محمد بن راشد يطلق الموسم الثالث من مبادرة {صناع الأمل}

محمد بن راشد يطلق الموسم الثالث من مبادرة {صناع الأمل}

تستهدف تكريم البرامج والقصص الملهمة في العطاء
الثلاثاء - 12 رجب 1440 هـ - 19 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14721]
جانب من الدورة السابقة لمبادرة صناع الأمل (الشرق الأوسط)
دبي: «الشرق الأوسط»
أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الموسم الثالث من مبادرة «صنّاع الأمل»، وهي المبادرة التي تستهدف نشر الأمل ومحاربة اليأس والتشاؤم وتعزيز قيم الخير والعطاء، وترسيخ الإيجابية والتفاؤل، عبر تكريم أصحاب القصص الملهمة في العطاء، والاحتفاء بالبرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية التي يسعى روادها المتطوعون إلى مساعدة الناس لخلق واقع أفضل.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس، إنّ «كل واحد قادر على العطاء، وكل إنسان له موهبة يمكن تسخيرها لخدمة مجتمعه»، مضيفاً: «النهر يبدأ بقطرات، واستئناف الحضارة يحتاج لعطاء ومبادرات، وصناعة الأمل في منطقتنا تعادل صناعة الحياة». وأضاف أن «مبادرة صناع الأمل أثبتت أنّ عالمنا العربي مليء بعشرات الآلاف من القصص الملهمة لجنود الإنسانية وصناع التغيير الإيجابي»، مشيراً إلى أنّ «جنود الإنسانية المجهولين هم قدوات تحتذى في العطاء والبناء». كما بيّن «أنّ صناعة الأمل أصبحت هي الأمل لمنطقتنا العربية لبناء أوطان تنعم بالأمان والاستقرار»، لافتاً إلى أنّه «علينا البحث عن بذور الخير في داخل كل إنسان عربي وتحفيز قدراته على المساهمة الإيجابية وتحويل التحديات إلى فرص للارتقاء والازدهار». وأكد أن «الإنسان يمكنه أن يعيش بلا بصره، ولكنّه لا يمكن أن يعيش بلا بصيرة أو أمل، لذا فإنّ صناعة الأمل في وطننا العربي ضرورة لمحاربة اليأس والسلبية». وقال إنّ «نشر قصص الأمل يفتح آفاقاً واسعة في الحياة ويساعد على مواجهة التحديات»، وأضاف: «سنواصل دعم ناشري التفاؤل وصانعي الأمل في الوطن العربي».
وكان الموسمان السابقان في مبادرة صناع الأمل قد شهدا مشاركات قياسية بعدما استقطبا أكثر من 152 ألف صانع أمل من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم.
وتحتفي مبادرة «صناع الأمل» بفاعلي الخير، وباذلي العطاء، وواهبي الأمل، في مختلف أنحاء الوطن العربي، الساعين إلى نشر التفاؤل باعتباره قيمة سلوكية وتكريس الإيجابية فكراً وممارسة، متصدّين للمشكلات والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية في بيئاتهم المحلية من خلال مبادرات وحملات ومشاريع وبرامج إنسانية ومجتمعية تسعى إلى تمكين الفئات المهمشة في المجتمع، والتخفيف من وطأة الحاجة لدى الفقراء، ورفع المعاناة عن المرضى، والاستثمار في الطاقات المهملة من حولهم وتوجيهها عبر مبادرات مبتكرة وخلاقة، والارتقاء بنوعية الحياة في جميع الجوانب، سواء بمجهود فردي بحت أو عبر جهد جماعي أو مؤسسي.
وتكرم مبادرة «صناع الأمل»، هؤلاء الذين يكرّسون وقتهم وجهدهم في سبيل إسعاد الغير ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم، والتخفيف من المشاق والصعوبات في حياتهم، وتوفير فرص عمل وتعليم وعلاج للمحتاجين من خلال مشاريع خاصة، وإيجاد حلول مختلفة للكثير من المشكلات في مجتمعاتهم، كل ذلك من دون أن ينتظروا مقابلاً أو مكافأة أو تقديراً من أحد.
ويهدف التكريم المعنوي والمادي لصناع الأمل في الوطن العربي إلى تسليط الضوء على جهودهم والتعريف بهم، بوصفهم أبطالاً في مجتمعاتهم، ومعظمهم جنود مجهولون لا يبحثون عن الشهرة.
الامارات العربية المتحدة دبي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة