لاعبو بلجيكا الشبان يبهرون مارتينيز وسط توهج الكبار

لاعبو بلجيكا الشبان يبهرون مارتينيز وسط توهج الكبار

ديباي يثبت جدارته بثقة مدربه كومان بعد عرض رائع مع هولندا
السبت - 16 رجب 1440 هـ - 23 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14725]
مهاجم هولندا ممفيس ديباي سجل هدفين وصنع مثلهما (رويترز)
بروكسل - روتردام: «الشرق الأوسط»
قال روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا إن الانتصار في مستهل تصفيات كأس الأمم الأوروبية الخميس يدلل على ما يتمتع به الفريق من قدرات حتى إذا لعب المهاجم البارز إيدن هازارد دور البطولة مجددا. وهز القائد هازارد الشباك مرتين في فوز بلجيكا 3 - 1 على ضيفتها روسيا الليلة قبل الماضية في أولى جولات المجموعة التاسعة والتي شهدت أيضا أداء قويا من جانب الثنائي لياندر ديندونكر ويوري تيلمانس.
وقال مارتينيز: «عندما يقدم إيدن هذا الأداء فكل ما عليك فعله هو الاسترخاء والاستمتاع بما يقدمه. لكننا دفعنا أيضا بلاعبين أقل خبرة وأقل مشاركة في المباريات الدولية. أظهر لياندر ديندونكر ويوري تيلمانس أن الكثير من اللاعبين الشبان ينتظرون الفرصة لإثبات أنفسهم. استفادا كثيرا خلال العام الماضي وخاضا المباراة كأنهما يلعبان بصفة منتظمة مع الفريق».
وتابع: «أداؤهما بعث برسالة قوية عن كرة القدم البلجيكية. هذا الثنائي اكتسب مهارات اللعبة في بلجيكا أولا قبل الانتقال للعب في أندية خارج البلاد». وأضاف المدرب الإسباني الذي سيواجه قبرص في المباراة التالية غدا الأحد خارج الأرض: «هناك الكثير من المواهب تغادر بلجيكا في وقت مبكر للغاية».
وشعر هازارد بالرضا بعد نجاحه مع زملائه في الفريق في تحقيق النتيجة المرجوة لكنه دعا لتحسين الأداء في مواجهة قبرص. وقال للصحافيين: «ربما لم نقدم أداء جماليا لافتا ولكن كان من المهم أن نبدأ مشوارنا بالفوز. نشعر بالرضا عن هذه النتيجة أمام روسيا. لا يمكن لأحد التقليل من أهمية الانتصار في المباراة الافتتاحية في التصفيات. إنها مسألة مهمة مع الأخذ في الاعتبار أيضا المباراة التالية».
وأضاف: «هناك أمور علينا العمل على تحسينها. لكن الفوز منحنا الثقة قبل المباراة المقبلة ضد قبرص والتي ستكون مختلفة عن مباراة روسيا». وسيخوض هازارد مباراته المئوية الدولية يوم الأحد لكن لاعب تشيلسي قال إن الفوز سيكون أفضل طريقة للاحتفال بهذه المناسبة. وقال: «ماذا أتمنى في هذه المناسبة؟ لا شيء خاص. أتمنى فقط أن نفوز على قبرص».
- هولندا ـ روسيا البيضاء
من جهة أخرى ربما يكافح ممفيس ديباي للحصول على دقائق لعب كافية ويواجه صعوبات في تسجيل أهداف مع فريقه لكنه تصدر العناوين في بلاده بعد بداية قوية مع هولندا في تصفيات بطولة أوروبا لكرة القدم 2020 أثبت بها أحقيته بثقة المدرب رونالد كومان. وقال المدرب الهولندي بعد أن سجل مهاجم أولمبيك ليون هدفين وصنع مثلهما في الفوز 4 - صفر على روسيا البيضاء الخميس: «إنه لاعب رائع. شاهدتم ما يمكنه فعله حتى إذا كان يشارك بشكل أقل مع ناديه».
وأضاف كومان: «ممفيس ركيزة مهمة لدينا وبرهن على ذلك»، مؤكدا أن اللاعب البالغ عمره 25 عاما سيبدأ أساسيا في مواجهة ألمانيا في الجولة المقبلة بالتصفيات غدا الأحد. ورغم ذلك تمنى ديباي لو انتهت الأمسية بشكل أفضل. وقال: «عندما تسجل هدفين تبحث دائما عن الثالث.. لكنني سأدخر الثلاثية لموعد آخر».
وغابت هولندا عن بطولة أوروبا الماضية في فرنسا وعن كأس العالم في روسيا وتكفل كومان بمهمة إعادة بناء المنتخب. وتابع ديباي، الذي سجل ستة أهداف في الدوري الفرنسي هذا الموسم بينما سجل 19 هدفا في الموسم الماضي: «إنها بداية هائلة وحالفنا الحظ قليلا. أستمتع بالوجود في وطني مع زملائي وأحظى بثقة المدرب ويجب أن نتحد وأن نتحلى بالطموح».
- أسكوتلندا ـ كازاخستان
من جهته تجاهل أليكسمن مكليش مدرب أسكوتلندا أسئلة عن إمكانية إقالته بعد الهزيمة 3 - صفر أمام كازاخستان في افتتاح تصفيات بطولة كأس الأمم الأوروبية الخميس وقال: «أنا جيد في قلب الأوضاع». وحققت كازاخستان التي تحتل المركز 117 في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) الفوز بفضل هدفين في أول عشر دقائق وأضافت الثالث بعد الاستراحة. وأبلغ مكليش الصحافيين عند سؤاله عن احتمالية أن تؤدي النتيجة إلى رحيله: «سأستمر في عملي. يكفيني القول إنني لن انساق إلى هذا
السؤال. لا أصنف الهزائم. أفكر فيها ثم أتجاوزها. أشعر بخيبة أمل بعد (الخسارة) لكني جيد في قلب الأوضاع».
- كرواتيا ـ أذربيجان
وعدلت كرواتيا تأخرها بهدف إلى انتصار 2 - 1 على ضيفتها أذربيجان في افتتاح مشوارها في المجموعة الخامسة لتصفيات كأس الأمم الأوروبية بفضل هدف فوز متأخر من المهاجم أندريه كراماريتش في الدقيقة 79، وفي مواجهة أخرى بالمجموعة ذاتها فازت سلوفاكيا بسهولة 2 - صفر على ضيفتها المجر بفضل هدفي لاعب الوسط أندريه دودا في الشوط الأول وألبرت روسناك في الدقيقة 85 من المباراة التي أقيمت في ترنافا.
وهيمن الكروات على المباراة منذ البداية لكن الفريق الزائر صعق الجماهير صاحبة الأرض بهدف المهاجم راميل شيداييف في الدقيقة 19، وضغط الفريق صاحب الضيافة وسدد القائد لوكا مودريتش كرة بالرأس حادت بالكاد عن المرمى من تمريرة بورنا باريسيتش العرضية قبل أن يعادل الظهير الأيسر النتيجة في الدقيقة 44 مسجلا أول أهدافه الدولية.
وبدا أن الليلة ستنتهي بخيبة أمل للكروات، حيث أنقذ حارس الضيوف الكثير من المحاولات في الشوط الثاني ليحرم مودريتش وبرونوبتكوفيتش ويوسيب بريكالو من التسجيل. لكن حارس أذربيجان لم ينجح في التعامل مع تسديدة كراماريتش.
وأفلت كراماريتش من رقيبه وسدد كرة من 15 مترا ليسعد الجماهير الكرواتية.
أوروبا كرة القدم

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة