أزمات مانشستر سيتي تتوالى محلياً وقارياً... وغوارديولا تحت الضغط

تلقى الهزيمة السابعة خلال 10 مباريات... والخسارة أمام يوفنتوس أعادت الفريق للمركز الـ22 بدوري الأبطال

غوارديولا يشعر بحجم الضغط عليه بسبب نتائج سيتي السيئة (رويترز)
غوارديولا يشعر بحجم الضغط عليه بسبب نتائج سيتي السيئة (رويترز)
TT

أزمات مانشستر سيتي تتوالى محلياً وقارياً... وغوارديولا تحت الضغط

غوارديولا يشعر بحجم الضغط عليه بسبب نتائج سيتي السيئة (رويترز)
غوارديولا يشعر بحجم الضغط عليه بسبب نتائج سيتي السيئة (رويترز)

اعترف الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، بأن فريقه يمر بفترة «صعبة» بعد الخسارة صفر - 2 أمام يوفنتوس الإيطالي بالجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا، لكنه كرر ثقته الكاملة بقدرة فريقه على العودة سريعاً إلى مستواه وتأمين مكان في دور الـ16.

وعلى عكس الفرق الإنجليزية الثلاثة الأخرى: ليفربول وآرسنال وآستون فيلا، التي تسير بخطى ثابتة نحو الدور الثاني من البطولة القارية، فإن سيتي تراجع بشكل سريع ليحتل المركز الـ22 بين 36 فريقاً، برصيد 8 نقاط فقط، وبقيت أمامه جولتان مصيريتان للإبقاء على آماله.

وتتأهل الفرق الـ8 الأولى مباشرة إلى ثمن النهائي، فيما تلعب الفرق صاحبة المراكز من الـ9 إلى الـ24 دوراً فاصلاً، وما دون ذلك يودع المسابقة مبكراً.

وامتدت سلسلة النتائج المحبطة لمانشستر سيتي إلى فوز واحد في آخر 10 مباريات، لكن المدرب الإسباني يصر على أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام يوفنتوس بغض النظر عن النتيجة، وقال: «لا بد من أن أعطي الفضل ليوفنتوس. لا أعتقد أن الأخطاء الدفاعية كانت كثيرة. لم يكن هذا هو سبب خسارتنا. أخطأنا التمريرة الأخيرة عندما وصلنا إلى منطقة الـ6 ياردات لمرماهم، لكني سعيد بالطريقة التي نلعب بها، والنتيجة لن تقنعني بالعكس».

وأكد أنه هو ولاعبيه سيبذلون قصارى جهدهم في محاولة للعودة السريعة إلى طرق الانتصار المعتادة. وأردف: «أقول إنني أحلل كل مباراة لعبناها بشكل جيد. بعد ما حدث في النتائج أسأل هنا: ماذا أفعل اليوم لألعب بشكل جيد حقاً؟ أتساءل عن اللحظات الجيدة واللحظات السيئة، وكنت مستقراً في الحالتين، علينا أن نتقبل ما جرى بوصفه أمراً طبيعياً، في بعض الأحيان نمر بفترات سيئة مع النتائج، ولكننا سنقاتل حتى النهاية».

وتعرُّض سيتي إلى 7 خسائر متتالية يعدّ شيئاً غير مألوف لغوارديولا الذي يعرف جيداً أنه بحاجة إلى إيجاد طريقة ما لإنهاء هذه السلسلة السيئة من الأداء والنتائج في أسرع وقت ممكن.

وقال مدافع مانشستر يونايتد السابق، ريو فرديناند، لقناة «تي إن تي سبورتس»: «أعتقد أننا ما زلنا نشعر بالدهشة بالنظر إلى ما فعله هذا الفريق في السنوات الأخيرة. لقد كان سيتي رائعاً وفاز بـ4 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز على التوالي، ولديه تاريخ من النجاح الكبير. لكن لم يسبق أن رأينا فريقاً تحت قيادة غوارديولا عموماً بهذا السوء. يتعين عليه أن يجد طريقة ما لإعادة الثقة واللياقة لفريق بات يواجه ضغوطاً حقيقية الآن».

فلاهوفيتش نجم يوفنتوس (يمين) يسجل هدف فريقه الأول في مرمى السيتي (أ.ف.ب)

وتشير الإحصاءات المتعلقة بما قدمه مانشستر سيتي مؤخراً إلى أن الأمر تجاوز مجرد تعرض الفريق لعثرة عابرة، ليتحول إلى مصدر حقيقي للقلق؛ فمنذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بات مانشستر سيتي أكثر أندية الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا استقبالاً للأهداف في جميع المسابقات بـ20 هدفاً. كما اهتزت شباك الفريق بهدفين أو أكثر في كل مباراة من آخر 7 مباريات خاضها خارج ملعبه في جميع المسابقات، وهو عدد الأهداف نفسه الذي استقبله في 46 مباراة سابقة مجتمعة.

علاوة على ذلك، استقبلت شباك الفريق 9 أهداف في آخر 3 مباريات بدوري أبطال أوروبا (بعد 4 أهداف أمام سبورتينغ لشبونة و3 أهداف أمام فينورد)، بعد أن حافظ على نظافة شباكه في أول 3 مباريات هذا الموسم. وتعدّ هذه هي أول مرة في مسيرة غوارديولا التدريبية التي يستقبل فيها فريقه أكثر من هدفين في 3 مباريات متتالية بدوري أبطال أوروبا. وخاض الفريق 8 مباريات من دون شباك نظيفة خارج ملعبه بجميع المسابقات؛ وهي أطول سلسلة من هذا القبيل في مسيرة غوارديولا التدريبية.

ويفضل غوارديولا الحديث عن الإيجابيات، ويؤكد على أن فريقه «بذل قصارى جهده، وحاول الضغط كثيراً، ونأمل أن نتمكن من تغيير النتائج سريعاً». لكن المدافع السابق لمانشستر سيتي، نيدوم أونوها، قال لبرنامج «مباراة اليوم» على شاشة «بي بي سي»: «لقد وجد سيتي صعوبة كبيرة في اختراق دفاعات يوفنتوس، وكان الهداف الأبرز في الفريق، إيرلينغ هالاند، نفسه محبطاً. أصبح الأمر أكبر سوءاً في الأوقات التي بدت فيها دفاعات مانشستر سيتي مفتوحة للغاية».

ودخل مانشستر سيتي مباراة يوفنتوس وهو يعلم تماماً أنه قد يتعين عليه تحقيق الفوز في جميع مبارياته الثلاث المتبقية لكي يضمن احتلال أحد المراكز الـ8 الأولى والتأهل بشكل مباشر إلى الأدوار الإقصائية. لكنه الآن يتخلف بفارق 5 نقاط عن المراكز الـ8 الأولى مع بقاء مباراتين فقط، وهو ما يعني أنه من المرجح أن يخوض ملحقاً إذا لم يتراجع أكثر من ذلك.

ويتقدم مانشستر سيتي بنقطة واحدة فقط على باريس سان جيرمان صاحب المركز الخامس والعشرين، وهما سيتصادمان يوم 22 يناير (كانون الثاني) المقبل في مباراة من المرجح أن تكون حاسمة.

وبعد ذلك، سيخوض مانشستر سيتي مباراة تبدو في المتناول تماماً على ملعبه أمام كلوب بروج البلجيكي، لكن الفريق عليه تحقيق نتيجة إيجابية قبل ذلك أمام باريس سان جيرمان.

وقال غوارديولا: «لدينا مباراتان. ربما نكون بحاجة إلى نقطة واحدة لضمان خوض الملحق. لقد لعبنا في تورينو وسنلعب في باريس، فقد كانت مبارياتنا الثلاث خارج أرضنا صعبة للغاية، ويتعين علينا أن نتقبل ذلك. سنستعيد توازننا، ولن ننسى هذه الفترة، ونُقدر كثيراً ما فعلناه في الماضي وما سنفعله في المستقبل».

وتجب الإشارة هنا إلى أن ثبات التشكيل كان أحد أهم أسباب نجاح مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا، فنادراً ما أجرى المدير الفني السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ تغييرات شاملة على فريقه بين المواسم، بل كان يحدد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم بشكل مناسب. لكن في حين كانت هذه أكبر نقاط قوة سيتي خلال مسيرته للفوز بكثير من البطولات والألقاب، فقد يُنظر إليها أيضاً على أنها السبب وراء معاناة الفريق في الآونة الأخيرة، وقد أشار فرديناند إلى أن «الإرهاق» الذي أصاب اللاعبين الذين حققوا هذه النجاحات الكبيرة ربما يلعب دوراً في هذا التراجع.

وخلال الصيف الماضي، تعاقد مانشستر سيتي مع الجناح البرازيلي سافينيو، واستعاد خدمات لاعب خط الوسط المخضرم إلكاي غوندوغان من برشلونة. وقال الجناح السابق لتشيلسي بات نيفين، قبل خسارة الأربعاء أمام يوفنتوس، إنه يتعين على غوارديولا أن يعمل على إعادة بناء الفريق، مضيفاً: «من الجدير أن نفكر في مدى أهمية هذه الفترة في السنوات المقبلة. لقد انتهت هيمنة غوارديولا في الوقت الحالي. والآن، هناك حاجة إلى إعادة بناء ضخمة؛ وهم يعرفون ذلك. لكن ما مدى السرعة التي يمكن فعل ذلك بها؟ قد يستغرق الأمر عامين، كما حدث في تشيلسي الذي أعاد هيكلة وبناء فريقه الذي يسير بشكل جيد هذا الموسم».

وتجب الإشارة هنا أيضاً إلى أن مانشستر سيتي قد تأثر كثيراً بالإصابات التي طالت كثيراً من اللاعبين الأساسيين. وفقد الفريق خدمات أوسكار بوب وجون ستونز وناثان آكي ومانويل أكانجي، لكن الغياب الأبرز بالطبع يتمثل في نجم خط الوسط رودري. لقد واجه مانشستر سيتي أمام يوفنتوس صعوبات كبيرة في التعامل مع التحولات الهجومية للفريق الإيطالي، ومن الواضح للجميع أن غياب رودري الفائز بجائزة «الكرة الذهبية» لـ«أفضل لاعب في العالم»، أفقد سيتي القدرة على السيطرة على خط الوسط كما كان يفعل من قبل.

وقال فرديناند: «يتحدث الناس عن رودري... تأثيره يتجاوز ما يعتقده كثيرون، فغيابه جعل الفريق يفتقد السيطرة على منطقة خط الوسط، ويفشل في التعامل مع التحولات الهجومية السريعة للمنافسين. في غياب رودري، لم يعد الفريق يشعر بالأمان، فغياب اللاعب الإسباني أثر بالسلب على وظائف الفريق عموماً».

وقال مدافع مانشستر سيتي السابق، يوليون ليسكوت: «الأمر لا يتعلق بشخص واحد، لكن مع رودري أعتقد أن البديل لم يستطع تعويضه. في كرة القدم، لا يوجد سبب واحد فقط وراء النتائج الرائعة أو النتائج السلبية لأي فريق، بل هناك مجموعة من العوامل المتضافرة التي تؤدي إلى ذلك، وتبدأ تتراكم ببطء مع مرور الوقت».

من المؤكد أن فترة تراجع مانشستر سيتي - تماماً كما كانت الحال مع فترة تألقه - لن تستمر إلى الأبد. وعلى الرغم من أن الفريق لم يواجه مثل هذه الصعوبات من قبل تحت قيادة غوارديولا، فإنه نجح في العودة وتقديم أداء جيد بعد بعض النتائج السيئة. ففي ديسمبر (كانون الأول) 2018، خسر مانشستر سيتي 3 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز وكان متأخراً بفارق 10 نقاط عن الصدارة، لكنه استعاد توازنه وحقق الفوز في 18 من مبارياته الـ19 التالية ليفوز باللقب في نهاية المطاف.

ويقول غوارديولا: «بالطبع أسأل نفسي في اللحظات الجيدة وفي اللحظات السيئة. لقد كنت مستقراً في اللحظات الجيدة، وكنت مستقراً في اللحظات السيئة كذلك. وأحاول أن أجد طريقاً للعودة وتحقيق الفوز من جديد».

ساكا واصل التألق مع آرسنال وسجل هدفين من ثلاثية الفوز على موناكو (أ.ف.ب)

يذكر أن الجولة السادسة قد عززت من آمال يوفنتوس في حجز مكان مباشر بعدما رفع رصيده إلى 11 نقطة متقدماً إلى المركز الرابع عشر. كما ضمن برشلونة إلى حد بعيد بطاقة مباشرة لثمن النهائي بعدما رفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني بعد انتصاره الثمين على مضيفه دورتموند 3 - 2 ليتراجع الفريق الألماني للمركز التاسع برصيد 12 نقطة. وتقدم آرسنال للمركز الثالث برصيد 13 نقطة بانتصاره على موناكو بثلاثية نظيفة.


مقالات ذات صلة

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

رياضة عالمية روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رينان فيكتور محتفلاً بهدف الفوز (نادي شباب الأهلي)

نخبة آسيا: شباب الأهلي الإماراتي إلى نصف النهائي

تأهل فريق شباب الأهلي الإماراتي إلى المربع الذهبي لدوري أبطال آسيا للنخبة، بعد فوزه على بوريرام يونايتد التايلاندي 3 /2.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية من مباراة مرسيليا ولوريان في الدوري الفرنسي (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: خسارة جديدة تهدد حظوظ مرسيليا في «دوري الأبطال»

تراجعت آمال فريق أولمبيك مرسيليا في التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل بعد الخسارة أمام مستضيفه لوريان بنتيجة صفر- 2.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

إنريكي: إدارة الفريق خطوة مهمة لفوز باريس سان جيرمان بالثنائية

شدد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، على أهمية التعامل بحذر مع قوام الفريق في ظل ضغط المباريات، وذلك في إطار سعيه لتحقيق ثنائية الدوري الفرنسي أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية (رويترز)

بايرن ميونيخ يستبعد عقوبات جماهيرية بعد أحداث مواجهة ريال مدريد

لا يتوقع نادي بايرن ميونيخ أن يتعرَّض لعقوبة فرض حظر جزئي على جماهيره، على خلفية الأحداث التي رافقت مواجهته أمام ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال لن يرضى بغير الفوز على السيتي

أرتيتا (رويترز)
أرتيتا (رويترز)

يركز ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال على تحقيق الفوز فقط على مانشستر سيتي عندما يلتقي الفريقان على ملعب الاتحاد، مساء الأحد، في قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويعتلي آرسنال الصدارة بفارق ست نقاط عن منافسه، ويطمع في فوز يوسع به الفارق إلى تسع نقاط مع فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يسعى بدوره لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط في ظل امتلاكه مباراة مؤجلة.

وشدد أرتيتا على رغبة فريقه في تحقيق الفوز، قائلا «نستحق التواجد في الصدارة والمنافسة بقوة، وأن تكون لنا فرصة يوم الأحد للفوز على أفضل فريق، وأفضل مدرب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

أضاف المدرب الإسباني «أتشرف كثيرا بذلك، ومتحمسون للغاية لهذه المباراة، وسنجهز خطتنا لتحقيق الفوز فقط، إنها فرصة ثمينة لنا».

وتابع في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي اللندني «لن نهدر ثانية واحدة في التفكير أو الحديث عن الخروج بنقطة التعادل، لأننا نستعد لكل مباراة بغرض الفوز، إنه هدفنا في كل المباريات، وسنواصل العمل في هذا الاتجاه».

وواصل «ندرك أننا سنواجه منافسا قويا للغاية، لكننا نتدرب على مدار تسعة أشهر استعدادا للعب في مختلف الظروف، ونعرف المطلوب منا أمام مانشستر سيتي، لأننا لعبنا ضدهم العديد من المباريات».

وأشار مدرب آرسنال «تنتظرنا ست مباريات، ومواجهة الأحد ستكون مهمة للفريقين، وربما ترجح كفة فريق عن الآخر، ولكن تحقيق الفوز في أي مباراة بالدوري الإنجليزي يبقى مهمة صعبة للغاية لأي فريق، لذا ستكون هناك مباريات صعبة بعد مواجهة مانشستر سيتي، ونترقب ما سيحدث».

وختم ميكيل أرتيتا «يجب أن نستغل حالة التوتر لتكون حافزا لنا، وللارتقاء بمستوانا، والسعي لنكون أفضل، وزيادة حماسنا وإصرارنا على تحقيق الفوز، ولا يجب ألا نتأثر سلبيا بهذا التوتر».


مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)
TT

مرموش: السيتي لا يستسلم... ومشاركة مصر في المونديال ليست شرفية

عمر مرموش (رويترز)
عمر مرموش (رويترز)

تحدث المصري عمر مرموش مهاجم مانشستر سيتي عن مباراة فريقه المرتقبة ضد أرسنال في قمة الدوري الإنجليزي، وكذلك تحقيقه لقب بطولة كأس الرابطة الإنجليزية كأول ألقابه بقميص سيتي.

وتطرق النجم المصري الدولي في حوار مع الموقع الرسمي لمانشستر سيتي باللغة العربية عن بعض الأمور التي تخص المنافسة في الموسم الحالي، وكذلك طموحاته مع مصر بكأس العالم.

وقال مرموش عن أول ألقابه: «شعور رائع أن أحقق أول بطولة مع فريقي مانشستر سيتي، فعندما تأت إلى نادي كبير مثل سيتي، يكون الهدف دائما حصد البطولات، وأتمنى ألا تكون آخر البطولات».

وأضاف: «الفوز بكأس الرابطة يعكس أن العمل الذي نقوم به كان سليما، وهو أمر مهم بالنسبة لنا وسيساعدنا في المباريات المقبلة».

وتابع: «مواجهة أرسنال في الدوري مختلفة عن الكأس لكن الهدف واحد وهو الفوز، والموقف بالنسبة للمنافسة على الدوري معروف للجميع، وبالتالي إذا كنا في أفضل حالاتنا يمكننا الفوز على أي منافس».

وقال مرموش أيضا: «فرصتنا في المنافسة على الدوري مرتبطة بالفوز في المباريات القادمة، لا نتحدث عن أرسنال فقط، لكننا نتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل».

وواصل: «دائما لدينا شعور القدرة على العودة للمنافسة مهما ابتعدنا أو فقدنا نقاط لم يكن من المفترض خسارتها، وقد فرطنا بالفعل في نقاط سابقة أثرت على موقفنا، لكن طالما كنا قريبين من المنافس لا نستسلم، وهذه العقلية موجودة في مانشستر سيتي، لا مجال للاستسلام سواء في مباراة أو في بطولة».

وعن طموحاته مع كأس العالم مع منتخب مصر قال: «حلم كبير بالتأكيد بالنسبة لأي لاعب، لكن كما قلت من قبل لا نشارك لمجرد الحضور في هذه البطولة، نواجه منتخبات كبرى، لكن لدينا طموحات لتخطي مرحلة المجموعات والتقدم إلى أبعد مدى لرفع اسم مصر عاليا في هذه البطولة».

وعما يفتقده مرموش في مصر بعد سنوات الاحتراف في ألمانيا وإنجلترا قال اللاعب: «أفتقد الكثير من العادات المصرية والطعام المصري، عشت 18 سنة في مصر، واستغل أي فرصة إجازة للعودة إلى بلادي».


مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي يتمسك بأمل التأهل لـ«أبطال أوروبا»

روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)
روسينيور يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (رويترز)

تمسك ليام روسينيور مدرب تشيلسي بأمل التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد بهدف، مساء السبت، في الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسقط تشيلسي وسط جماهيره، ليتلقى الخسارة الرابعة على التوالي، ويتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز السادس، متفوقا بفارق الأهداف عن برينتفورد وبورنموث، صاحبي المركزين السابع والثامن، وخلفهم بنقطة واحدة فقط برايتون، وإيفرتون الذي سيستضيف ليفربول في ديربي ميرسيسايد، عصر الأحد.

وتتأهل أول خمسة أندية في جدول الترتيب لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

سئل روسينيور عقب الخسارة أمام يونايتد بشأن قدرة تشيلسي على إنهاء الموسم بين الخمسة الأوائل في الدوري الإنجليزي ليرد بلا تردد «نعم.. بالتأكيد».

وتطرق لسيناريو الخسارة أمام مانشستر يونايتد، مضيفا عبر هيئة الإذاعة البريطانية «الأمر صعب، لقد فازوا بتسديدة واحدة فقط على مرمانا عندما كنا نلعب بعشرة لاعبين».

أضاف «لقد هددنا مرماهم بالعديد من الهجمات، وتصدى القائم والعارضة لأربع محاولات تقريبا، ولا أريد أن يشعر اللاعبون بأن الظروف تعاكسنا، بل علينا مواصلة القتال».

وبشأن هدف مانشستر يونايتد، قال مدرب تشيلسي أيضا «كان علينا التعامل دفاعيا بشكل أفضل، ولكننا لم نفعل ذلك، ودفعنا الثمن، ففي الفترة الحالية، نستقبل هدفا مباشرة بعد أي خطأ نرتكبه، ويجب أن يتغير ذلك».

وختم روسينيور تصريحاته «لم نحقق النتيجة المأمولة، وهناك تفاصيل صغيرة تتراكم علينا، ولكن علينا مواصلة العمل بجدية، ولا أشعر بأي ضغوط، بل أضغط نفسي بنفسي، ويجب أن نواصل العمل مع الجهاز المعاون واللاعبين لتحسين الأداء والنتائج».