الأمير ويليام في نيوزيلندا لدعم المتضررين من «مذبحة المسجدين»

الأمير ويليام في نيوزيلندا لدعم المتضررين من «مذبحة المسجدين»

الخميس - 20 شعبان 1440 هـ - 25 أبريل 2019 مـ
ولينغتون: «الشرق الأوسط أونلاين»
بدأ الأمير البريطاني ويليام، دوق كامبريدج، اليوم (الخميس) زيارة إلى نيوزيلندا تستغرق يومين، بغرض إظهار الدعم للمتضررين من هجوم المسجدين بمدينة كرايستشيرش، الذي وقع الشهر الماضي، بالإضافة إلى المشاركة في احتفالات البلاد بيوم «أنزاك» الذي يقام في أوكلاند.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد استقبلت رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، الأمير ويليام في أوكلاند، حيث قام الأمير بوضع إكليلٍ من الزهور نيابة عن جدته الملكة إليزابيث الثانية، في اليوم الوطني الذي يحيي ذكرى النيوزيلنديين والأستراليين الذين خدموا في الحروب وعمليات حفظ السلام.

وبعد ذلك، توجه دوق كامبريدج إلى مدينة كرايستشيرش، حيث قدم تعازيه الحارة في ضحايا هجومي إطلاق النار اللذين استهدفا مسجدين بالمدينة يوم 15 مارس (آذار) الماضي وتسببا في مقتل 50 شخصاً، أثناء صلاة الجمعة.

ووصف ويليام الهجمات بأنها «كابوس قاسي».

والتقى الأمير البريطاني بعض الضباط والمسعفين الذين تعاملوا مع الهجومين اللذين نفذهما شخص يشتبه في أنه من أنصار آيديولوجية تفوق البيض.

وخلال اللقاء، تحدث ويليام مع الضباط والمسعفين عن الهجومين وكيفية قيامهم بتطبيق التدريبات التي كانوا يتلقونها على أرض الواقع في ذلك اليوم.

واختتم دوق كامبريدج حديثه معهم قائلاً: «أنا متأكد من أن الفريق كان متحداً ويعمل كشخص واحد».

ومن المنتظر أن يلتقي ويليام أيضاً عدداً من الناجين من الهجومين وأسرهم وأفراداً من المجتمع المسلم بشكل عام في البلاد. كما أنه من المقرر أن يقوم غداً (الجمعة) بزيارة المستشفى المحلي، حيث ما زال يتعافى العديد من المصابين في الهجومين، قبل أن يتوجه إلى مسجد النور حيث توفي معظم الضحايا.

ومن جهتها، قالت أرديرن إن زيارة الأمير ويليام «ستجلب الراحة لسكان كرايستشيرش».

وأوضحت قائلة: «إن هذه الزيارة تتيح الفرصة للأمير لإظهار دعمه للمتضررين من الهجمات ودعمه كذلك للمجتمع المحلي والوطني».

وليست هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها دوق كامبريدج مدينة كرايستشيرش في أعقاب مأساة. ففي عام 2011. توجه ويليام إليها لتأبين ضحايا زلزال قتل 185 شخصاً، وقد قال في خطاب مؤثر ألقاه في ذلك اليوم: «لقد قالت لي جدتي ذات مرة إن الحزن هو الثمن الذي ندفعه مقابل الحب. اليوم، نحن نحب ونحزن».
نيوزيلندا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة