أجهزة مكافحة الإرهاب في تونس تلاحق عنصراً إرهابياً خطيراً

أجهزة مكافحة الإرهاب في تونس تلاحق عنصراً إرهابياً خطيراً

شارك في عدد من العمليات وصدر بشأنه نحو 50 أمر ملاحقة
الأحد - 10 رجب 1440 هـ - 17 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14719]
تونس: المنجي السعيداني
أعلنت أجهزة الأمن التونسية المختصة في مكافحة الإرهاب أنها تلاحق تحركات الإرهابي التونسي أيمن الجندوبي المنضم منذ سنة 2014 إلى خلية «ورغة الإرهابية» التي تنشط في منطقة الكاف (160 شمال غربي تونس) ضمن كتيبة عقبة ابن نافع الإرهابية الموالية لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب»، وتسعى إلى القبض عليه وتقديمه إلى القضاء التونسي.
وأكدت مصادر أمنية تونسية أن الإرهابي أيمن الجندوبي متهم في مجموعة من العمليات الإرهابية التي جدت خلال سنتي 2014 و2015 وقد أصدر القضاء التونسي في شأنه، نحو 50 أمر ملاحقة وتفتيش ضده، وعددا من بطاقات الجلب لصالح القضاء وهو ممنوع من السفر عبر النقاط الحدودية المعروفة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الجندوبي المكنى «دعبس» يعد من أخطر العناصر الإرهابية التي تتحصن في الجبال الغربية التونسية، وتؤكد مشاركته المباشرة في مقتل أربعة عناصر من أفراد الجيش التونسي في شهر يوليو (تموز) 2014 إثر انفجار لغم في طريقهم بجبل ورغة من ولاية - محافظة - الكاف، كما هاجم في الشهر نفسه دورية عسكرية، مما أسفر عن مقتل عسكريين اثنين وإصابة خمسة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة. وخلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من السنة نفسها قاد الإرهابي التونسي أيمن الجندوبي هجوما مسلحا ضمن حافلة عسكرية، مما أدى إلى مقتل خمسة عسكريين وإصابة 9 آخرين.
وخلال نهاية الشهر نفسه اختطف عنصرا أمنيا وذبحه وألقى بجثته في الغابة، وخلال سنة 2015 زرع المتهم لغما في طريق مصفحات عسكرية تونسية مما أدى إلى مقتل عسكري وإصابة ثلاثة آخرين وواصل أعماله الإرهابية حيث تتهمه أجهزة الأمن باختطاف راع تونسي قرب جبال ورغة وذبحه وإلقاء جثته في الغابة. وتسعى تونس إلى محاصرة العناصر الإرهابية المنضمة إلى مجموعات إرهابية بعضها يبايع تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي، فيما أعلن البعض الآخر ولاءه لتنظيم داعش الإرهابي، ويتنافس هذان التنظيمان الإرهابيان على استقطاب عدد من الشباب التونسي بوسائل عدة من بينها اللجوء إلى العالم الافتراضي وكذلك بالاعتماد على عشرات الخلايا الإرهابية النائمة التي تتعاطف مع تلك التنظيمات الإرهابية. وتقدر أحدث التقارير الأمنية التونسية عدد العناصر الإرهابية التي ما تزال تحمل السلاح في وجه الدولة التونسية بنحو 300 عنصر إرهابي يتحصنون في خمس محافظات تقع غرب تونس، غير أنهم يعدون من أخطر العناصر الإرهابية وقد تلقوا تدريبات عسكرية على حمل السلاح واستعماله وصناعة المتفجرات وزرع الألغام لمنع تقدم قوات الأمن والجيش وخنق تحركاتهم المهددة للأمن والاستقرار في تونس.
تونس تونس الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة