مصمم دار «سكاباريللي» الجديد... من يكون؟

مصمم دار «سكاباريللي» الجديد... من يكون؟

الخميس - 27 شعبان 1440 هـ - 02 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14765]
المصمم دانيال روزبيري - من عرض الدار لصيف 2017
لندن: «الشرق الأوسط»
بعد أسبوع واحد من خروج المصمم برتارند غيون من دار «سكاباريللي» حتى تم الإعلان عن اسم خليفته، الأميركي دانيال روزبيري، البالغ من العمر 33 عاماً. ورغم أن الاسم غير مشهور فإنه سبق له العمل مع توم براون لـ11 عاماً، الخمس الأخيرة منها مصمماً للأزياء النسائية والرجالية. ولد في تكساس وتخرج في معهد التكنولوجيا للموضة في نيويورك قبل أن يلتحق بتوم براون، حيث تدرب وصقل موهبته. اللافت في تصريحه بعد التعيين قوله «لا أستطيع أن أعبّر عن مدى سعادتي بأن ألتقط الخيط الذي خلفته إلسا سكاباريللي منذ نحو 85 عاماً وأنسج منه فانتازيا جديدة». اللافت أنه لم يُشر إلى أسلافه من المصممين الذين تعاقبوا على الدار منذ أن اشتراها المليونير الإيطالي، دييغو ديلا فالي، وكأنهم لا يتركون أي بصمة تستحق الإشارة إليها.
وأضاف أن «سكاباريللي» كانت متميزة لأن «أسلوبها عكس صورة الفوضى والأمل التي طبعت الحقبة التي عاشت فيها»، مضيفاً: «اليوم نجد أنفسنا نطرح الأسئلة نفسها التي ألحت عليها، فيما يتعلق بتحديد الهوية، وكيف يمكن توظيف الفن في الأزياء وما شابهها من أسئلة أخرى».
خروج برتراند غيون كان مفاجئاً إلى حد ما، ليس لأنه لم يُطول في الدار فحسب، بل لأن تصاميمه ظهرت على السجاد الأحمر في الكثير من المناسبات المهمة، كما راقت إلى مجموعة من نجمات الصف الأول مثل لايدي غاغا، وتيلدا سوينتون، وكايت بلانشيت، وغوينيث بالترو، وغيرهن.
المؤكد أن المطلوب من روزبيري هو ما كان مطلوباً من سابقيه: أن يعيد للدار مجدها السابق عندما كانت أكبر منافس لكوكو شانيل في بداية القرن الماضي، وأكبر صديق لفناني عصرها. وهذا يعني أن يُترجم عشقها للفن بأشكاله المعاصرة والسريالية بطريقة تشد جيلاً جديداً. وربما هذا ما لمسه فيه دييغو ديلا فالي ويأمل أن ينجح فيه. فنظرة إلى صفحته على «إنستغرام» تُؤكد أنه قارئ جيد للعصر، ويُدرك أننا نحتاج إلى بعض الفانتازيا والحلم في حياتنا.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة