مصر تصدق على اتفاقية إنشاء منطقة تجارة حرة أفريقية

مستثمرون أردنيون يثنون على مناخ الاستثمار في القاهرة

TT

مصر تصدق على اتفاقية إنشاء منطقة تجارة حرة أفريقية

أودع أسامة عبد الخالق سفير مصر في أديس أبابا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي أمس الاثنين، رسميا، وثيقة تصديق مصر على اتفاقية إنشاء منطقة التجارة الحرة الأفريقية.
وقال عبد الخالق - في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» - «قبل دقائق قليلة، أودعت رسميا وثيقة التصديق على اتفاقية منطقة التجارة الحرة الأفريقية».
وأضاف أن مصر تعد بذلك الدولة الـ18 التي تقوم بتسليم وثيقة التوقيع على الاتفاقية، وتتبقى فقط 4 دول أخرى لتدخل الاتفاقية حيّز النفاذ، لافتا إلى أن تفعيل اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية يأتي ضمن الأولويات التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي. يذكر أن العدد المطلوب لدخول اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية حيز النفاذ هو 22 وثيقة.
على صعيد آخر، التقت سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، بعدد من الشركات الأردنية المستثمرة في مصر والراغبة في الاستثمار بها، وذلك على هامش اللجنة الوزارية للتحضير للجنة العليا المصرية الأردنية، والتي من المقرر عقدها في القاهرة خلال الفترة المقبلة برئاسة رئيسي وزراء البلدين، وذلك بحضور كل من السفير شريف كامل، سفير مصر في عُمان، والسفير رضا بيبرس، مستشار الوزيرة لشؤون التعاون الدولي، وخالد عياد، معاون الوزيرة.
وأكدت الوزيرة، على عمق العلاقات المصرية الأردنية المشتركة، والاستعداد الدائم من قبل الحكومة المصرية لتنمية هذه العلاقات خاصة على المستوى الاستثماري، موجهة الدعوة للشركات الأردنية إلى زيادة استثماراتها في مصر والتي تبلغ حاليا نحو 600 مليون دولار، متمثلة في عدد الشركات ذات المساهمة الأردنية في مصر وعددها 1945 شركة، موضحة أن استثمارات مصر في الأردن بلغت نحو مليار دولار متمثلة في عدد الشركات المصرية العاملة في الأردن والبالغ عددها 499 شركة.
وذكرت الوزيرة، أن وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، والهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة أطلقتا مبادرة «استثمار بلا تحديات» للتواصل مع المستثمرين حول مقترحاتهم وحل مشكلاتهم، وذلك في إطار جهود الوزارة للتسهيل على المستثمرين، وإزالة أي عقبات تواجههم.
وخلال الاجتماع، أشادت الشركات الأردنية بحل وزارة الاستثمار والتعاون الدولي، عددا من مشكلات المستثمرين الأردنيين في مصر والإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها مصر لتحسين بيئة الاستثمار. وأكد أيمن حتاحت، مدير عام شركة الكربونات الأردنية، أن «السوق المصرية سوق واعدة وكبيرة جدا، وما يميزها عن باقي الأسواق أنها الأقل في تكلفة الإنتاج، والسلعة تتميز بانخفاض سعرها مع تحقيق أعلى نسبة ربح في منطقة الشرق الأوسط»، موضحا أن حجم استثمارات الشركة في مصر يصل إلى 100 مليون دولار.
وأوضح ميشال الصايغ، رئيس مجموعة الصايغ، أن استثمارات المجموعة في مصر تبلغ نحو 30 مليون دولار في مجالات الدهانات والمواد الكيماوية، مشيرا إلى أن المجموعة تعمل على زيادة استثماراتها في مصر في مجال تصنيع الدهانات خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تتميز به مصر من فرص استثمارية واعدة.
وذكر حسن الصمادي، رئيس مجلس إدارة مجموعة العملاق الصناعية، أن شركته ترغب في الاستثمار في مصر وإقامة مشروعات لها بقيمة تصل إلى 7 ملايين دولار في مجال صناعة المنظفات. وأشار عبد الكريم حلواني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحلواني، إلى أن استثمارات مجموعته في مصر تصل إلى 10 ملايين دولار في مجال المواد الغذائية، وتعمل على زيادتها خلال المرحلة المقبلة في ظل الإصلاحات التشريعية الأخيرة التي أسهمت في تحسين مناخ الاستثمار.
وأكد علي المعايطة، رئيس مجلس إدارة مجموعة الساهر للمقاولات، أن المجموعة ترغب في إقامة مشروعات لها في مصر باستثمارات تبلغ نحو مليوني دولار لإنتاج الأنابيب المستخدمة في قطاع البناء والتشييد.
وقالت روان عميش، الرئيس التجاري لمنطقة الشام ومصر في مجموعة فاين الصحية، إن استثمارات المجموعة في مصر تبلغ 1.25 مليار جنيه، وإن الشركة «لن تتوقف عن الاستثمار والتوسع في مصر». وبدأت فاين، عملها في الأردن العام 1958، وتعمل الشركة في صناعة منتجات الورق الصحي، وأسست أول مصانعها في مصر العام 1990، وتمتلك حاليا 4 مصانع في مدينة السادس من أكتوبر.
ويعمل في مصانع شركة فاين بمصر، نحو ألف موظف وعامل،


مقالات ذات صلة

التضخم في مصر يتسارع إلى 13.4 % عشية الحرب على إيران

الاقتصاد رجل مصري يمر أمام شاشة عرض لعملة الدولار الأميركي (رويترز)

التضخم في مصر يتسارع إلى 13.4 % عشية الحرب على إيران

ارتفع معدل التضخم السنوي للمستهلكين في المدن المصرية، إلى ‌13.4 في المائة ‌في فبراير ‌(شباط)، من ‌11.9 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد من المخطط ربط الاكتشاف الجديد على الإنتاج بحلول عام 2029 (وزارة البترول المصرية)

مصر: نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز في 2026 لشركة «شل»

أعلنت وزارة البترول المصرية، نجاح حفر أول بئر استكشافية للغاز لشركة «شل» في 2026، بالبحر المتوسط.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد تراجع العملة المصرية يلقي بظلاله على عودة شبح ارتفاع التضخم من جديد (رويترز)

الجنيه المصري يواصل رحلة الهبوط لمستويات قياسية

واصل الجنيه المصري تراجعه خلال تعاملات اليوم الاثنين ليسجل مستوى متدنياً جديداً عند 52.55 أمام الدولار وهو الأقل على الإطلاق جراء تداعيات حرب إيران

صبري ناجح (القاهرة)
الاقتصاد مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار (رويترز)

الجنيه المصري يواصل تراجعه أمام الدولار جرّاء حرب إيران

انخفضت قيمة الجنيه المصري إلى مستوى قياسي جديد؛ حيث تجاوز سعر الصرف في تعاملات الأحد 52 جنيهاً مقابل الدولار، في ظل التداعيات الاقتصادية لحرب إيران.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير

قال البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، إن صافي احتياطات مصر من العملات الأجنبية ارتفع إلى 52.746 مليار دولار في فبراير، من 52.594 مليار دولار خلال يناير.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.