بدء مسح ميداني لبيانات القوى العاملة في السعودية

تزويد الباحثين بأجهزة «كفية» لسرعة جمع المعلومات

مصلحة الإحصاءات العامة تبدأ مسحا ابتداء من الشهر الحالي
مصلحة الإحصاءات العامة تبدأ مسحا ابتداء من الشهر الحالي
TT

بدء مسح ميداني لبيانات القوى العاملة في السعودية

مصلحة الإحصاءات العامة تبدأ مسحا ابتداء من الشهر الحالي
مصلحة الإحصاءات العامة تبدأ مسحا ابتداء من الشهر الحالي

أعلنت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، عزمها تنفيذ مرحلة العمل الميداني خلال شهر ربيع الأول الحالي لجمع بيانات مسح القوى العاملة للعام 2014 في دورته الأولى ضمن سلسلة المسوح الأسرية الدورية التي تقوم المصلحة بتنفيذها.
ويهدف المسح إلى التعرف على الخصائص الأساسية لقوة العمل في المملكة، وحساب أهم المؤشرات الإحصائية المتعلقة بها وتوفير قاعدة من البيانات الإحصائية عن القوى العاملة في المملكة على درجة من الدقة والشمول.
وتضمنت خطة المسح تدريب المشاركين على تنفيذ أعمال جمع البيانات ميدانيا سواء كانوا من منسوبي المصلحة أو من المتعاونين معها، حيث تم البدء في برنامج التدريب المركزي للمشـرفين والمفتشين من موظفي المصلحة بمقر مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات بمدينة الرياض، على أن يتولى هؤلاء المشرفون والمفتشون ترشيح المتعاونين مع المصلحة للعمل كباحثين في مهمة جمع البيانات وتدريبهم في المناطق الواقعة ضمن عينة المسح.
وقررت المصلحة أن تبدأ أعمال جمع البيانات وزيارة الأسر الواقعة ضمن عينة المسح في جميع أنحاء المملكة اعتباراً من يوم الخميس المقبل والمقرر لها أن تستمر وفق خطة المسح لمدة أربعة وعشرين يوماً، بحيث تتم تغطية كافة الأسر الواقعة ضمن عينة المسح، وجمع البيانات التي تضمنتها استمارة المسح الإلكترونية، وسوف يتم تزويد كافة المشرفين والباحثين المشاركين في هذا المسح ببطاقات شخصية صادرة عن المصلحة تثبت المهمة المكلفين بها.
ويعد هذا المسح السادس، ويعتمد على إطار التعداد العام للسكان والمساكن 2010، وسيتم خلاله ولأول مرة جمع البيانات من الميدان بشكل آلي عن طريق استخدام الأجهزة الكفية.
وسيحقق استخدام الأجهزة الكفية العديد من المزايا أبرزها: تحسين جودة البيانات التي يقوم الباحث بجمعها ميدانياً، وتوفير الجهد والوقت والسرعة في تناقل البيانات، والمراجعة الآنية للبيانات التي تم جمعها، وتعزيز القدرة على أعمال المراجعة اليومية للعمل واكتشاف الأخطاء مبكراً ومن ثم تصحيحها، والسرعة في عملية النقل الآلي للبيانات من الميدان إلى الخوادم الرئيسة في المركز الرئيس لعمل الإشراف ومن ثم إلى المصلحة.
وأكدت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أنه في سبيل إنجاح هذا المسح الحيوي يجب على جميع المواطنين والمقيمين الذين تقع أسرهم في عينة المسح التعاون مع مندوبي المصلحة، وذلك بالإدلاء بالمعلومات الشاملة والمطلوبة في سبيل إنجاح هذا المسح.



تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران

 خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران

 خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

رغم ما بدا من مؤشرات في الأيام الماضية تفيد بتقدُّم في المفاوضات الأميركية الإيرانية، فإن تكرار الهجمات في منطقة الخليج مع قصف إيران أهدافاً في الكويت والبحرين، السبت، يهدّد بتقويض وقف إطلاق النار المعلن منذ الثامن من أبريل (نيسان).

وعلى مدى الأسابيع الماضية، ظلّت المحادثات محطّ أخذ وردّ وتهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطّعة، من دون أن ينجح طرفاها في التوصل إلى تفاهم يضع حدّاً للحرب ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لتدفّقات الطاقة العالمية.

خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

ومع تصاعُد التوتر، هاجمت إيران البحرين والكويت، فجر السبت، غداة إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات داخل إيران.

ووصفت المنامة الهجمات، وهي الثانية التي تستهدف البلدين خلال ثلاثة أيام، بأنها «اعتداء سافر» و«انتهاك صارخ لسيادة الدولتين»، داعية طهران إلى «الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام».

من جانبها، أعلنت الكويت أنها تصدّت لهجمات «عدائية» بصواريخ وطائرات مسيّرة، فيما دانت وزارة الخارجية «الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة» التي «تمثّل تصعيداً خطيراً»، وتتجاهل جهود «تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد».

وعاد التوتّر ليتصاعد، الجمعة، عندما أعلن الجيش الأميركي استهداف مواقع رادار داخل إيران بعد إسقاط أربع مسيّرات إيرانية قالت واشنطن إنها كانت تهدّد الملاحة. في موازاة ذلك، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، مساء السبت، استهداف «قواعد للعدو في المنطقة» بصواريخ.

من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أَطلقت سبعة صواريخ باليستية في اتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ستة منها، فيما لم يُصب السابع هدفه.

وأضافت: «لا توجد حالياً أيّ تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية، والادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة».

على الصعيد الدبلوماسي، لم ترشح أنباء عن تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة.

لكن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران، السبت، حيث من المقرر أن يلتقي خصوصاً وزير الخارجية عباس عراقجي.

إعلان دعائي معادٍ للولايات المتحدة في طهران يظهر فيه الرئيس ترمب ومضيق هرمز (رويترز)

وقال المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، في وقت سابق، إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، داعياً إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة بموجب العقوبات الأميركية.

وأضاف رضائي في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» بثت الجمعة: «إن كان (الرئيس الأميركي دونالد ترمب يرغب في التوصل لاتفاق مع إيران، فإن هذه الأربعة والعشرين ملياراً تُعد اختباراً للثقة».

وتابع: «هذه أموالنا، وليست أموال الولايات المتحدة».


بيان خليجي يصف اعتداءات إيران بالإرهابية المقوضة للسلام

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
TT

بيان خليجي يصف اعتداءات إيران بالإرهابية المقوضة للسلام

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)

أكد مجلس التعاون الخليجي، السبت، أن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية دليلٌ على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.

وأعرب جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف البحرين والكويت.

وجدد التأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.

وشدد الأمين العام على أن أمن البحرين والكويت يعد «جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، وأن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.


السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

جددت السعودية إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات» للاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتقوض الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، وتزعزع الأمن والاستقرار، مجددةً تضامن المملكة مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

وجاء الموقف السعودي عقب هجمات تعرضت لها البحرين والكويت، فجر السبت، إذ أعلنت السلطات البحرينية اعتراض سبعة صواريخ بالستية أطلقتها إيران باتجاه أراضي البحرين والكويت، فيما أكدت عدم تسجيل أضرار.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة المستمرة مع إيران، وسط تحذيرات من انعكاسات أي تصعيد إضافي على أمن الخليج والملاحة الدولية في المنطقة.