حصار بري وبحري إسرائيلي على غزة

تحرك مصري لتثبيت التهدئة

دخان وألسنة نيران تتصاعد من موقع في مدينة غزة بعد غارة إسرائيلية أمس (إ.ب.أ)
دخان وألسنة نيران تتصاعد من موقع في مدينة غزة بعد غارة إسرائيلية أمس (إ.ب.أ)
TT
20

حصار بري وبحري إسرائيلي على غزة

دخان وألسنة نيران تتصاعد من موقع في مدينة غزة بعد غارة إسرائيلية أمس (إ.ب.أ)
دخان وألسنة نيران تتصاعد من موقع في مدينة غزة بعد غارة إسرائيلية أمس (إ.ب.أ)

فرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا على قطاع غزة أمس بعد يوم طويل شهد تبادلا للقصف الصاروخي الذي تدخلت مصر لوقفه وإعادة تثبيت التهدئة.
وأعلن منسق الحكومة الإسرائيلية، اللواء كميل أبو ركن إغلاق معبر بيت حانون (إيرز) ومعبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) بالإضافة إلى إلغاء منطقة الصيد في قطاع غزة حتى إشعار آخر، ردا على إطلاق صواريخ من القطاع.
وهاجمت إسرائيل قطاع غزة أمس عبر سلسلة غارات طالت أكثر من 70 هدفا بينها مجمعات عسكرية ونفق تابع للجهاد الإسلامي، ومناطق أخرى ما أدى إلى مقتل شاب ورضيعة صغيرة، ورد الفلسطينيون بإطلاق أكثر من 200 صاروخ وقذيفة أدت إلى إصابات في إسرائيل، في أعنف تصعيد منذ وقف النار الأخير نهاية فبراير (شباط) الماضي.
ورمت مصر بثقلها من أجل تثبيت وقف إطلاق النار رغم القصف المتبادل، وطلبت من قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الحضور إلى القاهرة لمناقشة الموقف.
...المزيد



اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT
20

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».