مثل لاهور، ثاني مدن باكستان وعاصمة أغنى الأقاليم البنجاب، ليست محصنة من هذه الهجمات. وأسفر هجوم في المدينة وقع في مارس (آذار) 2018 عن مقتل 9 أشخاص، بينما أدى انفجار كبير استهدف مسيحيين يحتفلون بعيد الفصح عام 2016 إلى مقتل أكثر من 70 شخصاً.
Pakistan الارهاب باكستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة