وصول جثمانَي ملاحَي «الخطوط السعودية» إلى جدة اليوم

وصول جثمانَي ملاحَي «الخطوط السعودية» إلى جدة اليوم

رسالة من جعفري إلى صديقه قبل ساعات من وفاته
الأربعاء - 19 شعبان 1440 هـ - 24 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14757]
السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي
الرياض: «الشرق الأوسط»
أكد السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي، لـ«الشرق الأوسط» انتهاء إجراءات سفر جثماني الملاحين السعوديين؛ أحمد جعفري وهاني عثمان، ضحيتي الحادث الإرهابي الذي وقع صباح الأحد الماضي في العاصمة السريلانكية كولومبو، مشيراً إلى أن جثمانيهما سيصلان اليوم (الأربعاء) على متن رحلة طائرة الخطوط السعودية القادمة إلى الرياض، ومنها إلى جدة.
وأعرب الحارثي عن تعازيه في ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق حولها، وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وأدى إلى مقتل 320 شخصا حتى صباح أمس.
إلى ذلك، أوضح مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن أقارب الضحايا الأربع الذين ذهبوا إلى كولومبو لإجراء تحليل الحمض النووي DNA لمطابقتها مع المتوفين، وصلوا إلى جدة أمس، فيما لا تزال المضيفة التي كانت ضمن طاقم الملاحين تتلقى العلاج بعد أن خضعت لعملية جراحية بسيطة إثر إصابتها في يدها جراء الحادث الإرهابي، ويترقب وصولها قريباً.
وفي السياق ذاته، نعت الخطوط السعودية أمس المواطنين أحمد الجعفري، وهاني عثمان، اللذين توفيا إثر الاعتداءات الإرهابية في سريلانكا. وأعلن مركز الاتصال التابع للخطوط الجوية السعودية، في بيان «وفاة الملاحين ضمن ضحايا التفجيرات المؤسفة»، مشيراً إلى أن «أحمد جعفري أمضى خمسة وعشرين عاما في الشركة وكان مثالاً للتفاني والإخلاص، فيما التحق هاني عثمان بالشركة قبل عامين».
وكانت الخطوط السعودية أعلنت أول من أمس تعذر الاتصال باثنين من ملاحيها، بعد التفجيرات الإرهابية التي شهدتها كنائس وفنادق سيريلانكا في كولومبو، بعد أن استهدف أحد التفجيرات الفندق الذي يسكن فيه الطاقم التابع للخطوط السعودية.
وقال المدير العام للخطوط الجوية العربية السعودية، المهندس صالح الجاسر، في رسالة داخلية لموظفي المؤسسة ومجموعة شركاتها: «ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مطمئنة بقضاء الله وقدره، تنعى المؤسسة الزميلين العزيزين؛ مدير المقصورة أحمد الجعفري والمضيف هاني عثمان، اللذين انتقلا إلى رحمة الله إثر التفجيرات التي شهدتها العاصمة السريلانكية كولومبو».
ووسط أجواء الحزن، قال أحد أصدقاء أحمد جعفري لـ«الشرق الأوسط»: «قبل يوم واحد من وفاة أحمد، تواصلت معه وأخبرني أنه في سريلانكا، ووصف لي المكان الذي يقيم فيه بـ(جنة الله في الأرض)، وأرسل لي صوراً للفندق الذي كان يقيم فيه، وكان سعيداً ومرحاً كعادته، وانتهى الحوار بيننا عبر برنامج (واتساب) الساعة السابعة مساء بتوقيت السعودية، في 20 أبريل (نيسان)».
وأضاف أن أحمد شخصية متفائلة ومرحة وصديق مخلص، والجميع يشهد له بحسن الخلق والمواقف الطيبة التي تخلد في ذاكرة كل من عرفه، مشيراً إلى أنه اتصل بصديقه عشرات المرات بعد الحادث الإرهابي، وأرسل له كثيرا من الرسائل ولكنه لم يجب.
السعودية السعودية الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة