«سنكبة» ينقل رؤية السعودية الثقافية والموسيقية للعالم

«سنكبة» ينقل رؤية السعودية الثقافية والموسيقية للعالم
TT

«سنكبة» ينقل رؤية السعودية الثقافية والموسيقية للعالم

«سنكبة» ينقل رؤية السعودية الثقافية والموسيقية للعالم

يشارك سنكبة، أول مركز للفنون والعلوم الموسيقية في العالم العربي، في أكبر معرض للموسيقى في فرانكفورت والذي يعتبر من أكبر المعارض والأحداث العالمية المتخصصة في صناعة الموسيقى حيث يجمع أشهر العازفين والفنانين والخبراء ومعاهد وجمعيات وأكاديميات في مجالات الموسيقى من أكثر من 50 دولة وأكثر من 2000 من العارضين والمشاركات والتجهيزات والإبداعات في فنون وتكنولوجيا الموسيقى والآلات الموسيقية وحقوق الملكية الفكرية في التجارة الإلكترونية للمصنفات الموسيقية من مختلف أنواع النشاط الموسيقي. بالإضافة إلى ذلك يقوم المعرض بالتجول في أنحاء المدينة بالفعاليات في مواقع عديدة ستحول مدينة فرانكفورت بأسرها إلى مسرح للأعمال الموسيقية.
وقال مقبول الحربي المدير العام لمركز سنكبة: لا يعد المعرض مجرد سوق يلتقي فيه البائعون والمشترون لعقد الصفقات وإنما هو بالدرجة الأولى منبر لتبادل المعارف والعلوم الموسيقية حيث تقام العديد من الندوات والمحاضرات وورش العمل الموسيقية والثقافية وحلقات الحوار والنقاش وغيرها من الفعاليات الفنية في مختلف المجالات لصناعة الموسيقى.
وأكد الحربي أن من أهداف مركز سنكبة المساهمة في تعريف ونشر الفن العربي الموسيقي السعودي وتراثه العميق وإبراز دور المملكة الفاعل عبر المشاركات والفعاليات الموسيقية في المحافل الإقليمية والدولية وخلق تعاون دائم ومتواصل بين الموسيقيين في العالم ولا نرضى بأن تكون المملكة العربية السعودية بعيدة عما يدور في العالم من فنون وموسيقى وهي الدولة ذات الريادة والسبق في شتى المجالات.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.