رئيس هيئة السياحة السعودية: مقوماتنا المتنوعة تمكننا من المنافسة عالمياً

رئيس هيئة السياحة السعودية: مقوماتنا المتنوعة تمكننا من المنافسة عالمياً

الخطيب أكد لـ«الشرق الأوسط» مساعي المملكة للوصول إلى 30 مليون سائح سنوياً
الاثنين - 23 شعبان 1440 هـ - 29 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14762]
الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم يستمع لحديث أحمد الخطيب خلال المعرض (وام)
دبي: مساعد الزياني
قال أحمد الخطيب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية، إن التنوع الموجود في المملكة سيمكنها من المنافسة في قطاع السياحة العالمي، وجذب حصة من 1.4 مليار سائح حول العالم، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل على استراتيجية لقطاع السياحة الوطني.
وبين الخطيب في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن التنوع متمثل في الثروات الموجودة لديها، سواء التاريخية أو التراثية أو الطبيعية أو الشعب المضياف، موضحاً أن السياحة لم تعد خياراً بل أصبحت ضرورة، وهي ركن أساسي في رؤية السعودية 2030، مشدداً على أن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يقدمان الدعم لقطاع السياحة باعتباره جزءاً من رؤية السعودية 2030، التي تركز على تعزيز التنوع في تنمية الناتج المحلي؛ ومن ذلك قطاع السياحة نظراً لما يوفره من فرص العمل الجديدة، وتحسين جودة الحياة، وكذلك دعماً لإثراء التجربة السياحية التي تتمتع بها البلاد بمختلف مناطقها.
وشدد على أن السياحة تعد قطاعاً مهماً عالمياً وتسهم بما يصل إلى 10 في المائة من الناتج المحلي في العالم، إضافة إلى أنها تشكل النسبة نفسها بما توفره من وظائف على المستوى العالمي.
وجاء حديث رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية على هامش افتتاحه جناح السعودية المشارك في النسخة 26 من معرض سوق السفر العربي بحضور الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة، الذي انطلق أمس (الأحد) ويستمر لمدة 4 أيام.
ويقدم جناح السعودية صورة شاملة عن السياحة في البلاد من خلال الجهات المشاركة فيه، فيما شاركت المشاريع السياحية والترفيهية الكبرى؛ منها مشاريع نيوم والبحر الأحمر وأمالا وهيئة بوابة مدينة الدرعية، إضافة إلى منصة مبادرة «مواسم السعودية»، وبمشاركة منظمي الرحلات السياحية.
وبالعودة إلى الخطيب، فقد أكد أن المقومات الحالية للسياحة السعودية تمكن في النمو من 16 مليون سائح إلى قرابة 30 مليون سائح، وأنه لدى السعودية برامج كبيرة في الاستثمار بالبنية التحتية في خطوط الطيران أو المطارات أو الفنادق، والمجمعات التجارية. وأضاف: «لدينا مشاريع تم الإعلان عنها، حيث سيجد القطاع دعماً كبيراً من خلال مشاريع المدينة الترفيهية (القدية)، أو المدينة التاريخية (بوابة الدرعية)، أو مشروعات البحر الأحمر ونيوم وأمالا، ولدينا مشاريع عملاقة جداً ستضع السعودية في مكان تنافسي كبير جداً لجذب سياح من شتى أنحاء العالم». وأكد أن الكفاءات الوطنية السعودية في قطاع السياحة رائعة، وأن الهيئة قامت بما هو مطلوب منها في حقبة من الزمن، وما هو مطلوب منها الآن كبير جداً، وأضاف: «لذلك سنستثمر ونضيف مزيداً من القدرات».
ونوه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمتانة العلاقة بين السعودية والإمارات، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً بين البلدين في مختلف المجالات، موضحاً أن قطاع السياحة يحظى بتنسيق كبير بين البلدين بهدف تسويق السياحة في البلدين ووضع تنظيمات مرنة تتيح لزوار أي من البلدين زيارة البلد الآخر.
وانطلقت فعاليات الدورة 26 من معرض سوق السفر العربي أمس في دبي، ويشهد مشاركة 400 منصة عرض رئيسية، ومشاركة ممثلين عن 150 دولة، ويتوقع أن يزوره نحو 40 ألف زائر.
السعودية الامارات العربية المتحدة سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة