آل ربيع... ملازم نمر النمر ومستهدف رجال الأمن بالعوامية

آل ربيع... ملازم نمر النمر ومستهدف رجال الأمن بالعوامية

الأربعاء - 18 شعبان 1440 هـ - 24 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14757]
من أهم المطلوبين الذين قاموا بإثارة الفتنة الطائفية حسين بن حسن آل ربيع
الرياض: «الشرق الأوسط»
يعد حسين بن حسن آل ربيع من أهم المطلوبين الذين قاموا بإثارة الفتنة الطائفية، والإخلال بالأمن في محافظة القطيف (شرق السعودية)، والملازم لنمر النمر الذي أعدم في عام 2015 ضمن 47 شخصاً، حيث كان يوجد معه عقب أداء بعض الصلوات في مسجد النمر، وشارك في تجمّع شغب بعد ظهور الأنباء عن إلقاء القبض على النمر في مطاردة أمنية في العوامية.
كان حسين آل ربيع يتجول بدراجة نارية ويحمل سلاحا من نوع رشاش، ويطلق النار مع زملائه على كل من يشاهده أمامه، سواء دورية أمنية أو نقطة تفتيش أمنية، وكان عمره حينذاك (20 عاماً) ويشارك في تجمعات بغرض إثارة الفتنة الطائفية، كان أبرزها تجمع بعد القبض على نمر النمر. النيابة العامة في السعودية صنفت حسين آل ربيع أخطر المطلوبين لتزعمه خلية إرهابية تضم 24 مطلوباً، نفذ حكم الإعدام في 13 شخصاً، منهم في أربع مناطق، وتصدر اسمه في لائحة الدعوى لكونه الأخطر، حيث شارك آل ربيع مع زملائه في الاعتداء المسلح والاعتداء على رجال الأمن وعابري السبيل وإتلاف الممتلكات العامة، واشترك مع حسين آل مسلم ومحمد آل ناصر ومصطفى آل درويش وعبد الله آل سريح (أعدموا أمس)، في استشهاد وإصابة أكثر من 10 أشخاص من رجال الأمن والمواطنين، إضافة إلى السطو المسلح على المحلات التجارية، واعتراض المارة بقصد سرقة ما يحملونه من أموال.
واستهدف آل ربيع مركز شرطة العوامية بإطلاق النار عليه في أوقات متفرقة، وكذلك قذف الحجارة، حيث كان يقود دراجة نارية بسرعة جنونية ويختفي عن الأنظار داخل المباني التي يصعب دخول السيارة إليها.
وبعد كل لقاء كان يجمع حسين آل ربيع مع نمر النمر، تكثر حالات الفوضى والإخلال بالأمن في محافظة القطيف، وتستهدف رجال الأمن والسطو المسلح من أجل توفير المادة لشراء ما يلزمهم من الأسلحة، وكذلك الأدوات التي تساعدهم في صناعة قنابل المولوتوف، التي اعتاد مثيرو الشغب في إلقائها على رجال الأمن.
وخلال جلسة المحاكمة التي جرت في المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض قبل ثلاث سنوات، أقر حسين آل ربيع بأنه كان يذهب لأداء صلاة الجمعة وبعض الصلوات في مسجد نمر النمر، في حي الزارة بالعوامية، ومعه عدد من زملائه بعضهم أعدم أمس، وآخرون قتلوا في مواجهات أمنية.
شارك آل ربيع في أغلب تجمعات الشغب التي حدثت في بلدة العوامية، وكان المحرضون يعترضون على نظام الحكم في السعودية. ويطالبون بإخراج قوات درع الجزيرة من البحرين، وإطلاق سراح السجناء من الطائفة الشيعية الموقوفين في سجون المباحث العامة.
السعودية السعودية الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة