Refresh

This website aawsat.com/home/article/1638961/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%85-5-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86 is currently offline. Cloudflare's Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive's Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

الكويت تبرم 5 اتفاقيات لدعم التنمية في اليمن

وزير التخطيط اليمني ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال توقيع الاتفاقية في الكويت أمس (سبأ نت)
وزير التخطيط اليمني ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال توقيع الاتفاقية في الكويت أمس (سبأ نت)
TT

الكويت تبرم 5 اتفاقيات لدعم التنمية في اليمن

وزير التخطيط اليمني ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال توقيع الاتفاقية في الكويت أمس (سبأ نت)
وزير التخطيط اليمني ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية خلال توقيع الاتفاقية في الكويت أمس (سبأ نت)

وقعت الحكومة اليمنية والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية 5 اتفاقيات تنموية أمس (الأحد) في الكويت.
وقع الاتفاقيات عن جانب اليمن وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نجيب العوج، ومدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبد الوهاب أحمد البدر.
وشملت الاتفاقيات تمويل مشاريع تنموية في اليمن، إضافة إلى اتفاقيات الترتيبات المالية لاستئناف المشاريع التنموية الممولة من الكويت، وتتضمن الاتفاقية الأولى الترتيبات المالية لتخفيف أعباء خدمة مديونية اليمن تجاه الصندوق الكويتي التي تقضي بإعادة جدولة مبالغ القروض الـ25 المسحوبة وغير المسددة حتى نهاية العام الماضي، بما في ذلك إجمالي المتأخرات وقدرها نحو 132 مليون دولار على 40 سنة بما فيها فترة إمهال 15 سنة، وبسعر فائدة ورسم إداري بواقع 1 في المائة سنوياً.
والاتفاقية الثانية بشأن تعديل بعض اتفاقيات القروض المُبرمة في إطار تعهد الكويت في مؤتمري المانحين بلندن ونيويورك بتخفيض أسعار الفائدة والرسوم الإدارية السنوية على 7 قروض سابقة، بحيث تصبح 1.0 في المائة بدلاً من 2.0 في المائة سنوياً، والاتفاقية الثالثة بشأن القرض المقدم لمشروع دعم النمو الريفي في عدة محافظات.
فيما تختص الاتفاقية الرابعة بتعديل جدول أقساط سداد قرض لمشروع الطرق الريفية والمجتمعية، بحيث يؤخذ في الاعتبار حساب فترة الإمهال من تاريخ بدء تنفيذ أعمال المشروع الفعلية، وذلك وفقاً للإجراءات المتبعة في الصندوق الكويتي، والاتفاقية الخامسة خاصة بمشروع تعديل اتفاقية منحة الصندوق لتمويل مشروع تشييد وتجهيز كلية الشيخ صباح الأحمد في جزيرة سقطرى.
وعقب التوقيع، بحث وزير التخطيط اليمني الدكتور نجيب العوج مع مدير ومسؤولي الصندوق الكويتي معالجة الأوضاع الاقتصادية والحد من التأثيرات السلبية لمحدودية الموارد، وأوضاع المشاريع المزمع استئناف العمل فيها بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية، وجرى الاتفاق على الترتيبات اللازمة لذلك، خصوصاً فيما يتعلق بمشروع إنشاء وتجهيز كلية المجتمع بسقطرى ومشروع تجهيز 12 كلية مجتمع.



ثلاثة سيناريوهات لـ«هدنة غزة» بعد هجوم الدوحة

تصاعد الدخان في مدينة غزة بعد غارات إسرائيلية على برج طيبة (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان في مدينة غزة بعد غارات إسرائيلية على برج طيبة (أ.ف.ب)
TT

ثلاثة سيناريوهات لـ«هدنة غزة» بعد هجوم الدوحة

تصاعد الدخان في مدينة غزة بعد غارات إسرائيلية على برج طيبة (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان في مدينة غزة بعد غارات إسرائيلية على برج طيبة (أ.ف.ب)

أثار الاستهداف الإسرائيلي لقيادات بحركة «حماس» على أراضي قطر، إحدى دول الوساطة في ملف التهدئة بقطاع غزة، تساؤلات بشأن السيناريوهات المرتقبة للمحادثات التي تناقِش قبل الضربة مقترحاً أميركياً بشأن صفقة شاملة.

وبينما توعدت إسرائيل بعمليات اغتيال جديدة، حصر خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» السيناريوهات المحتملة في ثلاثة مسارات هي: التوصل لصفقة بضغوط أميركية، أو تجميد مؤقت للمفاوضات، أو تصعيد أكبر لإسرائيل يقود لجمود كامل بالعملية التفاوضية وتعليق مؤقت لأدوار الوساطة.

وقُتل في الهجوم خمسة من أعضاء حركة «حماس» من بينهم همام، نجل رئيس الحركة في غزة وكبير مفاوضيها خليل الحية الذي نجا مع القيادة العليا بالحركة خلال مناقشة مقترح أميركي بشأن وقف إطلاق النار بالقطاع، وفق بيان لحركة «حماس» مساء الثلاثاء.

وقالت مصر التي تقود الوساطة مع قطر والولايات المتحدة إن «العمل العدواني الذي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم على دولة قطر، استهدف اجتماعاً لقيادات فلسطينية في العاصمة القطرية الدوحة لبحث سبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار». وعدَّت الهجوم «اعتداءً مباشراً على سيادة قطر، التي تضطلع بدور محوري في جهود الوساطة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويقوض المساعي الدولية الرامية إلى التهدئة».

بقعة مكدسة بالنازحين في مواصي خان يونس بجنوب قطاع غزة يوم الأربعاء (أ.ب)

وقال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء، إن الغارة الجوية تهدد بعرقلة محادثات السلام التي تتوسط فيها قطر. وتلي ذلك تصريحات من متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أكد خلالها أن إسرائيل تتعمد إفشال المفاوضات كلما اقتربت من تحقيق اختراق والتوصل لاتفاق، لكنه أشار إلى أن بلاده لن تتراجع عن دور الوساطة.

أما الولايات المتحدة، الوسيط الثالث في مفاوضات الهدنة، فقالت في بيان للبيت الأبيض إن الهجوم «تم دون تشاور، ولا يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية».

موقف «حماس»

جاء الاستهداف بعد يومين من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب: «الجميع يريد عودة الرهائن إلى ديارهم ونهاية هذه الحرب، ولقد قبل الإسرائيليون شروطي، وحان الوقت لـ(حماس) أن تقبلها أيضاً».

فلسطينيون في صندوق شاحنة مع أمتعتهم أثناء إخلائهم مدينة غزة باتجاه جنوبها (أ.ف.ب)

وقالت «حماس» في بيان، الأحد، إنها تلقت أفكاراً من واشنطن و«جاهزة فوراً للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب»، لافتة إلى أن «الحركة في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل».

وعن موقف «حماس» بعد محاولة اغتيال قادتها في الدوحة وتأثير ذلك على مسار المفاوضات، أكدت مصادر من الحركة لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك إجماعاً داخل قيادة (حماس) على ضرورة استكمال المفاوضات بطريقة تتناسب مع تحقيق مطالب الفلسطينيين وتضمن وقف الحرب بشكل كامل، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع».

وأشارت المصادر إلى أنه «سيتم خلال الأيام المقبلة التواصل مع الوسطاء مجدداً بعد استقرار الوضع الأمني، بما يسمح باستئناف جهود المفاوضات».

ولفتت إلى أنه «ستجري مشاورات داخلية بطرق آمنة لتحديد طريقة إدارة المفاوضات بما يضمن نجاح تحقيق مطلب إنهاء الحرب».

هل من ضغط أميركي؟

ويرى مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، خالد عكاشة، إمكانية الذهاب لصفقة شاملة حال ضغطت واشنطن على إسرائيل من أجل ذلك.

ورجّح عكاشة هذا السيناريو بعد الهجوم، بينما توقع أن يكون السيناريو الثاني هو تجميد المفاوضات وهو ما عدَّ أنه «سيكون حكماً بالانتحار على الرهائن». أما السيناريو الثالث في رأيه فهو «تصعيد إسرائيلي أكبر يخالف كل نداءات وقف الحرب ويقود لجمود كامل بالعملية التفاوضية».

طفل نازح يحمل لعبة على هيئة آلة موسيقية قرب موقع نفايات آوى إليه مع عائلته بوسط قطاع غزة (رويترز)

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني عبد المهدي مطاوع أن هجوم الدوحة «غيَّر المعادلة» وأن «ما قبله ليس كما بعده في كل المستويات، لا سيما في مسار المفاوضات».

وتوقع مطاوع تجميداً مؤقتاً للمحادثات ثم عودة للاتفاق، أو حديث اتفاق بضغط على «حماس» لقبول مقترح ترمب دون أن يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «أثماناً لهجومه». كما رجح أيضاً استمرار نتنياهو في التصعيد العسكري.

ويتماشى هذا الاحتمال التصعيدي مع تحذير وجهه السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، في ساعة مبكرة من الأربعاء حين قال: «إذا كانت إسرائيل قد أخطأت أي أهداف خلال هجوم الدوحة، فإنها ستصيبها في المرة القادمة»، مؤكداً أن عناصر «حماس» موضوعون على قائمة الأهداف «في أي مكان وزمان».

ولدى سؤال السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الأربعاء، عن تأثير الضربة على مفاوضات وقف إطلاق النار، قال: «الإجابة الصريحة هي أننا لا نعلم. (حماس) رفضت كل شيء حتى الآن. يرفضون باستمرار كل عرض يطرح على الطاولة»، حسبما أوردت وكالة «رويترز».

وكرر هاكابي موقف الولايات المتحدة وإسرائيل بضرورة «رحيل» مسلحي «حماس» وألا يكون لهم أي مستقبل في إدارة قطاع غزة.

«رؤية جديدة تتناغم مع التطورات»

وفي خضم إدانة الاستهداف الإسرائيلي لقطر، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، خلال اتصال هاتفي، ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار وإدانة التصعيد العسكري الإسرائيلي، وفق بيان للرئاسة المصرية.

مركبات تحمل نازحين عن شمال غزة وأمتعتهم على الطريق الساحلي باتجاه الجنوب يوم الأربعاء (أ.ب)

وفي ظل التهديدات الإسرائيلية والضبابية الأميركية، لا يعتقد عكاشة أن يكون هناك سيناريو لصفقة سريعة، مرجحاً أن تبلور واشنطن رؤية جديدة تتناغم مع التطورات، مع استكمال قطر لدورها الوسيط وتفويت الفرصة على إسرائيل في تعمد تخريب المفاوضات.

في حين يرى مطاوع أن المطروح مستقبلاً في ظل التطورات الحالية سيكون متوافقاً مع معطيات ترمب وإسرائيل، وأن تكون هناك ضغوط على «حماس» للموافقة على الشروط المطروحة لوقف التصعيد العسكري المحتمل إسرائيلياً الذي قد يؤدي لتعليق مؤقت لأدوار الوساطة، لا سيما من جانب قطر.


للمرّة الـ16... إسرائيل تضرب الحوثيين في صنعاء والجوف

دخان وألسنة لهب تصاعد إثر ضربة إسرائيلية على صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ب)
دخان وألسنة لهب تصاعد إثر ضربة إسرائيلية على صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ب)
TT

للمرّة الـ16... إسرائيل تضرب الحوثيين في صنعاء والجوف

دخان وألسنة لهب تصاعد إثر ضربة إسرائيلية على صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ب)
دخان وألسنة لهب تصاعد إثر ضربة إسرائيلية على صنعاء الخاضعة للحوثيين (أ.ب)

شنّت إسرائيل الموجة الـ16 من ضرباتها الجوية على مواقع تابعة للجماعة الحوثية المتحالفة مع إيران، الأربعاء، في خطوة تعكس إصرار تل أبيب على مواجهة تهديدات الجماعة المتحالفة مع إيران، التي كانت تبنت خلال الأيام الماضية سلسلة هجمات بصواريخ ومسيّرات على أهداف إسرائيلية.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن مقاتلاته أغارت على «أهداف عسكرية لنظام الحوثي الإرهابي» في صنعاء والجوف، مشيراً إلى أن الغارات استهدفت معسكرات تضم غرف عمليات واستخبارات، ومقر دائرة الإعلام الحربي التابعة للجماعة الحوثية، إضافة إلى موقع لتخزين الوقود استُخدم في أنشطة عسكرية.

وفق البيان، فإن مديرية الإعلام العسكري الحوثية لعبت دوراً بارزاً في الدعاية والتحريض، عبر بث خطابات زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي وتصريحات المتحدث باسمها يحيى سريع، فضلاً عن إشرافها على «عمليات الحرب النفسية». وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الضربات جاءت «رداً على تكرار الهجمات الحوثية بطائرات مسيّرة وصواريخ أرض - أرض ضد إسرائيل».

وشدد الجيش الإسرائيلي على أن عملياته لن تتوقف «ما دام الخطر قائماً»، مؤكداً أنه سيواصل «العمل بقوة ضد أي تهديد يستهدف مواطني إسرائيل، مهما بلغت المسافة». وأوضح البيان أن الجماعة الحوثية «تعمل بتوجيه وتمويل إيراني»، وتستغل المجال البحري الدولي لشن هجمات على السفن التجارية، في إطار ما وصفه بـ«المخططات الإرهابية» ضد إسرائيل وحلفائها.

ويرى محللون أن إسرائيل تسعى من خلال الضربات إلى كبح تنامي تهديد الحوثيين في وقت يواجه فيه جيشها تحديات ميدانية على جبهات أخرى في غزة ولبنان.

قتلى وجرحى

في المقابل، أفادت وسائل إعلام حوثية بأن الغارات الإسرائيلية خلّفت 35 قتيلا و131 مصاباً، في صنعاء والجوف، وألحقت أضراراً بمنازل في حي التحرير وسط المدينة.

كما أفادت قناة «المسيرة» التابعة للجماعة بأن محطة وقود «خاصة بالقطاع الصحي» في شارع الستين جنوب غرب صنعاء تعرّضت للقصف، إضافة إلى استهداف مقر التوجيه المعنوي في حي التحرير (الإعلام الحربي)، والمجمع الحكومي في مديرية الحزم بمحافظة الجوف ومقر البنك المركزي الخاضع للجماعة في المحافظة نفسها.

غارة إسرائيلية استهدفت مقر الإعلام الحربي الحوثي في صنعاء (رويترز)

من جهته، زعم المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، في بيان على منصة «إكس»، أن الدفاعات الجوية «أطلقت عدداً من الصواريخ أرض - جو، وأجبرت بعض التشكيلات القتالية الإسرائيلية على المغادرة قبل تنفيذ هجماتها»، مدعياً أن «الجزء الأكبر من العدوان أُفشل».

وكان سريع قال في وقت سابق، الثلاثاء، إن العمليات العسكرية الحوثية «ستتواصل بوتيرة أعلى» انتقاماً للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى تنفيذ عمليتين جديدتين استهدفتا «أهدافاً حساسة» في محيط القدس ومنطقة إيلات.

وذكر المتحدث الحوثي أن الهجوم شمل إطلاق صاروخ «فلسطين 2» الانشطاري متعدد الرؤوس، إلى جانب ثلاث مسيّرات هجومية أصابت مطار رامون وهدفين حيويين آخرين، وفق ادعائه.

وخلال الأيام الثلاثة الماضية نفذت الجماعة هجمات متواصلة بالطائرات المسيرة، وكان أخطرها سقوط إحدى المسيرات على صالة الوصول في مطار رامون الإسرائيلي، مع تسجيل إصابة واحدة على الأقل.

تصعيد مستمر

ويعود التصعيد المتواصل إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، حين كثّف الحوثيون هجماتهم على إسرائيل والسفن المرتبطة بموانيها مستخدمين صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.

وأسفرت تلك العمليات عن مقتل إسرائيلي واحد على الأقل، وغرق أربع سفن، ومصرع تسعة بحارة. وفي المقابل، ردّت تل أبيب ابتداء من 20 يوليو (تموز) بنحو 15 موجة من الغارات، كان أبرزها في 28 أغسطس (آب) الماضي حين قُتل رئيس حكومة الجماعة أحمد الرهوي وتسعة من وزرائه في ضربة مركزة على صنعاء.

الحوثيون تحدثوا عن سقوط قتلى وجرحى وتضرر منازل إثر الغارات الإسرائيلية (إكس)

وتعهد زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي بتصعيد العمليات ضد إسرائيل، واصفاً المواجهة بأنها «معركة مقدسة في كل المجالات»، فيما يرى مراقبون أن الجماعة تسعى لتعزيز موقعها الإقليمي عبر الظهور كقوة داعمة للمقاومة الفلسطينية، بينما تؤكد الحكومة اليمنية أن الحوثيين «ينفذون أجندة إيرانية» أدت إلى استدعاء الردود الإسرائيلية المدمّرة للبنية التحتية في مناطق سيطرتهم.

وفي حين تحاول إسرائيل تقليل أثر التهديد القادم من اليمن، لا ينكر مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن تحول الحوثيين إلى جبهة مواجهة جديدة على بُعد آلاف الكيلومترات يمثل خطراً استراتيجياً متنامياً، بخاصة وأن الجماعة لا تخفي نيتها تطوير أسلحة أكثر فاعلية في استهداف إسرائيل والملاحة الدولية.


قتلى في غارات إسرائيلية استهدفت صنعاء والجوف

TT

قتلى في غارات إسرائيلية استهدفت صنعاء والجوف

دخان يتصاعد جنوب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة للحوثيين إثر غارة إسرائيلية 24 أغسطس الماضي (أ.ب)
دخان يتصاعد جنوب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة للحوثيين إثر غارة إسرائيلية 24 أغسطس الماضي (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام تابعة لـ«الحوثيين» في اليمن وأخرى إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بوقوع «عدوان» إسرائيلي استهدف العاصمة صنعاء، في استمرار للمواجهة الدائرة منذ أشهر بين المتمردين المدعومين من إيران والدولة العبرية.

وأوردت هذه الوسائل على حسابها لدى منصة «إكس» وقوع «عدوان إسرائيلي على العاصمة صنعاء»، هو الأول منذ غارات مماثلة قُتل فيها رئيس حكومة «الحوثيين» وعدد من أعضائها في 28 أغسطس (آب) الماضي. وأضافت أن العدوان «استهدف أيضاً المجمع الحكومي في الجوف، وهو مبنى يخدم المواطنين ولا صلة عسكرية له واستهدافه دليل عجز وفشل».

وأعلنت وزارة الصحة في اليمن عن مقتل 9 وإصابة 118 في حصيلة أولية للهجوم الإسرائيلي.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي لغارات على العاصمة اليمنية صنعاء.

الدخان يتصاعد وسط القصف الإسرائيلي الذي طال صنعاء (متداولة)

وكشفت «القناة 12» الإسرائيلية أن «الهجوم في صنعاء استهدف معسكرات ومجمعاً لتخزين الوقود وقسم الإعلام التابع للحوثيين»، بينما أفادت «القناة 14» بأن سلاح الجو استهدف للمرة الأولى منصتي إطلاق صواريخ ومقر المتحدث باسم «الحوثيين» ومعسكراً.

وأوضحت مصادر لوكالة «رويترز» أن الهجوم الإسرائيلي على اليمن استهدف وزارة الدفاع التابعة لجماعة «الحوثي».

وأشارت المعلومات إلى استهداف المحطة الطبية في شارع الستين بصنعاء.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم ضرب عدة «أهداف عسكرية» لجماعة «الحوثيين» في العاصمة اليمنية صنعاء وفي الجوف. وقال الجيش في بيان: «أغارت طائرات مقاتلة تابعة للجيش قبل قليل على أهداف عسكرية للنظام الحوثي الإرهابي في منطقتي صنعاء والجوف ومن بينها معسكرات رُصد داخلها عناصر عسكرية للنظام الحوثي إلى جانب مقر مديرية الإعلام العسكري للحوثيين وموقع تخزين وقود استخدم لأنشطة عسكرية لنظام الحوثي».

وأفاد إعلام «الحوثيين» بسقوط قتلى وجرحى في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مقر إعلامي لقوات المتمردين في وسط صنعاء، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف «عدة أهداف عسكرية» في العاصمة اليمنية.

وأوردت قناة في خبر عاجل عن وقوع «شهداء وجرحى وتضرر عدد من المنازل إثر العدوان الإسرائيلي على مقر التوجيه المعنوي في حي التحرير وسط العاصمة».

من جهته، علّق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عبر «إكس» على هذه الضربات، قائلاً: «وعدنا بمزيد من الضربات، واليوم نستعد لتوجيه ضربة موجعة أخرى للتنظيم الإرهابي الحوثي في ​​اليمن. هاجم جيش الدفاع الإسرائيلي معسكرات عسكرية تابعة للإرهابيين الحوثيين، بما في ذلك جهاز الدعاية الحوثي، في صنعاء وأماكن أخرى في أنحاء اليمن، في إطار عملية (دقّ الأجراس)... ستمتد يد دولة إسرائيل الطويلة لضرب الإرهاب أينما كان وأينما ظهر تهديد لمواطنينا».

بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة «إكس» اليوم إن الجيش الإسرائيلي يواصل ضرب الحوثيين في عمق اليمن.

وكتب: «أغارت طائرات مقاتلة لجيش الدفاع قبل قليل على أهداف عسكرية لنظام الحوثي الإرهابي في منطقتيْ صنعاء والجوف، ومن بينها معسكرات تم رصد عناصر عسكرية لنظام الحوثي داخلها، إلى جانب مقر مديرية الإعلام العسكري للحوثيين، بالإضافة إلى موقع تخزين وقود استخدم لأنشطة عسكرية لنظام الحوثي».

وأضاف أدرعي: «جاءت هذه الغارات في ضوء الهجمات المتكررة التي ينفذها نظام الحوثي ضد دولة إسرائيل والتي تشمل إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ أرض أرض نحو إسرائيل».

وأشار إلى أن «نظام الحوثي يستخدم المعسكرات المستهدفة لتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل، حيث احتوت هذه المعسكرات على غرف عمليات واستخبارات استخدمها نظام الحوثي».

وأوضح: «يعمل نظام الحوثي الإرهابي بتوجيه وتمويل إيراني لاستهداف إسرائيل وحلفائها، حيث يستغل المجال البحري لتنفيذ اعتداءات وأعمال إرهابية ضد سفن شحن وتجارية في المجال البحري الدولي».

وتطلق جماعة «الحوثي» صواريخ وطائرات مسيَّرة على إسرائيل منذ بدء الحرب في غزة قبل نحو عامين، وهي هجمات يقول الحوثيون إنها تأتي دعماً للفلسطينيين في القطاع. وتشن إسرائيل هجمات على المناطق التي يسيطر عليها «الحوثيون».