موسكو تستهدف ثقة الأوروبيّين بمؤسساتهم الديمقراطية

بناءً على تقرير وضعه فريق التحليل الاستراتيجي التابع للمفوّضية

موسكو تستهدف ثقة الأوروبيّين بمؤسساتهم الديمقراطية
TT

موسكو تستهدف ثقة الأوروبيّين بمؤسساتهم الديمقراطية

موسكو تستهدف ثقة الأوروبيّين بمؤسساتهم الديمقراطية

عندما ظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فجأة في حفل زفاف وزيرة الخارجية النمساوية أواسط الصيف الماضي ورقص معها على أنغام موسيقى فرقة قوقازية جاء بها كهديّة لصديقته التي تمثّل اليمين المتطرف في حكومة البلد الذي كلّفه الاتحاد الأوروبي التوسّط في الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، قامت زوبعة من الانتقادات في المحيط الأوروبي الذي كان قد فرض حزمة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية على موسكو في أعقاب الأزمة الأوكرانية وضمّ شبه جزيرة القرم، وقبلها حادثة الطائرة الهولندية. لكن بعد أيام قليلة على ظهور بوتين في ذلك العرس على الحدود النمساوية مع سلوفينيا، وهو في طريقه إلى برلين لمقابلة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، كان غبار الانتقادات يتساقط فوق الاحتجاجات الأوروبية العديدة على سلوك موسكو والتحذيرات من مرامي سياستها وتدخلّاتها في الشؤون الأوروبية.
سقطت الوساطة النمساوية في الأزمة الأوكرانية التي باتت طي النسيان، فيما كانت تتعاقب الأنباء عن تمدّد مجسّات الأخطبوط الروسي من تمويل الأحزاب اليمينية المتطرفة في فرنسا وإيطاليا، وتدخّله في انتخابات الرئاسة الأميركية واستفتاء «بريكست» والأزمة الانفصالية في كاتالونيا، إلى استخدام الغازات السوفياتية السّامة لملاحقة عملائه المنشقّين في الأراضي البريطانية.
يدرك الأوروبيّون تماماً أن معاداة موسكو غير واردة في قاموسهم السياسي، لاعتبارات اقتصادية وأمنية لا تخفى على أحد. لكن قلقهم ما برح يزداد من سلوك الكرملين ومناوراته على الساحة الأوروبية، والتي تندرج ضمن استراتيجية واسعة وبعيدة المدى تهدف إلى أن «يفقد الأوروبيّون الثقة بمؤسساتهم الديمقراطية»، كما جاء في تقرير داخلي وضعه فريق التحليل الاستراتيجي التابع للمفوّضية الأوروبية واطّلعت عليه «الشرق الأوسط».
يشير التقرير إلى ما يسمّيها «مصانع الأخبار المزيّفة» التي تنشر معلومات مضلِّلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي «ليست تابعة لأجهزة المخابرات الروسية، مما يتيح لموسكو أن تنكر مسؤوليتها المباشرة عنها»، لكنها تحت إشراف أشخاص محسوبين على الحلقة القريبة من الكرملين. ويفيد التقرير بـ«أن غالبية المواطنين في روسيا فقدت ثقتها بالمؤسسات التشريعية وقادة المعارضة السياسية والصحافة، مما دفعها إلى تأييد صورة الرئيس القوي التي يجسّدها بوتين».
وبعد أن يتناول التقرير العلاقات الوطيدة التي تربط سيّد الكرملين بزعماء الأحزاب والتنظيمات اليمينية المتطرفة في الاتحاد الأوروبي، والتدخّل الروسي في حملة الاستفتاء البريطاني للخروج من الاتحاد والاستفتاء الكاتالوني للانفصال عن إسبانيا، يتوقف عند تطورات ثلاثة ظهرت مؤخراً حول النشاط الروسي في الساحة الأوروبية: أوّلاً، التقرير الذي صدر عن الجامعة البريطانية المرموقة «كينغز كوليدج» والذي يفيد بأن اثنتين من وسائل الإعلام الرسمي الروسي، شبكة التلفزيون «RT» وصحيفة «Sputnik»، نشرتا 735 تحقيقاً تتضارب فيها المعلومات 138 مرة حول الاعتداء بغاز «نوفيشوك» الذي تعرّض له مواطنان روسيّان العام الماضي في المملكة المتحدة. ثانياً، اعتقال السلطات السويدية جاسوساً روسيّاً قيل إنه كان يشرف على شبكة واسعة من العلاقات العامة تطال عدداً كبيراً من المؤسسات السياسية والأجهزة الأمنية. وثالثاً، دخول متدرّبة روسية إلى البرلمان الأوروبي على يد أحد نوّاب حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، تشاء الصدف أنها كريمة ديميتري بيسكوف الناطق بلسان الكرملين وأقرب مساعدي فلاديمير بوتين.
ويفرد التقرير حيّزاً خاصاً لمشروع الأنبوب الضخم لمد الغاز إلى أوروبا «Nord Stream 2» الذي تهدف موسكو بواسطته إلى رفع منسوب الإمدادات المباشرة من الغاز الروسي إلى ألمانيا، من غير المرور عبر بلدان الشرق الأوروبي، وهو مشروع يلقى معارضة شديدة من عدد كبير من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي يزداد اعتمادها على الغاز الروسي ويتنامى قلقها من لجوء موسكو إلى استخدامه كورقة ضغط سياسي تصعب مواجهتها. وكانت الدول والمؤسسات الأوروبية قد توصّلت إلى حل وسط، مؤقت، لبتّ مصير المشروع الذي لم يُعطَ الضوء الأخضر النهائي لتنفيذه حتى الآن، عندما وضعت القرار بيد المفوّضية وأجهزتها الفنّية. لكن، يلفت التقرير، إلى أن موسكو وبرلين ماضيتان في تنفيذ المشروع الذي يصبّ كلّياً في مصلحة روسيا التي ستمتلك، عند تنفيذه، «سلاحاً استراتيجيّاً بالغ الفعالية» بوجه أوروبا التي تستورد حالياً 40% من احتياجاتها من الغاز و28% من النفط من الاتحاد الروسي. ويتوقّف التقرير عند كون الدولة الأوروبية الأولى هي التي تضع كامل ثقلها للمضي في هذا المشروع، بينما تطالب دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا والنمسا والمجر برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو منذ الأزمة الأوكرانية.



«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
TT

«الأغذية العالمي»: 45 مليون شخص عرضة للجوع الحاد إذا استمرت حرب إيران

متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)
متطوّعون يحملون صناديق مساعدات برنامج الأغذية العالمي في مدرسة جرى تحويلها إلى مأوى ببيروت (رويترز)

أظهر تحليل لبرنامج الأغذية العالمي، نُشر اليوم الثلاثاء، أن عشرات الملايين ​من الناس سيتعرضون لجوع حاد إذا استمرت حرب إيران حتى يونيو (حزيران) المقبل، وفقاً لوكالة «رويترز»..

وأدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، إلى شلّ طرق وصول المساعدات الإنسانية الرئيسية، مما تسبَّب في ‌تأخير إيصال ‌شحنات منقذة للحياة ​إلى ‌بعض أكثر ​مناطق العالم تضرراً.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، لصحافيين في جنيف، إنه من المتوقع أن يعاني 45 مليون شخص إضافي من الجوع الحاد بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والنفط والشحن، ما سيرفع العدد الإجمالي للمتضررين في ‌العالم فوق ‌المستوى الحالي البالغ 319 ​مليوناً، وهو عدد غير ‌مسبوق.

وأضاف: «سيؤدي ذلك إلى وصول مستويات ‌الجوع العالمية إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وهو احتمال كارثيّ للغاية... حتى قبل هذه الحرب، كنا نواجه وضعاً بالغ الخطورة، إذ ‌لم يصل الجوع من قبل إلى هذه الدرجة من الشدة، سواء من حيث الأعداد أم عمق الأزمة».

وقال سكو إن تكاليف الشحن ارتفعت 18 في المائة، منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإن بعض الشحنات اضطرت لتغيير مسارها. وأضاف أن هذه التكاليف الإضافية تأتي إلى جانب تخفيضات كبيرة في الإنفاق من قِبل برنامج الأغذية ​العالمي، إذ ​يركز المانحون، بشكل أكبر، على الدفاع.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر» بسبب حرب إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (الاثنين)، أنها «أخدت علماً» بتوضيحات قدمتها الولايات المتحدة بشأن أسباب طلب الرئيس دونالد ترمب تأجيل زيارته إلى البلاد، مشيرة إلى أنها لا تزال على تواصل مع الإدارة الأميركية بخصوص هذه الزيارة.

وأمس، أعلن ترمب أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحافي دوري: «أخذنا علماً بأن الجانب الأميركي قد أوضح علناً المعلومات غير الدقيقة التي نشرتها وسائل الإعلام»، مشيراً إلى أن «الزيارة لا علاقة لها إطلاقاً بمسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب، الذي يقدم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المشتركة بوصفها ضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيس للنفط الإيراني «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط، وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهة إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجيستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية، والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة»، وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة، وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب، وتعسفية، وتمييزية للغاية، وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

بابا الفاتيكان سيتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية

البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)
البابا ليو الرابع عشر خلال مناسبة في الفاتيكان 16 مارس 2026 (رويترز)

أعلن المركز الوطني للدستور الأميركي أن البابا ليو الرابع عشر، أول حبر أعظم من الولايات المتحدة، سيتسلم جائزة «ميدالية الحرية» في حفل يبث مباشرة من العاصمة الإيطالية روما عشية الرابع من يوليو (تموز) المقبل، وذلك دون أن يزور بلاده خلال احتفالاتها بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

وكشفت إدارة المركز في بيان صحافي، الاثنين، أن البابا الأميركي سيقضي عيد الاستقلال في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، المحطة الأولى لوصول آلاف المهاجرين الأفارقة في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر نحو أوروبا، وذلك بدلاً من التوجه إلى فيلادلفيا في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

البابا ليو الرابع عشر يتحدث خلال زيارته الرعوية لرعية «قلب يسوع الأقدس» في روما إيطاليا 15 مارس 2026 (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم في الثالث من يوليو (تموز) بمنطقة «إندبندنس مول»، تقديراً لـ«جهوده الحثيثة على مدى عمره في تعزيز الحريات الدينية وحرية العقيدة والتعبير حول العالم، وهي القيم التي جسدها الآباء المؤسسون لأميركا في التعديل الأول للدستور».

يُشار إلى أن المركز يمنح هذه الميدالية سنوياً لشخصية «تتحلى بالشجاعة والإيمان الراسخ» في سبيل نشر الحرية دولياً، ومن بين الأسماء السابقة التي نالت التكريم: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقاضية المحكمة العليا الراحلة روث بادر غينسبورغ، والنائب الراحل جون لويس، ناشط الحقوق المدنية وعضو الكونغرس الأميركي.

يُشار أيضاً إلى أن البابا ليو، واسمه الأصلي روبرت بريفوست، نشأ في شيكاغو، وتخرج في جامعة «فيلانوفا» قرب فيلادلفيا عام 1977.

Your Premium trial has ended