تحفة نادرة منحوتة من الزمرد من «فابرجيه»

تحفة نادرة منحوتة من الزمرد من «فابرجيه»

الخميس - 19 شعبان 1440 هـ - 25 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14758]
ساعة «ليبرتين 1» في حضن زمردة الأسد
لندن: «الشرق الأوسط»
يُقال إن لكل شهر حجره، وحجر مواليد شهر مايو (أيار) هو الزمرّد، الذي يرمز إلى البدايات الجديدة والولاء والأمل والسلام. بهذه المناسبة، أطلقت دار «فابرجيه» ساعة «لايدي ليبرتين 1» التي تُزينها زمرّدة الأسد Inkalamu. حجرة نادرة اكتشفتها شركة «جيم فيلدز» ويبلغ وزنها 5655 قيراطا.
فكرة تصميم هذه الساعة خطرت ببال كل من دار «فابرجيه» وجون مارك ويديريشت، مؤسّس شركة «آغنهور» المتخصصة بصناعة آليات الساعات الفاخرة والفريدة، خلال زيارة لمنجم كاجيم للزمرّد في زامبيا. انبهرا بالزمردة وبروعة الطبيعة الشاسعة في زامبيا، فارتأيا ترجمتها باستخدامها كحجرة خام، يرسمان عليها طبيعة البلد. وهكذا بدأت عملية نحت الزمردة يدوياً في منظر يحاكي حركة الأنهر في المنطقة، واستخدمت لهذا الغرض أيضا خطوط الذهب الرفيعة والمخرّمة، وأحجار الزمرد المصقولة والألماس من أجل محاكاة الأراضي الخضراء. أحاط بهذا المشهد الآسر علبة مصممة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطا، مع حافة عليا مرصّعة بحبيبات الألماس المستديرة ووزنها 1.84 قيراط.
وتشرح أوريلي بيكو، مديرة الساعات في دار «فابيرجيه» بأن الزمرّد الخام هشّ جداً ونادراً ما يُستخدم في صناعة الساعات، وهذا ما تطلب من فريق من الحرفيين دراية فائقة في نحته لإبراز جماله. ويجمع كل الفريق أن هذا التصميم لم يكن ممكناً لولا آلية Dalliance 6911 من «فابرجيه» التي تُتيح لعقارب الساعة التحرّك خارج وجه الساعة، ما يفسح المجال أمام أحجار الزمرد لتزيين المينا والقبّة الوسطى بشكل يستحضر الطبيعة الأخّاذة في زامبيا.
يُشار إلى أنّ تسمية الزمرّد غير المصقول هو تقليد محصور بأندر أنواع الأحجار الكريمة وأكثرها تميّزاً. لا توجد سجلات رسمية بأسماء الأحجار، لكن يُعتقد بأنه تمّ تسمية نحو 24 منها، وأغلبها تَزِن أقل من ألف قيراط. آخر مرة أطلقت فيها شركة «جيم فيلدز» اسما على زمرّدة كان عام 2010 عندما اكتشفت زمرّدة Insofu، أي الفيل.
بهذه المناسبة، وقع اختيار «جيم فيلدز» على اسم Inkalamu (أي «أسد» باللغة المحلية)، تكريماً لإنجازات اثنين من شركائها في مجال حماية البيئة، وهما Zambian Carnivore Programme (www.zambiancarnivores.org) وNiassa Carnivore Project في موزمبيق (www.niassalion.org). وهما مؤسّستان تعملان من دون كلل من أجل تحسين العلاقة بين الحيوانات المفترسة في أفريقيا وبين المجتمعات المحلية ضمن مساحات شاسعة ونائية وحافلة بالتحديات.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة