غوايدو يحتفل بعيد العمال بحشد «أضخم مظاهرة في تاريخ» فنزويلا

خوان غوايدو يحاول سحب البساط من مادورو بالطلب من الفئات الفقيرة التحرك في عيد العمال (إ.ب.أ)
خوان غوايدو يحاول سحب البساط من مادورو بالطلب من الفئات الفقيرة التحرك في عيد العمال (إ.ب.أ)
TT

غوايدو يحتفل بعيد العمال بحشد «أضخم مظاهرة في تاريخ» فنزويلا

خوان غوايدو يحاول سحب البساط من مادورو بالطلب من الفئات الفقيرة التحرك في عيد العمال (إ.ب.أ)
خوان غوايدو يحاول سحب البساط من مادورو بالطلب من الفئات الفقيرة التحرك في عيد العمال (إ.ب.أ)

يحاول زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو سحب البساط من خصمه اللدود الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك بتوجهه رمزيا إلى الفئات العاملة طالبا منهم التحرك في عيد العمال. دعا غوايدو أنصاره أمس الجمعة للخروج إلى الشوارع في أول مايو (أيار) للمشاركة فيما سماها «أكبر مسيرة في التاريخ» في البلاد لتكثيف الضغط على مادورو للتنحي.
وحاول غوايدو منذ تنصيب نفسه رئيسا بالوكالة بشتى الطرق من أجل إزاحة مادورو من سدة الحكم، إلا أنه لم ينجح حتى الآن في مهمته التي تدعمها واشنطن بكل الوسائل.
ويوم الجمعة دعا غوايدو أنصاره إلى المشاركة في عيد العمال، أي في الأول من مايو في «أضخم مظاهرة في تاريخ» البلاد للاحتجاج على الرئيس نيكولاس مادور الذي يتهمه «باغتصاب» السلطة.
كانت الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية قد اعترفت بغوايدو زعيما شرعيا لفنزويلا. ويعاني البلد الغني بالنفط من ركود على مدى ست سنوات مع ارتفاع هائل في نسب التضخم ونقص في السلع الأساسية مما دفع أكثر من ثلاثة ملايين مواطن للهجرة.
وعبرت واشنطن الجمعة عن ارتياحها لتحرك غوايدو، وذلك في تغريدة لجون بولتون مستشار الرئيس دونالد ترمب للأمن القومي.
وكتب بولتون: «بفضل الأسلوب الجريء للرئيس بالوكالة خوان غوايدو، ترى الأسرة الدولية والشعب الفنزويلي الآن طريقا ممكنة إلى الأمل والازدهار للانتصار على الفساد وعلى ديكتاتورية مادورو المفلسة».
ويعتبر التاريخ الذي اختارته المعارضة لتنظيم المظاهرة الجديدة ذا دلالة رمزية كبيرة، لأن الحكومة الاشتراكية هي التي كانت تنظّم في الأول من مايو من كل عام المسيرات الكبرى في البلاد بمناسبة يوم العمال.
وقال غوايدو الذي نصّب نفسه رئيسا مؤقتا واعترفت بشرعيته نحو خمسين دولة، أمام مئات في العاصمة كراكاس: «ندعو شعب فنزويلا بأكمله إلى المشاركة في الأول من مايو في أكبر مظاهرة في تاريخ البلاد للمطالبة بوقف اغتصاب السلطة نهائياً».
وعلى الفور هتف أنصار غوايدو «ميرافلوريس! ميرافلوريس!»، في إشارة إلى قصر ميرافلوريس الرئاسي حيث مقرّ مادورو. وكان غوايدو أكد عند إطلاقه «عملية حرية» الخطة التي يفترض أن تسمح له بطرد مادورو من السلطة على حد قوله، أن ذروة التعبئة الشعبية ستجري في ميرافلوريس تحديدا. ودون أن يذكر اسم القصر في وسط كراكاس، قال غوايدو ردا على أنصاره إن «نقطة وصول هذه المظاهرة ستكون المكان الذي سنطالب منه بوقف اغتصاب السلطة نهائياً».
ويدعو غوايدو الذي نصّب نفسه في 23 يناير (كانون الثاني) رئيسا للبلاد واعترفت به رئيساً انتقالياً نحو 50 دولة في مقدّمها الولايات المتحدة، باستمرار، إلى لتظاهر ضد نيكولاس مادورو. معتبرا ولايته الرئاسية الثانية غير شرعية لأنها تستند إلى نتائج انتخابات شابها تزوير العام الماضي.
أما السلطات الفنزويلية فتتهم غوايدو بأنه يسعى إلى تدبير انقلاب بدعم من الولايات المتحدة. وقال غوايدو في خطابه إن «المغتصب لا يريد التخلي عن السلطة. وحده ضغط المواطنين ووحدها قوة الشارع سيسمحان لنا بالسير قدما».
وقال أمام حشد تجمع في ساحة بشرق كراكاس «يجب أن يسمع الناس وهم يقولون: كفى».
رأى الخبير السياسي كارلوس روميرو أن هذه الدعوة إلى التظاهر في الأول من مايو، تشكل مؤشرا على أن غوايدو يحاول «التجدد» والحد من فكرة أن استراتيجيته تراوح مكانها.
وأوضح روميرو لوكالة الصحافة الفرنسية أن المعارض البالغ من العمر 35 عاما «يعول على الكفاح السياسي. وعبر الدعوة إلى الدعم الشعبي، يقوم بتحديد خط سياسي» هدفه التميز عن خط أنصاره الذين يرغبون في تدخل عسكري خارجي لإطاحة نيكولاس مادورو.
وهذا الخط السياسي رحبت به لوريس أوليفيروس المحامية والناشطة في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية بينما كانت في الحشد الذي يؤيد غوايدو. وقالت: «يجب أن نواصل احتلال الشارع».
ولا تكتفي المعارضة باتهام الحكومة التشافية (نسبة إلى هوغو شافيز الرئيس الذي حكم البلاد من 1999 إلى 2013) «باغتصاب» السلطة، بل تحملها أيضا مسؤولية أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية في التاريخ الحديث للبلاد بسبب «سوء إدارتها» و«الفساد» المستشري فيها.
ويقول صندوق النقد الدولي إن التضخم يمكن أن يبلغ عشرة ملايين في المائة هذه السنة، بينما ينقطع التيار الكهربائي بشكل متكرر وتعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية. من جهته، يؤكد مادورو أن هذا النقص في المواد سببه العقوبات الكثيرة التي فرضتها واشنطن.
وفي هذه المواجهة المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، استخدمت السلطة كل ترسانتها القانونية. فقد جردت غوايدو من حقه في الترشح للانتخابات لـ15 عاما ورفعت الحصانة البرلمانية عنه، ما يسمح بملاحقات جزائية ضده لاستيلائه على المنصب الرئاسي.
وفي خطابه حمل غوايدو على المجموعات المسلحة الموالية للسلطة. وقال: «نعرف أنها ستكون أداة الحكومة». وأضاف أن «عناصر القوات شبه العسكرية المسلحين هم كل ما تبقى من النظام». وكرر غوايدو دعوته للقوات المسلحة في بلاده للانحياز إليه في الصراع على السلطة المستمر منذ ثلاثة أشهر.



ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر، تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب الذي يقدم الحرب الأميركية - الإسرائيلية المشتركة كضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيسي للنفط الإيراني، «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهاً إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة» وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب وتعسفية وتمييزية للغاية وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended


كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
TT

كالاس: الاتحاد الأوروبي يطرح نموذج مبادرة البحر الأسود لفتح مضيق هرمز

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ​كايا كالاس ‌(رويترز)

قالت ​مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم ‌الاثنين، إنها ناقشت مع الأمم المتحدة فكرة تسهيل ​نقل النفط والغاز عبر مضيق هرمز من خلال تطبيق نموذج الاتفاق الذي يسمح بإخراج الحبوب من أوكرانيا في وقت الحرب.

ولدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت كالاس إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول فكرة فتح المضيق، الذي يشهد اختناقا حاليا بسبب ‌الحرب مع ‌إيران.

وأضافت: «أجريت محادثات مع أنطونيو ​غوتيريش ‌حول ⁠إمكانية إطلاق مبادرة ​مماثلة ⁠لتلك التي كانت لدينا في البحر الأسود».

وأغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وسط الحرب الأميركية-الإسرائيلية عليها، والتي دخلت الآن أسبوعها الثالث. وهاجمت القوات الإيرانية سفنا في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان، مما أدى إلى توقف خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر ⁠انقطاع على الإطلاق.

وذكرت كالاس أن إغلاق المضيق «خطير ‌للغاية» على إمدادات الطاقة إلى ‌آسيا، لكنه يمثل أيضا مشكلة ​لإنتاج الأسمدة.

وتابعت «وإذا كان ‌هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك أيضا ‌نقص في الغذاء العام المقبل». ولم تقدم أي تفاصيل أخرى.

ومضت قائلة إن الوزراء سيناقشون أيضا إمكانية تعديل مهام البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق ‌الأوسط (أسبيدس)، التي تركز حاليا على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي ⁠في ⁠اليمن. وأضافت: «من مصلحتنا الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا السبب نناقش أيضا ما يمكننا القيام به في هذا الشأن من الجانب الأوروبي».

وردا على سؤال حول الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بشأن مدى فائدة مهمة «أسبيدس» في مضيق هرمز، قالت كالاس: «بالطبع نحتاج أيضا إلى أن تحظى هذه الخطوة بدعم الدول الأعضاء».

وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إننا لن نفعل شيئا في هذا الشأن، فمن المؤكد ​أن ذلك قرارها، ​لكن يتعين علينا مناقشة كيفية المساعدة في الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا».