التباطؤ يخيم على توقعات النمو الألماني

نقص العمالة يهدد البنية التحتية... وترقب لمؤشر ثقة المستهلك

بعض الآثار المؤقتة مثل الاضطرابات في صناعة السيارات أدت إلى أداء سلبي بشأن الإنتاج (رويترز)
بعض الآثار المؤقتة مثل الاضطرابات في صناعة السيارات أدت إلى أداء سلبي بشأن الإنتاج (رويترز)
TT

التباطؤ يخيم على توقعات النمو الألماني

بعض الآثار المؤقتة مثل الاضطرابات في صناعة السيارات أدت إلى أداء سلبي بشأن الإنتاج (رويترز)
بعض الآثار المؤقتة مثل الاضطرابات في صناعة السيارات أدت إلى أداء سلبي بشأن الإنتاج (رويترز)

يتوقع معهد كيل الألماني للاقتصاد العالمي تباطؤ النمو الاقتصادي لألمانيا خلال هذا العام. وخفّض خبراء المعهد، أمس (الأربعاء)، من توقعاتهم بشأن النمو الاقتصادي في ألمانيا لعام 2019 من مستوى 1.8 في المائة، إلى 1 في المائة فقط.
ولم يغير الخبراء توقعات النمو للعام المقبل؛ حيث ظلت عند 1.8 في المائة. وعزا الخبراء خفض توقعاتهم إلى بداية العام الضعيفة لقطاع الصناعة والاضطرابات السياسية والنزاعات التجارية والغموض الذي يكتنف الوضع الاقتصادي للصين. ويتوقع الخبراء أيضاً تراجعاً واضحاً في فائض الموازنة العامة بألمانيا هذا العام أيضاً.
وتسير توقعات معهد كيل في ذات مسار التوقعات الحكومية، إذ خفّض مسؤولو وزارة المالية الألمانية الأسبوع الماضي، توقعاتهم للناتج المحلي الإجمالي لعام 2019 للمرة الثانية هذا العام، وسط مخاوف من رياح معاكسة دولية وخفوت النشاط الاقتصادي في الداخل، خاصة مع تزايد المخاطر الدولية وتباطؤ النشاط التجاري في الداخل.
وقال المسؤولون، إن الخطر الدائر من النزاعات التجارية في جميع أنحاء العالم، و«عدم التوصل إلى اتفاق» محتمل، وخطر الانهيار المالي في ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو «إيطاليا» سوف يؤثر على الأداء الاقتصادي الألماني هذا العام. ووفقاً لتقرير صادر عن صحيفة «هاندلسبلات» الألمانية، يشعر مسؤولو وزارة المالية بالقلق من احتمال حدوث تدهور في الأداء الاقتصادي هذا العام، بعد أن نجحت ألمانيا في تجنب الركود في الربع الأخير من عام 2018. وتتوقع الحكومة الفيدرالية نمواً بنسبة 0.8 في المائة فقط في عام 2019.
وبدوره، يرى «بوندسبنك» (المركزي الألماني) في أحدث تقاريره منتصف الشهر الماضي، أنه من المرجح أن يظل النمو الاقتصادي في ألمانيا ضعيفاً على الأقل خلال النصف الأول من العام، لكن المؤشرات تشير إلى أن التباطؤ قد يكون مؤقتاً.
وقال البنك إنه لا توجد إشارات بأن التباطؤ الاقتصادي سيتحول إلى اتجاه هابط للاقتصاد، لكنه أضاف أن بعض الآثار المؤقتة مثل الاضطرابات في صناعة السيارات أدت إلى أداء سلبي بشأن الإنتاج، خلال العام الماضي، في حين أن سوق العمل القوي والزيادة القوية في الأجور تستعد لتعزيز الاستهلاك الخاص. موضحاً أن طلبيات القطاع الصناعي خارج قطاع السيارات لا تشير إلى أي تسارع في الزخم الاقتصادي خلال الربع الأول من العام الحالي.
ويتوقع «المركزي الألماني» أن تتراجع نسبة الديون بشكل كبير دون 60 في المائة، نسبة للناتج المحلي الإجمالي. ويأتي تقييم البنك بعد أن تمكن الاقتصاد الألماني من تجنب الدخول في مرحلة ركود اقتصادي في نهاية العام الماضي.
ويترقب أغلب المراقبين نتائج مؤشر ثقة المستهلكين، المتوقع صدوره بنهاية الشهر الحالي، لوضع صورة أكثر دقة لأداء الاقتصاد خلال الربع الأول، وتوقعات الربع الثاني.
وكان مؤشر الشهر الماضي لشركة «جي إف كيه» لأبحاث السوق، أوضح أن مؤشر ثقة المستهلكين خلال شهر فبراير (شباط) استقر عند مستوى 10.8 نقطة، وهو نفس مستواه في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
واستقر المؤشر الفرعي لتوقعات المستهلكين بالنسبة للدخل عند مستوى 60 نقطة في فبراير، وهو المستوى نفسه في يناير، ويزيد بمقدار 6 نقاط عن قراءة المؤشر في فبراير 2018. وذكرت شركة الأبحاث، في بيان، أنه «في الوقت الذي تراجعت فيه توقعات المستهلكين الاقتصادية، فإن توقعاتهم للدخل الشخصي ظلت مرتفعة».
وقد ظهر هذا في رد المستهلكين على السؤال الخاص برؤيتهم حالة الاقتصاد ككل؛ حيث كان متوسط المؤشر خلال فبراير 4.2 نقطة، مقابل 6.5 نقطة في يناير، ليستمر المؤشر الفرعي في التراجع للشهر الخامس على التوالي. وقد تراجع هذا المؤشر بأكثر من 41 نقطة عن الشهر نفسه من العام الماضي، ليصل إلى أقل مستوى له منذ مارس (آذار) 2016 عندما سجل 0.5 نقطة.
ومن جهة أخرى، حذرت غرفة التجارة والصناعة الألمانية من تزايد نقص العمالة الماهرة في ألمانيا. وجاء في تقرير «سوق العمل» الصادر عن الغرفة، الأربعاء، أن 49 في المائة من الشركات تواجه مشكلات في إيجاد عمالة ماهرة، تشغل فرص العمل الشاغرة لديها. وكانت نسبة الشركات التي تواجه هذه المشكلة تبلغ 47 في المائة العام الماضي. وبحسب التقرير، فإن أكثر القطاعات المتضررة قطاع البناء، وهو ما يتسبب على سبيل المثال في إرجاء مشروعات توسيع البنية التحتية للتقنيات الرقمية.
وقال نائب المدير التنفيذي للغرفة، أخيم ديركس، في برلين، إن هذا العجز يعرض إمكانات النمو والابتكار في ألمانيا للخطر.
وكان تقرير حكومي أعلن مطلع الشهر الحالي أن الطلب على القوى العاملة في البلاد لا يزال مرتفعاً. حيث ذكرت الوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا أن عدد الوظائف الشاغرة في البلاد خلال فبراير الماضي ظل مرتفعاً في مستوى الشهر السابق عليه.
ويشار إلى أن مؤشر الوظائف الخاص بالوكالة الاتحادية للعمل ظل عند 255 نقطة خلال فبراير بزيادة 3 نقاط عن نفس الشهر من العام الماضي. وسجلت الوكالة عدداً كبيراً من الوظائف الخالية في قطاع التجارة وقطاع الخدمات العامة والصحة واقتصاديات الطاقة. وفي المقابل، تراجع الطلب في شركات الخدمات اللوجستية والنقل. وبحسب الوكالة، فإن السبب الرئيس لارتفاع الطلب على القوى العاملة في ألمانيا يرجع إلى استمرار الوضع الاقتصادي الجيد، مشيرة إلى أن زيادة معدل تغيير الوظائف زاد أيضاً من عدد الوظائف الشاغرة بشكل إضافي.


مقالات ذات صلة

اليونان تسعى للحصول على صور إعدام النازيين لعدد من مواطنيها

أوروبا علم اليونان (رويترز)

اليونان تسعى للحصول على صور إعدام النازيين لعدد من مواطنيها

قالت اليونان إنها ستحاول الحصول على صور تظهر على ما يبدو اللحظات الأخيرة لـ200 مواطن يوناني أعدمتهم فرقة إعدام نازية في أثينا خلال الحرب العالمية الثانية.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
تحليل إخباري تظهر كلمة «الذكاء الاصطناعي» ونموذج مصغّر لروبوت والعلم الأميركي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تحليل إخباري الذكاء الاصطناعي في الحرب الحديثة... ماذا عن «الداتا» المسمومة؟

يهدف الذكاء الاصطناعي إلى تسريع اتخاذ القرار في الحرب، واختيار أفضل وسيلة عسكرية للتعامل مع هدف ما. فماذا لو كانت المعلومة عن الهدف خاطئة بناء على «داتا» مسمومة

المحلل العسكري (لندن)
أوروبا قنبلة من الحرب العالمية الثانية (أ.ف.ب)

إزالة قنبلة من الحرب العالمية الثانية زنتها نصف طن من ورشة في بلغراد

أعلنت الشرطة الصربية عن إزالة قنبلة جوية تبلغ زنتها 470 كيلوغراماً تعود إلى الحرب العالمية الثانية من ورشة بناء في وسط العاصمة بلغراد.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
أوروبا المكان المخصص في مقبرة كتابوي لعائلة فرنكو بمدينة فيرول مسقط رأس الديكتاتور (رويترز)

خمسون عاماً على رحيل فرنكو

منذ خمسين عاماً، طوت إسبانيا صفحة الجنرال فرنسيسكو فرنكو الذي قاد أطول نظام ديكتاتوري في تاريخ أوروبا الغربية الحديث

شوقي الريّس (مدريد)
أوروبا الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف (أرشيفية - أ.ب)

ميدفيديف يتهم فنلندا بالاستعداد للحرب

اتهم نائب رئيس مجلس الأمن الروسي والرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف فنلندا بالمضي في مسار الحرب ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)

أعلن صندوق النقد الدولي التزامه بمواصلة دعم السلطات السورية في جهودها الرامية لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، مؤكداً أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة التعافي المتسارع.

وجاء ذلك في ختام زيارة بعثة الصندوق إلى دمشق بقيادة رون فان رودن في الفترة من 15 إلى 19 فبراير (شباط) 2026، حيث كشف البيان عن تحولات هيكلية إيجابية شملت تحقيق فائض مالي، وانخفاضاً حاداً في معدلات التضخم، مدعوماً برفع العقوبات الدولية وعودة اندماج سوريا في المنظومة الاقتصادية العالمية.

وفي تفاصيل الأداء المالي الذي رصده الصندوق، أشاد الخبراء بالسياسة المالية الحذرة التي اتبعتها وزارة المالية، حيث كشفت البيانات الأولية عن نجاح الحكومة المركزية في إنهاء موازنة عام 2025 بـ«فائض طفيف»، وهو منجز يعكس الانضباط الصارم في احتواء الإنفاق ضمن الموارد المتاحة.

الرئيس السوري أحمد الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في واشنطن نوفمبر الماضي (إكس)

والأهم من ذلك، أشار البيان إلى توقف الوزارة التام عن اللجوء إلى «التمويل النقدي» عبر البنك المركزي، ما أوقف استنزاف الكتلة النقدية وأسس لمرحلة جديدة من الاستقلال المالي؛ وهو ما مهّد الطريق لإعداد موازنة طموح لعام 2026 تهدف إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير على الرعاية الصحية، والتعليم، وتحسين الأجور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، مع وضع ضمانات وقائية لحماية الفئات الأكثر هشاشة وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد السياسة النقدية، سجل الصندوق نجاحاً استثنائياً للمصرف المركزي السوري في الحفاظ على موقف نقدي متشدد رغم التحديات، ما أسفر عن تباطؤ مذهل في معدلات التضخم التي هبطت إلى «خانة العشرات المزدوجة المنخفضة» بنهاية عام 2025، بالتوازي مع تسجيل الليرة السورية ارتفاعاً ملحوظاً في قيمتها مقارنة بمستويات عام 2024. وأكد الصندوق في هذا السياق أن دعمه سيتركز في المرحلة المقبلة على تمكين البنك المركزي وضمان استقلاليته، وتطوير إطار حديث للسياسة النقدية، بالإضافة إلى إجراء تقييم شامل للصحة المالية للبنوك وإعادة هيكلة النظام المصرفي لضمان استعادة ثقة الجمهور وتفعيل دوره في التمويل والتجارة الدولية.

وفي إطار التزام الصندوق بدعم المؤسسات، تم الاتفاق على برنامج تعاون فني مكثف يدعم «خطة التحول الاستراتيجي لوزارة المالية 2026–2030» واستراتيجية المصرف المركزي، ليشمل تطوير إدارة الدين العام، وتحديث التشريعات المالية، وتحسين جودة الإحصاءات الوطنية وفق المعايير الدولية. وأوضحت البعثة أن هذا الدعم التقني يهدف بالدرجة الأولى إلى تمهيد الطريق لاستئناف «مشاورات المادة الرابعة»، وهو ما يضع سوريا مجدداً على خريطة التقييم الدوري والاعتراف المالي الدولي الكامل.

واختتم الصندوق بيانه بالتأكيد على أن استدامة هذا التعافي تتطلب دعماً دولياً مستمراً لتخفيف وطأة الفقر، مشيراً إلى أن قدرة سوريا على حشد التمويل الخارجي المستدام ستظل مرتبطة بالتقدم المحرز في معالجة ملف «الديون الموروثة».

وقد أعربت البعثة عن تقديرها العالي للشفافية والحوار البنّاء الذي ساد الاجتماعات مع وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ما يعزز الثقة الدولية في قدرة السلطات السورية على قيادة مرحلة تاريخية من إعادة الإعمار والنمو المستدام.


ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
TT

ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)

خلال زيارته الرسمية الأولى للصين، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بكين تعتزم تقديم طلبية كبيرة لشراء طائرات من شركة «إيرباص» الأوروبية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، عقب لقائه بالرئيس الصيني وزعيم الحزب الشيوعي شي جينبينغ، قال ميرتس في بكين اليوم الأربعاء: «تلقينا للتو أنباء تفيد بأن القيادة الصينية ستطلب عدداً أكبر من الطائرات الإضافية من شركة (إيرباص)»، مضيفاً: «سيصل إجمالي الطلبية إلى 120 طائرة إضافية من (إيرباص)».

ولم يذكر ميرتس تفاصيل أخرى تتعلق بقيمة الصفقة أو الجدول الزمني لإتمامها.

كانت شركة "إيرباص" أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أنها أبرمت صفقات لبيع أكثر من 40 طائرة من فئة "إيه 320" إلى شركتي طيران جديدتين في الصين.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين بلاده والصين، صرح المستشار بأن التبادل التجاري بين اثنين من أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم يولد قوة هائلة، وقال إن مثال "إيرباص" يبرهن على أن القيام بمثل هذه الزيارات له جدواه.

وأشار ميرتس إلى وجود مجموعة من الملفات الأخرى التي تخص «بعض الشركات»، لكنها لم تُحسم بشكل نهائي بعد، وتابع: «لدينا عقود أخرى قيد الإعداد سيتم إبرامها».

وخلال الزيارة، التقى رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بكل من رئيس الوزراء لي تشيانج والرئيس الصيني شي جينبينغ، ووقَّعت ألمانيا والصين خمس اتفاقيات حكومية، شملت جوانب اقتصادية.


روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
TT

روسيا لتحويل المزيد من عائدات النفط إلى الصندوق الاحتياطي

خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)
خزانات نفط في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الروسية (رويترز)

أعلن وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، الأربعاء، أن روسيا تعتزم تحويل المزيد من عائدات النفط إلى صندوق الاحتياطي الحكومي، لحمايته من النضوب وتخفيف الضغط على سوق العملات التي تشهد ارتفاعاً في قيمة الروبل.

وأضاف سيلوانوف أن الحكومة تعتزم اتخاذ قرار، قريباً، بخفض ما يسمى بسعر القطع الذي تُحوّل عنده عائدات مبيعات النفط إلى صندوق الثروة الوطنية.

وتراجعت عائدات روسيا من قطاع الطاقة، الذي يمثل مصدراً رئيسياً للدخل في البلاد، بنحو 24 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية المفروضة على موسكو، وتراجع أسعار النفط.

وفي هذا الصدد، أعلن وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، الأربعاء، أن صادرات الفحم الروسية ارتفعت بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 211 مليون طن متري في عام 2025.

وأضاف، في تصريح له على قناة «روسيا 24» التلفزيونية الحكومية، أنه على الرغم من القيود التي فرضتها عدة دول، تمكنت روسيا من استئناف صادراتها وإيجاد أسواق جديدة للفحم.

وكان نائب رئيس الوزراء، ألكسندر نوفاك، قد صرح في يناير (كانون الثاني) الماضي، بأن إجمالي إنتاج روسيا من الفحم بلغ 440 مليون طن متري في عام 2025.