شعبية ترمب تتخطى 45 % للمرة الأولى منذ تسلمه الرئاسة

مئات المدّعين العامين السابقين يرفضون «خلاصة بار» حول تحقيق مولر

ترمب يرد على أسئلة الصحافيين برفقة كبير الجمهوريين بمجلس الشيوخ في 26 مارس الماضي (رويترز)
ترمب يرد على أسئلة الصحافيين برفقة كبير الجمهوريين بمجلس الشيوخ في 26 مارس الماضي (رويترز)
TT

شعبية ترمب تتخطى 45 % للمرة الأولى منذ تسلمه الرئاسة

ترمب يرد على أسئلة الصحافيين برفقة كبير الجمهوريين بمجلس الشيوخ في 26 مارس الماضي (رويترز)
ترمب يرد على أسئلة الصحافيين برفقة كبير الجمهوريين بمجلس الشيوخ في 26 مارس الماضي (رويترز)

رغم المواجهات السياسية التي يخوضها مع معارضيه وحتى مع بعض الأوساط في حزبه، فقد تخطت شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب عتبة 45 في المائة بحسب استطلاع أجراه معهد «غالوب»، وذلك للمرة الأولى منذ دخوله البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) 2017.
وبحسب الإحصاء، فقد عبّر 45 في المائة من الأميركيين عن موافقتهم ورضاهم عن عمل الرئيس، مقابل 50 في المائة لا يوافقون.
ويأتي هذا الاستطلاع بعد نشر سلسلة من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، وصدور تقرير المحقق الخاص روبرت مولر الذي أعلن وزير العدل الأميركي ويليام بار أنه لم يثبت وجود تواطؤ بين حملة ترمب وروسيا في انتخابات 2016، وأنه لم يعق سير العدالة.
وأجري الاستطلاع في الفترة ما بين 17 و30 أبريل (نيسان) الماضي. وأظهر أن شعبية ترمب بين الجمهوريين لا تزال مرتفعة بشكل كبير، وبلغت 91 في المائة، مقابل 12 في المائة بين الديمقراطيين. في المقابل، لا يزال تقرير مولر يثير الانقسام بعدما تحولت قراءته إلى مادة خلافية في الصراع السياسي المستمر، والمرشح للتصاعد بعد انطلاق الحملات الانتخابية لعام 2020.
وفي حين تابع الديمقراطيون حملتهم على وزير العدل ويليام بار متهمين إياه بمحاولة حماية الرئيس ومنع تعرضه للمساءلة وطالبوا باستقالته، وقّع مئات المدّعين العامين الفيدراليين السابقين على بيان قالوا فيه إن نتائج تقرير مولر كانت ستؤدي إلى اتهام ترمب بعرقلة العدالة «لو لم يكن في سُدّة الرئاسة».
بيان المدعين العامين هو أحدث تحرّك مناهض لكل من وزير العدل بار والرئيس ترمب، ووقع عليه في البداية 100 شخص. لكن فور نشره بعد ظهر الاثنين الماضي، ارتفع العدد إلى 375 ليصل إلى نحو 500 مدعٍ عام سابق من الذين عملوا في الإدارات الجمهورية والديمقراطية.
ويقول البيان إن إعلان وزير العدل ويليام بار بأن الأدلة التي كشف عنها مولر كانت غير كافية لإثبات أن ترمب ارتكب جريمة، ليس صحيحاً. وأضاف البيان أنه وفقاً لتقرير مولر، فقد طلب ترمب بعدما علم أنه سيتم التحقيق معه، من مستشار البيت الأبيض العمل على إزاحة مولر. لكن عندما فشل الأمر، مرر ترمب رسالة إلى وزير العدل السابق جيف سيشنز يطلب منه فيها الحد من نطاق سلطة مولر وتحقيقاته. وأضاف فريق التحقيق في التقرير، أنه منذ ذلك الوقت كانت هناك «أدلة جوهرية» تشير إلى أن ترمب كان يحاول منع مزيد من التدقيق في التحقيقات، حماية لنفسه ولحملته.
وأضاف بيان المدعين العامين أن تناول مثل هذه القضايا «أمر بالغ الأهمية، لأن العائق غير المحدد الذي يسمح بالتدخل عمداً في التحقيقات الجنائية من دون عقاب، يعرض نظام العدالة بالكامل للخطر». ومن بين الموقعين البارزين على البيان بيل ويلد، وهو محام سابق في وزارة العدل في إدارة الرئيس رونالد ريغان، والذي يتنافس مع ترمب على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2020. كما وقّع على البيان دونالد آير نائب وزير العدل السابق في إدارة بوش الابن، وجون مارتن محام سابق وقاض اتحادي، وبول روزنزويج، الذي شغل منصب كبير مستشاري المستشار القانوني كينيث دبليو ستار، وجيفري هاريس الذي عمل مساعداً رئيسياً لرودولف جولياني المحامي الشخصي لترمب، عندما كان في وزارة العدل في إدارة ريغان.
وكان مولر قد رفض بطريقة أو بأخرى القول ما إذا كان ينبغي توجيه الاتهام لترمب، بسبب التزامه برأي قانوني صادر عن وزارة العدل، يفيد بأنه لا يمكن توجيه الاتهام إلى الرؤساء وهم في مناصبهم، فضلاً عن المخاوف بشأن نزاهة اتهام شخص ما لا يمكن أن تتخذ في حقه إجراءات قضائية. وشكّل البيان سابقة كبيرة في الجسم القضائي الأميركي بسبب حجم التوقيعات عليه، والقضايا التي آثارها في مواجهة الاستنتاجات التي خرج بها وزير العدل ويليام بار عندما أصدر تقريره في 4 صفحات، الذي يتضمن قراراً عدّ فيه أن الأدلة التي وردت في تقرير مولر لا تكفي لتوجيه الاتهام إلى ترمب بإعاقة العدالة. ولم يعلق مكتب وزير العدل على البيان، لكن المتحدثة باسم الوزارة ردت بنشر تصريحات سابقة للوزير بار حول هذا الموضوع.



ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».


لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».