«بيتهوفن المندفع» في افتتاح «ربيع الموسيقى الكلاسيكية» بالصويرة المغربية

«بيتهوفن المندفع» في افتتاح «ربيع الموسيقى الكلاسيكية» بالصويرة المغربية

الدورة الـ19 تشهد برمجة 10 عروض موسيقية
السبت - 21 شعبان 1440 هـ - 27 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14760]
من حفل افتتاح «ربيع الموسيقى الكلاسيكية» بالصويرة المغربية (الشرق الأوسط)
مراكش: عبد الكبير الميناوي
تتواصل بمدينة الصويرة المغربية فعاليات الدورة الـ19 من مهرجان «ربيع الموسيقى الكلاسيكية»، ببرنامج غني ومتنوع يمتد على مدى أربعة أيام.
واختار المنظمون التركيز، في دورة هذه السنة، على «القرب، والعاطفة والتقاسم الذي يوفره، فقط، الاستماع الصوتي الخالص والحميمي، انطلاقاً من نقاء الصوت وتحييد الميكروفونات، لنحو عشر حفلات موسيقية استثنائية، داخل الفضاء الساحر لـ(دار الصويري)، و(بيت الذاكرة) و(كنيسة الصويرة)».
وكان حفل افتتاح الدورة، أول من أمس، قد حمل عنوان «بيتهوفن المندفع»، مع غيوم فانسنت الحائز على جائزة مارغريت لونغ تهيبوت المرموقة على البيانو، وعازف التشيلو برونو فيليب الفائز بمسابقة تشايكوفسكي، ورفائيل سيفير عازف الكلارينيت المتوج بجائزة فيكتوار للموسيقى، وديفيد إلياس مونكادو عازف الكمان الفائز في مسابقة الموسيقى الدولية للأوركسترا الفيلارمونيكية بالمغرب.
وفي ثاني الأيام، تضمن برنامج فعاليات هذه التظاهرة، التي تنظمها «جمعية الصويرة موغادور»، فقرة موسيقية، بفضاء «دار الصويري»، تحت عنوان «فيفالدي الممجد»، من أداء «فرقة الآلة من روما». وأدى «ثلاثي ميترال»، المكون من فيكتور ميترال على آلة البيانو، وجوزيف ميترال على آلة الكمان، وجوستين ميترال على آلة التشيلو، فقرة تحت عنوان «مندلسون المحموم»، ليختتم بفقرة «برامز الإنساني» مع ماري لور غارنيي (سوبرانو) وتريستان رايييس (البيانو). بينما احتضن «بيت الذاكرة» فقرة تحت عنوان «شوبير الشاعر» من أداء أنطون هاندون وجيل ديساب وغابرييل لافايت وسيمون دوشامبر وبرونو فيليب.
وتتواصل فعاليات التظاهرة، السبت، بـ«دار الصويري»، بفقرة لاكتشاف مواهب الغد، تحتفي بأعمال شومان وموزارت وبرامز، فضلاً عن فقرة حول «متخيل روبير شومان» مع فيكتور ميترال وغيوم فانسون. فيما سيكون الموعد بـ«بيت الذاكرة» مع فقرة «شوبير الشاعر»، من أداء أنطون هاندون وجيل ديساب (الكمان) وغابرييل لافايت (الآلتو) وسيمون دوشامبر وبرونو فيليب (التشيلو)، وبـ«دار الصويري» مع فقرة «برامز الإنساني»، من أداء ماري لور غارنيي (سوبرانو) وتريستان رايييس (البيانو).
وسيكون الاختتام، غداً (الأحد)، بـ«دار الصويري»، بفقرة «الجنون البهي لساتي»، مع غزافييه سارازان على آلة الباتري، وامحمد المنجرة على آلة الكونترابص، وغيوم ديبوا على آلة البيانو، وحمزة بناني سميرس على آلتي البوق والبَوْجَل، وذلك، كما يقول المنظمون، على مفترق الطرق بين موسيقى الجاز والموسيقى الكلاسيكية.
المغرب موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة