مهرجان أبوظبي يختتم دورته بالعرض الثاني لباليه «جولز»

مهرجان أبوظبي يختتم دورته بالعرض الثاني لباليه «جولز»

تكريم مديرة الباليه لدار أوبرا باريس بمنحها جائزة المهرجان
الاثنين - 25 رجب 1440 هـ - 01 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14734]
أبوظبي - لندن: «الشرق الأوسط»
كرم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، راعي مهرجان أبوظبي، «أوريلي ديبون» مديرة الباليه في دار أوبرا باريس بمنحها جائزة مهرجان أبوظبي لعام 2019 بالتعاون مع شوبارد، قدمها لها ضمن حفل خاص بحضور لودفيك بويه السفير الفرنسي، وذلك تقديراً لإسهاماتها الجليلة في فن الباليه طوال 32 عاماً قضتها في خدمة هذا الفن الراقي، وذلك منذ بدايتها عندما انضمت إلى باليه دار أوبرا باريس كراقصة باليه وحتى اليوم.

جاء ذلك قبيل أمسية باليه دار أوبرا باريس ضمن فعاليات برنامج مهرجان أبوظبي في قصر الإمارات، بعنوان «جولز - جواهر» من إبداع الرائع جورج بالانشين، وذلك في أول عرض عربي لهذا العرض الذي يستوحي عناصره من أعمال مصمم المجوهرات الشهير «كلود أربلز»، ويتألف من ثلاث لوحات تحتفي بثلاثة أحجار كريمة هي الزمرد والياقوت والألماس، ويجمع موسيقى ثلاثة من كبار مؤلفي الموسيقى الكلاسيكية، فلوريه وسترافينسكي وتشايكوفسكي أدتها فرقة «أوركسترا با دي لو» إحدى أعرق فرق الأوركسترا الفرنسية، بقيادة فيلو بان.

وأحيا العرض الذي أشرفت عليه «أوريلي ديبون» مديرة الباليه في دار أوبرا باريس، 60 راقصاً وراقصة، في لوحات تحفل كل منها ضمن هذا العرض بأسلوب موسيقي ومزاج مختلف؛ فلوحة «الزمرد» - التي اعتبرها بالانشين «استحضاراً لفرنسا بأناقتها ورفاهيتها وأزيائها وعطورها» - تستذكر رقصات الرومانسيين الفرنسيين في القرن التاسع عشر؛ بينما يسود لوحة «الياقوت» الطابع الشبابي، وهي ثمرة تعاون بين سترافينسكي وبالانشين؛ أمّا لوحة «الألماس» فتستحضر عظمة الإمبراطورية الروسية ومسرح «ماريينسكي» حيث تدرب بالانشين. وقد وصفت ماري كلاركوكليمنت كريسب هذه اللوحة بالقول: «لو فقدنا إرث الباليه الروسي الرائع بكامله، حيث إن عرض (الألماس) يختزل مضمونه بأفضل صورة ممكنة».

وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، إنّ العرض العربي الأول لهذا العمل، يعكس الدور العالمي للمهرجان في صناعة مشهد الثقافة والفنون عالمياً، وفي بناء جسور التواصل بين منطقتنا والعالم، عبر الفنون والأعمال الكلاسيكية الرائدة في فنون الأداء والتشكيل وغيرها، ضامناً حضور كبار الفنانين العالميين في فرصة استثنائية لجمهور أبوظبي من أفراد المجتمع الإماراتي المواطن والمقيم ومن الزوار، قائلة إننا «نقف منبهرين أمام جمالية هذا العمل الفني المبتكر رغم مرور 52 عاماً منذ عرضه لأول مرة، معبرين عن سعادتنا باستضافته في أبوظبي، لتكون محطة لائقة ضمن محطات عرضه العالمية في الأماكن الأكثر شهرة وعراقة وكبريات دور العرض الفنية والمهرجانات الدولية».

وأضافت: «مع كوكبة مشاهير الفنانين الذين يملؤهم الشغف بالموسيقى والأداء، بإمكاناتهم الفنية الاستثنائية، التي نستلهم منها عزيمتنا على ترسيخ وعد الثقافة والإيمان بضرورة تسخير قوة الفنون والموسيقى في استمرار مسيرة الحضارة وحوار الثقافات، يجمع مهرجان أبوظبي الشرق بالغرب، ويمد جسور الحوار البناء والإيجابي عبر الفنون، مرسخاً مكانة الإمارات عالمياً، ودورها الثقافي وأثرها في التلاقي الإنساني لما فيه خير الإنسانية والمجتمعات».
الامارات العربية المتحدة أخبار الإمارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة