واشنطن: اعتقال ألباني خطط للانتقام من مذبحة نيوزيلندا

واشنطن: اعتقال ألباني خطط للانتقام من مذبحة نيوزيلندا

كان يريد السفر إلى سوريا
الجمعة - 6 شعبان 1440 هـ - 12 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14745]
فابان الأميتي بعد اعتقاله (إ.ب.أ)
واشنطن: محمد علي صالح
يمثل اليوم الجمعة أمام محكمة في بوزمان (ولاية مونتانا) فابان الأميتي (21 عاماً)، مهاجر من ألبانيا، وحاصل على الجنسية الأميركية، وذلك في جلسة إجرائية تمهيداً لإصدار اتهامات قانونية ضده بدعم الإرهاب، والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية.
وقالت صحيفة «بوزمان كرونيكل»، التي تصدر في نفس المدينة أمس الخميس، إن شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) كانت تتابع الأميتي منذ عدة شهور، بعد أن جمعت معلومات عنه بأنه يؤيد تنظيم «داعش»، ويخطط للسفر إلى سوريا. غير أن شرطة «إف بي آي» سارعت باعتقاله، في الأسبوع الماضي، بعد أن عبر عن رغبته في الانتقام من الضحايا المسلمين في مجزرة نيوزيلندا في الشهر الماضي.
وأضافت الصحيفة أن الشرطة اعتقله في مكان للتدريب على إطلاق الأسلحة. وأنه كان تحدث لمخبرين سريين عن جمعه أموالًا لشراء تذكرة إلى سوريا عن طريق تركيا. وأنه أراد، أيضاً، تنفيذ هجوم داخل الأراضي الأميركية. وتحدث عن استهداف قواعد عسكرية، أو مراكز تجنيد، أو معابد يهودية. وكان تلفزيون «إن بي سي» قال إن الأميتي عبر عن غضب شديد عندما سمع بمذبحة نيوزيلندا في الشهر الماضي، وأبلغ عن غضبه لمخبر سري كان يتصل معه من وقت لآخر، وأن الأميتي طلب من المخبر أن يرسل له فيديو عن المذبحة كان منتشراً على الإنترنت. وأنه قال للمخبر: «سأهاجم كل الناس بشكل عشوائي للانتقام من الدم الذي سال».
وكانت وكالة «أسوشيتدبرس» نقلت أمر قاضي المحكمة جيرمايا لينش، باحتجازه لمزيد من الإجراءات أمس. وقال جون رودس، المحامي الفيدرالي لألميتي، إنه يعمل على الإفراج عن موكله. ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات. وقال ماثيو دورمير، من شرطة «إف بي آي»، في بيان أمام القاضي إن الشرطة أجرت مقابلة مع الأميتي أول مرة في عام 2018. وأنه، في مقابلات لاحقة، أدلى بتعليقات مؤيدة لتنظيم «داعش».
وبداية من يناير (كانون الثاني) من هذا العام، تحدث كثيراً مع مخبرين عن رغبته في أن يقاتل مع التنظيم في العراق وسوريا. وعن التخطيط لشن هجمات داخل الولايات المتحدة. لكن شرطة «إف بي آي» قالت إن الأميتي، في وقت لاحق، لن ينفذ هجوماً على الأراضي الأميركية «لأن الولايات المتحدة منحته الجنسية الأميركية».
وقال الأميتي لمخبر سرى في شرطة «إف بي آي» إنه انتقل من منزله في حي برونكس، في نيويورك، إلى بوزمان (ولاية مونتانا)، في الشهر الماضي، لأنه كره حياته هناك، ولأنه واجه مشاكل عائلية، ولأنه وجد فرصة عمل في مونتانا، ولأن قوانين مونتانا تسهل الحصول على السلاح. وأنه، بمجرد وصوله إلى بوزمان، بحث عن أسلحة للبيع في متجر «وول مارت». واشترى بندقية. ثم رتب ميعاد زيارة مكان التدريب على استعمال السلاح.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة