أعلن ناطق عسكري اوكراني، انه جرى العثور على جثث 15 مدنيا في منطقة لوغانسك شرق اوكرانيا، حيث تعرضت قافلة للاجئين لقصف بصواريخ غراد نسبته كييف الى الانفصاليين. وقال ان "الارهابيين اطلقوا النار امس على قافلة للاجئين كانت تتحرك رافعة الرايات البيضاء للوغانسك في لوتوغينيه التي يسيطر عليها العسكريون الاوكرانيون". واضاف الناطق "عثر على جثث 15 مدنيا".
وكان المتحدث أشار الى سقوط "عشرات القتلى" في القصف الذي نفى المتمردون الانفصاليون تورطهم فيه.
وعلى صعيد متصل، أعلن وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين، عن زيارة للمستشارة الألمانية انغيلا ميركل في 23 أغسطس (آب) الى كييف، غداة محادثات غير مثمرة في برلين مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بحضور نظيريهما الالماني والفرنسي.
وقال بوروشنكو ان زيارة ميركل "ستكون مهمة جدا"، موضحا انها جاءت نتيجة للاتصالات الوثيقة بين الرئيس الاوكراني والمستشارة الالمانية.
من جهة أخرى، سمع دوي انفجارات في شرق دونيتسك يبدو انه قادم من بلدة موسبيني، وانفجارات اخرى في الاحياء الغربية حيث يقع مطار المدينة التي كانت تضم مليون نسمة قبل الحرب، وتشهد تدهورا في الوضع الانساني منذ بدء القتال قبل اربعة اشهر.
فقد قطعت المياه بشكل كامل مساء الاحد بسبب تضرر خط كهربائي يمد المحطة الرئيسة لمعالجة المياه. وتشكلت صفوف طويلة من الناس صباح الثلاثاء امام اكشاك تبيع قناني المياه المعدنية.
من جهتها، نظمت السلطات عملية توزيع للمياه غير صالحة للشرب في صهاريج، اصطف حوالى عشرين شخصا بانتظار وصوله.
وترأس بوروشنكو الاثنين اجتماعا لممثلي قوات الأمن من أجل وضع استراتيجية جديدة للعملية العسكرية الجارية في الشرق منذ منتصف ابريل (نيسان) وتزداد عنفا.
وحتى الآن اتبعت القيادة العسكرية الأوكرانية تكتيك تطويق ومحاصرة المعاقل الرئيسة للموالين لروسيا. لكن الجيش يواجه صعوبات كبيرة في الدخول الى المدن، حيث تؤدي المعارك من هذا النوع الى سقوط عدد كبير من الضحايا.
لذلك دعا الرئيس الاوكراني الى "إعادة تجميع القوات" لعزل المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون و"منع تزويدهم بالأسلحة والمعدات" عبر الحدود مع روسيا التي ما زالوا يسيطرون على جزء منها.
من جهة اخرى، أكد بوروشنكو ما أعلنه "رئيس الوزراء" الانفصالي الكسندر زاخارتشنكو الذي عبر عن ارتياحه الجمعة لتسلمه آليات مصفحة و1200 جندي قدموا من روسيا. لكن موسكو نفت ذلك.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ان المعلومات عن مقتل لاجئين في قصف "مقلقة جدا"، مطالبا بأن يتمكن المدنيون من مغادرة المناطق التي تشهد معارك بأمان.
واكد المتحدث باسم بان كي مون ان الامين العام للمنظمة الدولية يطلب من اطراف النزاع "السماح للاشخاص الذين يحاولون الفرار من المناطق التي تدور فيها عمليات عسكرية بمغادرتها بأمان". مضيفا ان "هذا الحادث المأساوي يجعل من وقف اطلاق النار والحل الدبلوماسي في اوكرانيا أمرين ضروريين".
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة ان اثنين من المسؤولين البارزين لديها مساعد الامين العام للمنظمة الدولية للشؤون السياسية جيفري فيلتمان والمسؤولة عن العمليات الانسانية فاليري اموس سيزوران كييف هذا الاسبوع.
وكانت كييف حذرت من ان المفاوضات مع موسكو ستكون طويلة لمحاولة إيجاد تسوية دبلوماسية للنزاع في شرق اوكرانيا.
وبعد خمس ساعات من مفاوضات "صعبة" في برلين الاحد، أكد وزير الخارجية الاوكراني انه مستعد لمباحثات طويلة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "من اجل الخروج من الوضع الراهن" في شرق اوكرانيا.
من جانبها، تحدثت روسيا عن "بعض التقدم" خلال الاجتماع مع وزراء خارجية اوكرانيا وفرنسا وألمانيا، لكنها أعربت عن الأسف لعدم حصول تقدم حول وقف اطلاق نار غير مشروط في شرق اوكرانيا وبشأن تسوية النزاع سياسيا.
9:41 دقيقه
15 جثة لأوكرانيين نازحين.. والرئيس يعيد تقييم التكتيكات
https://aawsat.com/home/article/163141
15 جثة لأوكرانيين نازحين.. والرئيس يعيد تقييم التكتيكات
الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار والتوصل لحل دبلوماسي أمران مهمان للبلاد
15 جثة لأوكرانيين نازحين.. والرئيس يعيد تقييم التكتيكات
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
