لجان برلمانية لـ«ضامني آستانة» تعقد اجتماعها الأول في موسكو

مسؤول إيراني يهدد بالرد إذا استهدفت إسرائيل «الحرس الثوري» في سوريا

حشمت الله فلاحت بيشة
حشمت الله فلاحت بيشة
TT

لجان برلمانية لـ«ضامني آستانة» تعقد اجتماعها الأول في موسكو

حشمت الله فلاحت بيشة
حشمت الله فلاحت بيشة

شهدت العاصمة الروسية أمس، انطلاق اجتماعات مسؤولين في الهيئات الاشتراعية في روسيا وإيران وتركيا، في إطار «اللجان السياسية لبرلمانات» البلدان الثلاثة الضامنة «مسار آستانة».
وكان لافتا أن الاجتماعات جرت خلف أبواب مغلقة، ولم يتم الإعلان عن أجندتها أو أهداف عقد اللقاء وهو الأول من نوعه. لكنّ مشاركين في اللقاءات سربوا بعض التفاصيل عن أجندته، وقال رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشة، إن المبادرة الأولى التي تقوم بها اللجان الثلاث تستند إلى «التجارب الرائعة» التي طورتها روسيا وإيران وتركيا في العمل المشترك، في الملف السوري، وزاد أن رؤساء لجان السياسة الخارجية توصلوا إلى نتيجة مفادها أنه «يمكننا تفعيل هذه المبادرة في القضية السورية وفي قضايا أخرى باستخدام القدرة البرلمانية».
وأكد بيشة أن التركيز الحالي ينصب على مناقشة آفاق التسوية في سوريا، لكنه استدرك أن الاجتماعات لا تقتصر على الملف السوري فقط، بل تنسحب على مناقشة الكثير من القضايا الأخرى، بينها اليمن وكيفية محاربة الفكر الإرهابي. وزاد أن الأطراف الثلاثة «لن تغلق الباب، في هذه المجموعة على ضامني آستانة إذ ربما ندعو بلدانا أخرى للمشاركة في النقاشات المقبلة».
وتحدث بيشة في حوار مع شبكة «سبوتنيك» الحكومية الروسية عن جانب من تفاصيل المناقشات، وقال إن طهران طرحت موقفها حول الحديث الإسرائيلي عن استهداف مواقع إيرانية في سوريا، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني «يغض النظر عن حديث تل أبيب تجنبا لتحويل سوريا إلى ساحة حرب».
لكنه لوح في الوقت ذاته، بأن إيران سترد على هجمات تستهدفها، موضحا أنه «في أي مكان يشن هجوم على قواتنا فسيتم الرد بالمثل، وأحد الأسباب التي نغض النظر عنها في سوريا، عن التحركات الإسرائيلية هو أننا نبحث عن الاستقرار في هذه الدولة، لكن في جميع الأحوال فإن أي عمل عسكري ضد الحرس الثوري الإسلامي سيرد عليه بالمثل وسنواجهه». وشدد على أن بلاده «سترد بالمثل على أي هجوم من أي دولة كانت». وأضاف أنه «لو لم يكن الحرس الثوري موجوداً لاستولى (تنظيم داعش) على أراضي الكثير من البلدان».
وعلق على قرار واشنطن إدراج الحرس الثوري الإيراني على لائحة الإرهاب، بأن «هذا العمل يدل على أن الأميركيين يدعمون الإرهابيين، ولا يعني هذا بأننا سنتخذ خطوات لقتل الجنود الأميركيين، لأن الجمهورية الإسلامية اتخذت قرارها كرد بالمثل، ونأمل بألا يصبح هذا السجال ساحة للتحدي بين البلدين، بل لتوفير الأرضية الأكثر واقعية لمواجهة التوترات والتطورات الإقليمية».
وردا على سؤال حول احتمال مشاركة إيران في عملية عسكرية تركية ضد الأكراد قال بيشة: «نحن نعتقد أن مشكلة الأكراد لا حل عسكريا لها، والحملة العسكرية على الأكراد مضرة، وفي جميع الأحوال كل الأطراف تنتظر، ونتوقع أن يتم حل هذه القضية باستراتيجية سياسية لأنه يجب معالجة هذا الملف بطرق أفضل».
على صعيد آخر، كشفت مصادر عسكرية روسية أن موسكو قامت مجددا بتجريب قدرات قتالية حديثة في سوريا، ونقلت صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس» الواسعة الانتشار عن مصادر عسكرية أن الجيش الروسي أجرى أخيرا اختبارا مهما على قدرات طائرة هجومية مسيرة ضخمة في تنفيذ هجمات مباشرة ضد مواقع وصفت بأنها تحت سيطرة «إرهابيين».
وأفادت الصحيفة بأن القوات الروسية اختبرت قدرات درون عملاقة حديثة من طراز «أوريون» ضد مواقع المسلحين في سوريا.
وتعد «أوريون» أضخم طائرة مسيرة من دون طيار لدى روسيا وهي لم تدخل بعد الخدمة في الجيش الروسي، لكنها اجتازت بنجاح وفقا للمعلقين التجارب الميدانية في سوريا بعدما قامت بهجوم على مواقع في شمال محافظة حماة السورية.
ولفتت الصحيفة أن الطائرة المسيرة «أوريون»، تزن أكثر من طن ولها شكل جهاز هوائي مميز بجناحين طويلين. ويجري تطوير «أوريون» كوسيلة استطلاع ثقيلة قادرة على التحليق لساعات طويلة. ووفقا لخبراء، فإن هذه الطائرة قادرة على حمل قنبلتين متوسطتي الحجم.
وقال للصحيفة الخبير في مجال الأنظمة غير المأهولة، دينيس فيدوتينوف إن وزارة الدفاع الروسية «استعرضت في السنوات الأخيرة نهجا تقدميا في علاقاتها مع مطوري الأسلحة والمعدات العسكرية الواعدة. وتم اختبار الكثير من النماذج التي لم يعتمدها الجيش بعد، في ظروف قتال حقيقية في سوريا. وبهذه الطريقة، أمكن بالفعل اختبار طائرات مسيرة وروبوتات أرضية، وكشف نقاط تفوقها، والأهم من ذلك، نقاط ضعفها. وهذا ضروري لتزويد المطورين بالملاحظات». يذكر أن موسكو كانت أعلنت رسميا في وقت سابق أنها جربت نحو 318 سلاحا حديثا متطورا في ظروف القتال الحقيقي في سوريا، وأكد وزير الدفاع سيرغي شويغو أن المجمع الصناعي العسكري الروسي تمكن من تجاوز كثير من المشكلات والنواقص الفنية التي ظهرت خلال عمليات تجريب الأسلحة.



الحرب الإقليمية وأخطار الترابط والعولمة

ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
TT

الحرب الإقليمية وأخطار الترابط والعولمة

ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)

في عالمٍ مترابط إلى هذا الحد، لم تعد الحروب تُخاض على الجبهات فقط، بل داخل كل اقتصاد، وكل ميناء، وكل سلسلة إمداد...

لطالما سمعنا في «عصرنا الحديث» أن الترابط والعولمة هما محركان للسلام والازدهار، لكن الحقيقة أنهما يتحولان إلى مشكلتين كبيرتين في أوقات الحرب. فبدلاً من تعزيز الاستقرار، قد تحوّل مستويات التكامل العالية الاقتصادات إلى أسلحة فتّاكة أو تجعلها ضحايا، ويصبح الشركاء التجاريون خصوماً، وتحدث اضطرابات في كل أنحاء العالم.

بمعنى آخر، يؤدي الترابط والعولمة إلى انعكاس مباشر للأزمات الجيوسياسية على شبكات التجارة، والإنتاج، والتمويل التي بُنيت أساساً لتحقيق الكفاءة من دون أن تتمتع بالمرونة الكافية لامتصاص الصدمات. ومع تضرر سلاسل التوريد الحيوية بسبب الاضطرابات المختلفة من حروب، وجوائح، وكوارث طبيعية، قد تتحول الارتفاعات المؤقتة في الأسعار إلى ضغوط تضخمية مستدامة، مما يرفع منسوب خطر حصول الركود التضخمي.

قبل ست سنوات، كانت للكارثة الصحية التي سبّبها كائن مجهري صغير هو فيروس «كوفيد-19» تداعيات اقتصادية ضخمة: ضَمُر الطلب ليلامس الاضمحلال، اضطربت سلاسل التوريد، استفحلت الضائقة في كل مكان، وانكمشت الاقتصادات في طول الكرة الأرضية وعرضها، وتراجعت أسعار النفط بشكل مذهل في ظل توقف حركة الإنتاج، وملازمة مليارات البشر منازلهم.

مضيق هرمز (رويترز)

أخطار الصراع الإقليمي

في هذا السياق، تُبرز حرب إيران الآثار السلبية الخطيرة للترابط الاقتصادي والعولمة، إذ حوّلت سلاسل التوريد المشتركة إلى نقاط ضعف. وقد أدى الصراع إلى أزمة عالمية كبرى في مجالي الطاقة، والأمن الغذائي، مما يُظهر مدى سرعة تسبب عدم الاستقرار الإقليمي في أضرار اقتصادية عالمية.

ومع استمرار الحرب الإقليمية التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الفائت، بدأت الأسواق المالية أخيراً تعي احتمال تحول الصراع سريعاً إلى أزمة عالمية للاقتصاد الكلي. فالعوامل الجيوسياسية المتفجّرة تؤثر عادةً على جوانب عديدة من الاقتصاد العالمي، ليس أقلها التضخم، وسلاسل التوريد. وستتأثر الصين والهند وأوروبا بشكل أكبر على المدى القريب بسبب حاجتها الكبيرة إلى مصادر توليد الطاقة.

وكلما طالت الأزمة، ازداد تأثيرها على العديد من الاقتصادات العالمية الكبرى. والسبب واضح، فالشرق الأوسط ليس مجرد مصدر غنيّ للطاقة، والفرص الاستثمارية الهائلة، بل يضم أيضاً بعضاً من أهم سلاسل التوريد، والمواني العالمية.

ومعلوم أن المواني والممرات البحرية تضطلع بدور حيوي في الحفاظ على سلاسل الإمداد العالمية، واستمرار عجلة الاقتصاد العالمي في الدوران. ومعلوم أيضاً أن مضيق هرمز هو من أهم الممرات في الشرق الأوسط، ويمر عبره نحو خمس نفط العالم، وغازه. لذا لا يؤثر الإغلاق أو حتى «تضييق» المرور في المضيق على المنطقة فحسب، بل يمتدّ التأثير ليشمل كل دول العالم.

وإذا أُغلق باب المندب مجدداً، تزامناً مع إغلاق مضيق هرمز، فسيحصل شلل شبه تام في حركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب، الأمر الذي سيدفع حتماً بالاقتصاد العالمي نحو ركود تضخمي حاد، مع ارتفاع جنوني في أسعار الشحن، والتأمين، وتحويل مسار السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح (جنوب أفريقيا) الأطول.

في نظرة استعادية، سبق أن حدثت حالات نقص حاد في إمدادات النفط نتيجة أحداث جسام، أهمها حرب أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973، والثورة الإيرانية عام 1979، واندلاع الحرب العراقية-الإيرانية عام 1980، وحرب الخليج عام 1990. ويكمن الاختلاف الرئيس بين إغلاق مضيق هرمز وهذه الحالات السابقة في حجمه الهائل. فعلى سبيل المثال، لم تتجاوز نسبة النفط المسحوب من السوق في 1973 و1990 إلا نحو 6 في المائة من إمدادات النفط العالمية، وفي 1979 و1980 لم تتجاوز 4 في المائة. أما اليوم، فيواجه العالم -حتى الآن- نقصاً يقارب 20 في المائة، مما يجعل هذا الحدث الجيوسياسي أكبر بثلاث إلى خمس مرات.

هذا الوضع الراهن حتماً هو الأخطر، فخنق الممرات المائية الضيقة يوسّع مسارات الأزمة بكل ارتداداتها العالمية، وبالتالي يُخرج الصراع عن حدوده الإقليمية ليتحوّل إلى مشكلة عالمية. ولعلّ باب المندب أهم من مضيق هرمز، لأنه يربط عبر قناة السويس بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، لذا من الطبيعي أن يكون أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم، إذ تعبره ناقلات النفط، وسفن الشحن الآتية من المحيط الهندي للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس، ومنها إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك في الاتجاه المعاكس.

من أبرز مستفيد؟

وسط هذه الأزمة المتشعبة، يرجَّح أن تصير موسكو أبرز المستفيدين من إعادة صياغة تدفقات التجارة وروابطها. فالتحولات في أسواق الطاقة العالمية ذات أهمية بالغة لنظام فلاديمير بوتين الذي سيجني ثماراً قصيرة الأجل، مع احتمال أن تزداد المكاسب غير المتوقعة، وتصبح أكثر استدامة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)

فمع ارتفاع أسعار النفط عموماً ستتدفق إيرادات إلى موازنة الدولة الروسية المتعثرة الخاضعة لعقوبات متنوعة بسبب حرب أوكرانيا. وتأمل موسكو أن تجد أوروبا نفسها أخيراً في أزمة نفط وغاز حادّة، الأمر الذي قد يُخفف حدّة موقفها تجاه المحروقات الروسية، ليس فقط بالسماح لروسيا بالتصدير إلى الاتحاد الأوروبي مجدداً، بل التوسل إليها عملياً للقيام بذلك. ويستند هذا الأمل أيضاً إلى كون الولايات المتحدة المورد الوحيد القادر على مساعدة أوروبا في مجال الغاز، وإلى تكهنات بأن أوروبا، في ظل تدهور العلاقات عبر الأطلسي، قد تُعيد النظر ملياً قبل الاعتماد المفرط على الإمدادات الأميركية المكلفة، ذلك أن سعر الغاز الأميركي المنقول إلى أوروبا أعلى أربع مرات عن سعر الغاز الروسي.

وبالتالي، إذا «عادت» أوروبا إلى الجار الروسي، فستتوتر العلاقة أكبر بين القارة القديمة وشريكتها الأطلسية التي صارت تعتبر أوروبا عبئاً أكثر من كونها حليفاً، وسنداً.

إلى أين سيذهب التدهور بالعالم؟

بعد فتح هذا «الهامش» للتحدث عن الجزئية الروسية، يبقى القول إن الوضع خطير، بل الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وثمة مؤشرات عديدة تنبئ بتدهور لا أحد يعرف مداه...

يقول فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن «النزاع يثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي الذي يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين وبنيتهم ​​التحتية، والهجمات على الأهداف العسكرية حيث يكون الضرر الذي يلحق بالمدنيين غير متناسب».

يضيف المسؤول الأممي: «يتطلب عالمنا المترابط بشدة من جميع الدول إعادة الالتزام الكامل باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. لا يمكننا العودة إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية».


مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.