مجموعة «جي إف إتش» المالية تقر توزيع أرباح بقيمة 85 مليون دولار

حققت ربحاً صافياً بقيمة 115 مليون دولار العام الماضي

جانب من اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية للمجموعة المالية (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية للمجموعة المالية (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «جي إف إتش» المالية تقر توزيع أرباح بقيمة 85 مليون دولار

جانب من اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية للمجموعة المالية (الشرق الأوسط)
جانب من اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية للمجموعة المالية (الشرق الأوسط)

أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية، أمس، أن اجتماعَي الجمعية العامة العادية وغير العادية للمجموعة للسنة المالية المنتهية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، شهد موافقة المساهمين على توزيع أرباح نقدية بنسبة 3.34 في المائة من القيمة الاسمية للسهم، بواقع 0.0087 دولار للسهم الواحد، بمبلغ إجمالي قدره 30 مليون دولار. كما وافق المساهمون على توزيع أسهم منحة بقيمة 55 مليون دولار، حسب سجلّ المساهمين، كما هو مسجّل في يوم انعقاد الجمعية العامة العادية بمعدل 5.97 في المائة من القيمة الاسمية للسهم بواقع سهم واحد عن كل 16.74 سهم يمتلكه المساهم، وهو خاضع لموافقة الجهة الرقابية المختصة.
كما أكدت أن المساهمين وافقوا أيضاً على خفض عدد أسهم الخزينة المملوكة للمجموعة ومقدارها 207.5 مليون سهم، بما يعادل 5.637 في المائة من إجمالي الأسهم الصادرة، بينما سيتم استبقاء 20 مليون سهم من أسهم الخزينة بغرض صناعة السوق وأنشطة توفير السيولة وفقاً للمتطلبات الرقابية.
ولفتت إلى أن المساهمين أقروا البيانات المالية الموحدة لعام 2018، حيث تعكس من جديد الأداء القوي للمجموعة، وذلك بتحقيق ربح صافٍ بقيمة 115 مليون دولار، بارتفاع بنسبة 11.4 في المائة عن العام السابق، كما واصلت المجموعة تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وضعها في السوق، والتوسع في خطوط أعمالها التي تشمل الصيرفة التجارية والاستثمارية، والأنشطة العقارية وإدارة الأصول. كما أقرت الجمعية تقارير مجلس الإدارة، هيئة الرقابة الشرعية والحوكمة المؤسسية، بالإضافة إلى الموافقة على إعادة تعيين المدقق الخارجي للمجموعة لعام 2019.
وقال جاسم الصديقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية: «نحن سعداء بالإعلان عن هذه التوزيعات المجزية للسادة المساهمين، التي تعكس نجاح استراتيجية المجموعة وقدرتها المستمرة على تحقيق النمو القوي والمستدام. ما زال تحقيق القيمة للمساهمين والمستثمرين في مقدمة أولويات (جي إف إتش) التي تواصل سعيها الدؤوب لتنويع وتعزيز أداء محافظها الاستثمارية على المستويين الإقليمي والدولي».
وأضاف هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إف إتش» المالية: «للعام الثالث على التوالي نرى النتائج الإيجابية الملموسة لاستراتيجيتنا، وحرصنا على تحقيق النمو والقيمة لمساهمي ومستثمري المجموعة. وفيما نبدأ عام 2019 بوضع أفضل من أي وقت مضى، فإننا نلتزم بالبناء على ما حققناه من تقدُّم حتى وقتنا هذا، والسعي لترسيخ وضعنا المالي وتحقيق معدلات سيولة عالية من خلال استثمارات جديدة مربحة، بينما سنواصل في الوقت ذاته السعي لاستخلاص القيمة وتأمين عمليات تخارج ناجحة من أصولنا القديمة، التي حلّ موعد التخارج منها».



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».