«مهرجان أفلام السعودية»... حضور المرأة أبرز محتوى الشاشة الكبيرة

«مهرجان أفلام السعودية»... حضور المرأة أبرز محتوى الشاشة الكبيرة

12 مخرجة يخضن غمار المنافسات
الثلاثاء - 19 رجب 1440 هـ - 26 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14728]
عدد من الفنانين والفنانات في المهرجان
الدمام: عبيد السهيمي
يسير «مهرجان أفلام السعودية» بقفزات طويلة، فمنذ انطلاقة المهرجان في عام 2008 وهو يرسم خطاً لدعم صناعة المحتوى السينمائي ودعم صناع السينما المحليين في السعودية.
الدورة الأخيرة من المهرجان التي تختتم اليوم كانت انطلاقة مضاعفة، وخطوة متقدمة للقائمين على المهرجان، فمن قاعات يتم تهيئتها، أو خيمة يتم تهيئتها لعروض الأفلام إلى صالة سينما على أحدث طراز يتم فيها عرض الأفلام المشاركة في المهرجان.
تقول المخرجة هناء العمير إن حضور المرأة في صناعة السينما ينمو بشكل جيد، وللمرأة حضور متوازن على الشاشة، كما أكدت، وتضيف: «نرى أسماء نساء في صناعة السينما، سواء في الإخراج أو التمثيل أو الكتابة، تتطور بشكل جيد، وبشكل يبشر بأن القادم أجمل».
وترى العمير أن الحضور النسائي ما زال أقل من حضور الذكور، ففي المهرجان يتنافس على جوائز الأفلام 12 مخرجة مقابل 22 مخرجاً، أيضاً ترى أن التعويل على الجودة والنوعية في المشاركة وليس على الكم.
وشهدت الدورة الأخيرة حضوراً مضاعفاً للكادر النسائي السعودي في صناعة الأفلام، وأيضاً حضوراً مضاعفاً للمرأة السعودية على الشاشة الكبيرة، هنا يقول المخرج السينمائي السعودي علي الكلثمي: «في الدورة السابقة والدورة الحالية للمهرجان كان هناك حضور لافت للفنانة السعودية في أفلام السينما، لكن في الدورة الأخيرة الحضور كان مضاعفاً».
أيضاً تشهد الدورة الحالية استضافة نجوم وخبرات على مستوى عالٍ، حيث استضاف المهرجان سلمان خان نجم السينما الهندية «بوليوود»، فيما يستضيف الليلة (مساء أمس) المنتج السعودي محمد التركي في حوار مفتوح مع صناع الأفلام والمنتجين السعوديين.
يقول أحمد الملا، مدير «مهرجان أفلام السعودية»، إن المهرجان سيبقى منصة للمنتجين السعوديين وداعماً للسينما المستقلة ـ غير التجارية ـ لصناعة محتوى إبداعي سينمائي عميق الأثر وتطوير إمكانات صناع السينما السعوديين.
أمام ذلك يرى الناقد عبد الله السفر عن فيلم «غبار»، أحد الأفلام التي شاركت في «مهرجان أفلام السعودية» في دورته الخامسة، أن مفردة «غبار» جاءت بوصفها عنواناً ومؤشراً واستعمالاً، وظيفياً وفنياً، حيث يتسلّل «التشويش»، و«التغبيش» إلى مرآة الوضوح والسيرِ باستقامة إلى ما يُراد التعبير عنه وجعله رسالة للفيلم.
ويضيف السفر: «هنا بؤرة يلتقي فيها المأزق الوجودي بالهمّ الإنساني الاجتماعي (المشهد التمثيلي، الإيماءة إلى واقعة التحرّش أو الاستغلال، البحث والطرق المحموم؛ المعلَق والمفتوح)».
السعودية مهرجان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة