رئيس هيئة السياحة السعودية: مقوماتنا المتنوعة تمكننا من المنافسة عالمياً

الخطيب أكد لـ«الشرق الأوسط» مساعي المملكة للوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً

الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يستمع لحديث أحمد الخطيب خلال المعرض (وام)
الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يستمع لحديث أحمد الخطيب خلال المعرض (وام)
TT

رئيس هيئة السياحة السعودية: مقوماتنا المتنوعة تمكننا من المنافسة عالمياً

الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يستمع لحديث أحمد الخطيب خلال المعرض (وام)
الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يستمع لحديث أحمد الخطيب خلال المعرض (وام)

قال أحمد الخطيب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، إن التنوع الموجود في المملكة سيمكنها من المنافسة في قطاع السياحة العالمي، وجذب حصة من 1.4 مليار سائح حول العالم، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على استراتيجية لقطاع السياحة الوطني.
وبين الخطيب في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن التنوع متمثل في الثروات الموجودة لديها، سواء التاريخية أو التراثية أو الطبيعية أو الشعب المضياف، موضحاً أن السياحة لم تعد خياراً بل أصبحت ضرورة، وهي ركن أساسي في رؤية السعودية 2030، مشدداً على أن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يقدمان الدعم لقطاع السياحة باعتباره جزءاً من رؤية السعودية 2030، التي تركز على تعزيز التنوع في تنمية الناتج المحلي؛ ومن ذلك قطاع السياحة نظراً لما يوفره من فرص العمل الجديدة، وتحسين جودة الحياة، وكذلك دعماً لإثراء التجربة السياحية التي تتمتع بها البلاد بمختلف مناطقها.
وشدد على أن السياحة تعد قطاعاً مهماً عالمياً وتسهم بما يصل إلى 10 في المائة من الناتج المحلي في العالم، إضافة إلى أنها تشكل النسبة نفسها بما توفره من وظائف على المستوى العالمي.
وجاء حديث رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية على هامش افتتاحه جناح السعودية المشارك في النسخة 26 من معرض سوق السفر العربي بحضور الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، الذي انطلق أمس (الأحد) ويستمر لمدة 4 أيام.
ويقدم جناح السعودية صورة شاملة عن السياحة في البلاد من خلال الجهات المشاركة فيه، فيما شاركت المشاريع السياحية والترفيهية الكبرى؛ منها مشاريع نيوم والبحر الأحمر وأمالا وهيئة بوابة مدينة الدرعية، إضافة إلى منصة مبادرة «مواسم السعودية»، وبمشاركة منظمي الرحلات السياحية.
وبالعودة إلى الخطيب، فقد أكد أن المقومات الحالية للسياحة السعودية تمكن في النمو من 16 مليون سائح إلى قرابة 30 مليون سائح، وأنه لدى السعودية برامج كبيرة في الاستثمار بالبنية التحتية في خطوط الطيران أو المطارات أو الفنادق، والمجمعات التجارية. وأضاف: «لدينا مشاريع تم الإعلان عنها، حيث سيجد القطاع دعماً كبيراً من خلال مشاريع المدينة الترفيهية (القدية)، أو المدينة التاريخية (بوابة الدرعية)، أو مشروعات البحر الأحمر ونيوم وأمالا، ولدينا مشاريع عملاقة جداً ستضع السعودية في مكان تنافسي كبير جداً لجذب سياح من شتى أنحاء العالم». وأكد أن الكفاءات الوطنية السعودية في قطاع السياحة رائعة، وأن الهيئة قامت بما هو مطلوب منها في حقبة من الزمن، وما هو مطلوب منها الآن كبير جداً، وأضاف: «لذلك سنستثمر ونضيف مزيداً من القدرات».
ونوه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمتانة العلاقة بين السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً بين البلدين في مختلف المجالات، موضحاً أن قطاع السياحة يحظى بتنسيق كبير بين البلدين بهدف تسويق السياحة في البلدين ووضع تنظيمات مرنة تتيح لزوار أي من البلدين زيارة البلد الآخر.
وانطلقت فعاليات الدورة 26 من معرض سوق السفر العربي أمس في دبي، ويشهد مشاركة 400 منصة عرض رئيسية، ومشاركة ممثلين عن 150 دولة، ويتوقع أن يزوره نحو 40 ألف زائر.


مقالات ذات صلة

طابا... ملاذ عشاق الطبيعة بين جبال مصر وبحرها

سفر وسياحة مدينة طابا بمنتجعاتها السياحية الفاخرة تمنح الزائر تجربة إقامة استثنائية (الهيئة المصرية لتنشيط السياحة)

طابا... ملاذ عشاق الطبيعة بين جبال مصر وبحرها

مكان يجمع بين البحر الصافي وجمال الطبيعة ودفء الشمس والشعور براحة البال، هناك في طابا، أقصى الشرق من شبه جزيرة سيناء.

محمد عجم (القاهرة)
سفر وسياحة الاستدامة في الضيافة على رأس أوليات الكثير من السياح (الشرق الاوسط)

كيف يكون الفندق «بيئياً» حقاً؟

افتُتح فندق «ديسا بوتاتو هيد بالي» عام 2010، وتم تطويره في 2016 ليجسد رؤية جديدة لمؤسسه رونالد أكيلي حول الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه الفندق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
سفر وسياحة تعاون ما بين سافوي وبايندر لاكتشاف متعة الكتابة (الشرق الأوسط)

سافوي في فلورنسا وعلامة «باينيدر» يحتفلان بمتعة الكتابة وتعليم الخط

تعاون فندق «سافوي»، في فلورنسا، مع علامة القرطاسية التاريخية «باينيدر» للاحتفال بموسم الأعياد القادمة عبر فعالية «Wrapped in Time» أو «مغلف بالزمن»

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد متسوقون يتجولون في مركز «دولفين» التجاري خلال «الجمعة السوداء» في ميامي (إ.ب.أ)

المستهلكون الأميركيون ينفقون 11.8 مليار دولار في «البلاك فرايدي»

شهد المستهلكون الأميركيون عطلة تسوق قياسية بعد عيد الشكر؛ حيث سجّل الإنفاق عبر الإنترنت في «الجمعة السوداء» (بلاك فرايدي) رقماً غير مسبوق، دافعاً تجارة التجزئة…

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق السويد واحدة من أقل دول أوروبا كثافة سكانية (رويترز)

السويد تشجع السياح على زيارتها بهدف «الشعور بالملل»

تشجع السويد الزوار على السفر إليها بحثاً عن الراحة والهدوء.

«الشرق الأوسط» (ستوكلهوم)

الأسواق الخليجية تُغلق مرتفعة وسط صعود النفط وتوقعات «الفيدرالي»

مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)
TT

الأسواق الخليجية تُغلق مرتفعة وسط صعود النفط وتوقعات «الفيدرالي»

مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشات التداول في سوق قطر (رويترز)

أغلقت الأسواق الخليجية، اليوم، على ارتفاع جماعي في جلسة شهدت أداءً إيجابياً لعدد من المؤشرات الرئيسية، مدعومة بتفاؤل المستثمرين حيال أسعار النفط وترقب قرار «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي بشأن الفائدة.

وارتفع مؤشر «تداول» السعودي بنسبة 0.05 في المائة، في حين سجّل مؤشر بورصة قطر تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.08 في المائة. كما صعد مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.35 في المائة، وارتفع مؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.30 في المائة، في حين حقق سوق مسقط للأوراق المالية مكاسب بلغت 0.94 في المائة.

ويترقب المستثمرون قرار اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي المزمع يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي قد يشهد خفض الفائدة للمرة الثالثة هذا العام لدعم سوق العمل المتباطئة، أو الإبقاء عليها مرتفعة لمواجهة التضخم الذي لا يزال أعلى من المستهدف البالغ 2 في المائة.

وشهدت الجلسة تداولات متوسطة؛ حيث ركّز المستثمرون على تأثير أسعار النفط وقرارات السياسة النقدية الأميركية على الأسواق الإقليمية.


«منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا - الهند» يبحث في الرياض الشراكات الاستراتيجية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

«منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا - الهند» يبحث في الرياض الشراكات الاستراتيجية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

في خطوة لافتة لتعزيز الروابط الاقتصادية والمهنية بين ثلاث قارات حيوية، تستعد شركات محاسبة وخدمات مهنية سعودية لاستضافة وفد دولي من أعضاء شبكة «ألينيال غلوبال» (Allinial Global) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند، في «منتدى أعمال الشرق الأوسط وأفريقيا – الهند 2025»، المنوي عقده في العاصمة الرياض.

هذا المنتدى الذي يُعقَد على مدى يومين في العاصمة السعودية في 8 و9 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، تحت شعار: «البحث العالمي – القوة المحلية»، صُمم ليكون منصة ديناميكية تهدف إلى إبرام الشراكات الاستراتيجية وتعزيز فرص النمو. كما أنه يُعدّ حدثاً رئيسياً لربط شركات المحاسبة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند بهدف الاستفادة من المواهب المحاسبية المتنامية.

ويجمع المنتدى أعضاء شبكة «ألينيال غلوبال» في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند لاستكشاف سبل جديدة للنمو في مجالات التجارة، والمواهب، والخدمات الاستشارية.

و«ألينيال غلوبال» هي جمعية دولية رائدة للشركات المستقلة في مجال المحاسبة والاستشارات الإدارية تضم 270 شركة عالمية بإيرادات إجمالية 6.76 مليار دولار. وتهدف إلى تزويد الشركات الأعضاء بالموارد والفرص اللازمة لخدمة عملائها على نطاق عالمي. ولا تعمل «ألينيال غلوبال» كشركة محاسبة واحدة، بل كمظلة تعاونية؛ حيث تساعد الشركات الأعضاء على الحفاظ على استقلاليتها، مع توفير وصول شامل إلى الخبرات، والمعرفة الفنية، والتغطية الجغرافية في جميع أنحاء العالم، من خلال شبكة موثوقة من المهنيين.

تتصدر الاستضافة في الرياض مجموعة من الشركات السعودية الأعضاء في شبكة «ألينيال غلوبال»، وهي: شركة «علي خالد الشيباني وشركاه (AKS)» وشركة «سلطان أحمد الشبيلي - محاسبون قانونيون»، و«الدار الدولية للاستشارات في الحوكمة»، وشركة «الدليجان للاستشارات المهنية».

وتتضمن أبرز فعاليات البرنامج عرضاً للرؤى العالمية حول مهنة المحاسبة والاستشارات يقدمه الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة، توني ساكري، واستعراض لقدرات الشركات الأعضاء في المناطق الثلاث مع التركيز على بناء الشراكات والتعاون، وتعزيز فرص التواصل بين المشاركين من خلال مناقشات تفاعلية وجولات ثقافية اختيارية.


الأسواق الخليجية تترقب تحركات «الفيدرالي» وسط موجة صعود متقلبة

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

الأسواق الخليجية تترقب تحركات «الفيدرالي» وسط موجة صعود متقلبة

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

شهدت أسواق الأسهم الخليجية ارتفاعاً ملحوظاً في أولى جلسات الأسبوع، متأثرة بتوقعات دعم محتمل من خفض الفائدة الأميركية وصعود أسعار النفط، بعد موجة من التراجع الأسبوع الماضي. فقد واصل المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية «تاسي» الصعود للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً مكاسب طفيفة عند 0.3 في المائة، بعد أن كان أغلق الأسبوع الماضي بخسائر للأسبوع الخامس على التوالي، في أطول موجة هبوط منذ نهاية 2022.

ويترقب المستثمرون قرار اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المزمع يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي قد يشهد خفض الفائدة للمرة الثالثة هذا العام لدعم سوق العمل المتباطئة، أو الإبقاء عليها مرتفعة لمواجهة التضخم الذي لا يزال أعلى من المستهدف، البالغ 2 في المائة.

وسط هذه البيئة، تمرُّ الأسواق الخليجية بمرحلة توازن دقيقة بين الضغوط الخارجية والفرص الداخلية، مع متابعة دقيقة لتحركات أسعار النفط والقرارات الاقتصادية الكبرى في المنطقة والعالم.