الأمم المتحدة تدرج مؤسس جماعة باكستانية على القائمة السوداء

الأمم المتحدة تدرج مؤسس جماعة باكستانية على القائمة السوداء

الخميس - 26 شعبان 1440 هـ - 02 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14765]
الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل يتحدث إلى الصحافيين في إسلام آباد أمس عن تصنيف مؤسس جماعة باكستانية على القائمة السوداء للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
نيويورك - إسلام آباد: «الشرق الأوسط»
أدرج مجلس الأمن الدولي مؤسس حركة «جيش محمد» المسلحة ومقرها باكستان، مسعود أزهر، على القائمة السوداء، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، أمس الأربعاء.
وتحمّل الهند «جيش محمد» المسؤولية عن انفجار سيارة مفخخة في 14 فبراير (شباط) في الشطر الهندي من كشمير، ما أدى إلى مقتل 40 فرداً من قواتها شبه العسكرية ودفع نيودلهي وإسلام آباد إلى حافة الحرب.
ومنذ الهجوم، يطالب أعضاء من مجلس الأمن بإضافة أزهر إلى قائمة العقوبات الخاصة بالأمم المتحدة المدرج عليها بالفعل تنظيما «داعش» و«القاعدة».
وبعد معارضة الصين، بدأت واشنطن تشديد جهودها وطرحت مشروع قرار لطرحه للتصويت في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً، غير أن بكين أسقطت معارضتها وسمحت لإحدى لجان المجلس بإضافة أزهر إلى القائمة، بحسب ناطق باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة.
وسيكون أزهر عرضة لتجميد أصوله ولحظر سفر ولحظر على أسلحة. و«جيش محمد» مدرج بالفعل لكونه مرتبطاً بـ«القاعدة»، بحسب الوكالة الألمانية.
وتحدث الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد فيصل إلى الصحافيين في إسلام آباد أمس عن تصنيف مؤسس جماعة باكستانية على القائمة السوداء للأمم المتحدة، قائلاً إن بلاده تدرج أزهر على قوائم الإرهاب منذ عام 2009، أي قبل سنوات من بحث ملفه في هياكل المنظمة الدولية.
في غضون ذلك، أعلن الجيش الأفغاني أن مجموعة من المسلحين هاجمت قوات أمنية باكستانية كانت تبني سياجاً على حدود البلاد مع أفغانستان، أمس الأربعاء، مما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود. وأضاف الجيش في بيان أن العشرات من المتشددين الذين كانوا مسلحين ببنادق هجومية وقنابل يدوية استهدفوا جنودا باكستانيين في بلدة وزيرستان شمال غربي البلاد من مخابئهم في أفغانستان.
وتم نقل سبعة جنود جرحى على الأقل إلى المستشفى للعلاج.
وغالبا ما يتعرض أفراد الجيش الباكستاني، الذين يعملون على إقامة سياج يمتد لنحو ألفي كيلومتر من حدود البلاد التي يسهل اختراقها مع أفغانستان، لهجمات من قبل المسلحين الإسلاميين.
وذكرت السلطات في إسلام آباد أنها تبني السياج للسيطرة على حركة المسلحين عبر الحدود والذين ترسلهم جماعات مثل تنظيم «داعش» وحركة «طالبان».
ويزعم أن أعضاء حركة «طالبان» الباكستانية يختبئون في المناطق الحدودية من أفغانستان بعد أن تم طردهم من معاقلهم من قبل الجيش في سلسلة من الهجمات منذ عام 2014، بحسب ما أشارت وكالة الأنباء الألمانية.
وستواصل باكستان إقامة السياج على الرغم من الهجوم الأخير، بحسب الجيش.
Pakistan باكستان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة