مشعل بن عبد الله يعلن حضوره مباراة الاتحاد.. والإدارة تعد موقفه «استثنائيا»

القروني: مع احترامي لآراء الجماهير.. ما زلت مصرا على صواب طريقتي

الأمير مشعل بن عبد الله   -   جانب من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للعين الإماراتي
الأمير مشعل بن عبد الله - جانب من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للعين الإماراتي
TT

مشعل بن عبد الله يعلن حضوره مباراة الاتحاد.. والإدارة تعد موقفه «استثنائيا»

الأمير مشعل بن عبد الله   -   جانب من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للعين الإماراتي
الأمير مشعل بن عبد الله - جانب من تدريبات الاتحاد الأخيرة استعدادا للعين الإماراتي

أكد الأمير مشعل بن عبد الله أمير منطقة مكة المكرمة حضوره لقاء الفريق الكروي الأول بنادي الاتحاد في إياب دور الثمانية من بطولة دوري أبطال آسيا التي ستجمعه بالعين الإماراتي اليوم الثلاثاء على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بمكة المكرمة.
من جانبه أعد رئيس مجلس إدارة النادي إبراهيم البلوي حضور أمير منطقة مكة المكرمة لدعم الفريق الاتحادي بمثابة حافز كبير للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم وترجمة هذا الدعم غير مستغرب منه والذي جاء في مباراة استثنائية بالنسبة للفريق الاتحادي الذي سيلعب دون حضور جماهيره بسبب قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وسيكون لهذا الحضور أثره الكبير في نفوس اللاعبين.
وأنهى فريقا الاتحاد السعودي والعين الإماراتي تحضيراتهما مساء أمس على ملعب مدينة الملك عبد العزيز بالشرائع في مكة المكرمة، وسط طوق من السرية فرضها الجهاز الفني على كل فريق على تحضيراته، خشية الكشف عن مخططه للمواجهة الحاسمة والمصيرية التي تجمع الفريقين في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا.
وتعاقب الفريقان في ختام تحضيراتهما أمس على ملعب المباراة ذاته لأداء الحصة التدريبية الأخيرة، حيث اقتصر الدخول والخروج من الملعب على إدارة النادي، والجهازين الفني والإداري لكل فريق، باستثناء الربع ساعة الأولى التي منحت لوسائل الإعلام لتصوير مران الفريقين الذي جرى تباعا وفق أنظمة الاتحاد الآسيوي.
واشتملت تدريبات الاتحاد - وفق المصادر - على جوانب لياقية وفنية، حرص خلالها مدرب الفريق على الوقوف جاهزية لاعبيه والعناصر الأساسية التي ينوي الزج بها، قبل أن يبدأ رسم منهجيته التكتيكية التي يعتزم تطبيقها في المران، سينتج طريقة لعب 4 - 2 - 3 - 1. بهدف عدم الاندفاع، والمحافظة على توازن الفريق.
وسيغيب عن صفوف الاتحاد لاعبه الشاب فهد المولد، الذي تعرض لوعكة صحية ألزمته السرير الأبيض، وأجبرته على الغياب عن المباراة، وقد حرص رئيس نادي الاتحاد إبراهيم البلوي، ومدرب الفريق خالد القروني، على زيارة اللاعب في المستشفى، والاطمئنان على سلامته.
على الجانب الآخر، اختتم مدرب فريق العين الكرواتي زلاتكو تحضيراته أمس بتدريبات خفيفة، تنوعت بين الجوانب اللياقية والفنية، قبل أن يختتم المران بتطبيق عدد من الجمل التكتيكية، ومن المتوقع أن يدخل مدرب العين المواجهة بطريقة 4 - 3 - 2 - 1.
من جانبه، أكد مدرب فريق الاتحاد خالد القروني أنه لا يفكر في أمر الإقالة مطلقا، كون ما يشغله هو إعداد فريقه لمواجهته المرتقبة المهمة والحاسمة اليوم أمام العين الإماراتي، في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا، والتي ستقام على ملعب مدينة الملك عبد العزيز بالشرائع في مكة المكرمة، مشيرا إلى أن إقالة المدرب أمر طبيعي، ويحدث في كافة الأندية العالمية.
وشدد مدرب فريق الاتحاد في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس لمدربي الفريقين للحديث عن الجوانب الفنية، على ثقته الكبيرة في لاعبيه، وقدرتهم على تحقيق الفوز أمام العين الإماراتي في المواجهة التي ستجمع بين الفريقين مساء اليوم الثلاثاء في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا.
وأشار القروني في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس الاثنين إلى أن المباراة مفصلية، وخياره الوحيد الفوز بأكثر من هدفين دون أن تستقبل شباكهم هدفا للاستمرار في المنافسة في البطولة ذاتها، منوها إلى اقتناعه بالتكتيك والخيارات الفنية التي دخل بها مواجهته الماضية أمام العين في دور الذهاب، رغم الخسارة بهدفين دون رد.
ونوه مدرب فريق الاتحاد إلى أن إشراكه محترف فريقه الأردني محمد الضميري في مواجهة الذهاب الماضية في مركز الظهير، يعود إلى كون اللاعب يجيد اللعب في مركزي القلب والظهير، مبينا أن لكل مباراة نوعية من اللاعبين، والكفاءة الفنية تدفع إلى البحث عن الأفضل في المنافس لإيقاف خطورته، مرجعا عدم مشاركته اللاعب صالح القميزي في المباراة، إلى أنه بحث عن لاعب قوي دفاعيا.
وشدد القروني على احترامه رأي الجماهير، إلا أنه مقتنع بطريقة اللعب التي دخل بها مواجهة الذهاب التي جمعت الفريقين، مشيرا إلى أن فريق العين كسب بأخطاء، وحرص على تصحيحها، إلى جانب العمل النفسي لتحقيق التأهل، منوها إلى أن المدرب هو صاحب الرأي والمسؤولية أيا كانت النتيجة، وهو المسؤول الأول.
وأشار مدرب الاتحاد إلى عدم جاهزية فهد المولد بعد تعرضه لوعكة صحية، وأن المولد يتواجد في المستشفى، ولن يشارك في المباراة، مشددا على أن فريقه سيدخل المباراة وليس أمامه سوى الفوز بثلاثة أهداف لخطف بطاقة التأهل، وثقته كبيرة في اللاعبين، مبينا أن فريقه تم تحضيره للمباراة بشكل ممتاز.
وأشار ياكونان في المؤتمر الصحافي المنعقد على هامش مواجهة الفريقين إلى صعوبة المواجهة، قياسا بقوة منافسهم، منوها إلى أنهم كلاعبين يسعون إلى التعويض في المباراة بتحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل.
في المقابل، شدد مدرب فريق العين الإماراتي الكرواتي زلاتكو على أن حضور الجماهير من عدمه أمر لا يعنيه، كون الأهم لديه أن فريقه جاهز لمواجهة فريق الاتحاد السعودي في إياب دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا على ملعب مدينة الملك عبد العزيز بالشرائع بمكة المكرمة، منوها إلى معرفته بجماهير الاتحاد، وأهمية حضور اللاعبين. جاء ذلك خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي عقد لمدربي الفريقين على هامش مواجهة الفريقين.
وقال مدرب فريق العين: «أنهينا الذهاب بنتيجة إيجابية، ونسعى للتسجيل، ولاعبو الاتحاد سيلعبون للفوز وهو أمر طبيعي، وبطاقة التأهل متاحة للفريقين، وسأهاجم لتسجيل الأهداف لكي أصعب مهمة الاتحاد في المباراة، وهدفي الفوز والتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا».
يُذكر أن العين استطاع تحقيق الفوز على أرضه وبين جماهيره على الاتحاد بهدفين دون رد، عندما استضافه في ذهاب البطولة الثلاثاء الماضي بمدينة العين.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.