محاكمة دبلوماسي نيوزيلندي أخفى كاميرا بحمام سفارة بلده في واشنطن

محاكمة دبلوماسي نيوزيلندي أخفى كاميرا بحمام سفارة بلده في واشنطن

الثلاثاء - 3 شعبان 1440 هـ - 09 أبريل 2019 مـ
كاميرا من نفس النوع الذي تم اخفاؤه في حمام السفارة (أ.ف.ب)
أوكلاند: «الشرق الأوسط أونلاين»
بدأت أمس (الاثنين) محاكمة أحد كبار المسؤولين العسكريين السابقين في نيوزيلندا، أمام محكمة في مدينة أوكلاند، بتهمة زرع كاميرا سرية في حمام للجنسين في سفارة بلاده في واشنطن.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد تم اتهام ألفريد كيتنغ (59 عاماً) العميد السابق بالبحرية النيوزيلندية، والذي شغل منصب كبير الملحقين العسكريين بالسفارة النيوزيلندية بواشنطن، بزرع كاميرا صغيرة سرية في حمام للجنسين بالسفارة، إلا أنه ينكر هذه التهم.

وتم اكتشاف هذه الكاميرا بالصدفة في 27 يوليو (تموز) 2017.

وأشار التحقيق إلى أن الكاميرا تم وضعها في الحمام لمدة طويلة، حيث وجدت الشرطة طبقة سميكة من الغبار على المنصة التي تم تركيب الكاميرا عليها.

ويزعم الادعاء أن هذه الكاميرا المتحركة تم وضعها لالتقاط تسجيلات فيديو لأي شخص يستخدم المرحاض، وأن القضية ليس لها علاقة بالتجسس.

وقال هنري ستيل، ممثل الادعاء، بأن الشك في كيتنغ بدأ بعد مطابقة الحمض النووي الخاص به مع بطاقة الذاكرة الموجودة في الكاميرا.

بالإضافة إلى ذلك، فقد فتشت الشرطة منزل كيتنغ في نيوزيلندا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017. وعثرت على حاسوبه الشخصي، فوجدت أنه كان يبحث على مواقع الإنترنت عن كيفية استخدام الكاميرات التابعة لشركة الأمن BrickHouse Security، والتي تم العثور على شعارها على الكاميرا السرية.

ومن جهته، قال رون مانسفيلد، محامي كيتنغ، «رغم أن القضية شائكة وحساسة، إلا أن الادعاءات ضعيفة وستخيب آمال هيئة المحلفين».

ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة نحو أسبوعين.
نيوزيلندا نيوزيلندا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة