شروط الإفراج عن غصن: كفالة قياسية ورقابة 24 ساعة ومنع من الاتصال

شروط الإفراج عن غصن: كفالة قياسية ورقابة 24 ساعة ومنع من الاتصال

أبرز محطات سجنه 108 أيام
الأربعاء - 29 جمادى الآخرة 1440 هـ - 06 مارس 2019 مـ
كارلوس غصن داخل سيارته وهو يغادر مكتب محاميه عقب إطلاق سراحه بكفالة (رويترز)

كان اعتقال رجل الأعمال الفرنسي البرازيلي اللبناني كارلوس غصن رئيس شركة «نيسان» اليابانية في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) بتهم ارتكاب مخالفات مالية، سقوطا مدويا ومفاجئا له من قمة عالم السيارات، وممهدا لصدام قانوني في اليابان لم يحدث منذ عقود.

وعقب 108 أيام خلف القضبان، سُمح لغصن اليوم (الأربعاء) بمغادرة السجن ليبدأ في الدفاع عن نفسه، للتحضير لمحاكمة قادمة من المرجح أن تستمر لشهور، عقب دفع كفالة قاسية قدرها مليار ين ياباني (ما يقارب تسعة ملايين دولار)، قدرتها وكالة «بلومبيرغ» الأميركية بأنها الكفالة الأعلى في التاريخ القانوني لليابان.

وعلى الرغم من الإفراج عنه، فإن مغادرة غصن (64 عاما) لمركز اعتقاله في طوكيو لن تكون سهلة خارج القضبان، إذ تصحبها قيود مفروضة عليه، أبرزها عدم استخدام هاتفه الجوال وعدم إمكانية الاتصال بالإنترنت، أو إرسال واستقبال رسائل نصية. ومحظور عليه أيضا الاتصال بأطراف على صلة بالقضية ولا يسمح له باستخدام الكومبيوتر إلا في مكتب محاميه. وكذلك تركيب كاميرات عند مدخل ومخرج منزله لمراقبة 24 ساعة.

وقال محامي غصن، جونيشيرو هيروناكا، إن موكله قد وافق على تلك القيود من أجل الحصول على خروج من السجن، بعد طلب ثالث للإفراج عنه بكفالة، في الوقت الذي اعتبر فيه غصن أن الاتهامات له «ليس لها أي أساس من الصحة».

وفي لقطات بثها التلفزيون الياباني مباشرة، شوهد غصن وهو يرتدى ملابس داكنة اللون مطعمة بأشرطة عاكسة ويضع نظارة وقناعا وقبعة زرقاء، وهو يخرج من أبواب زجاجية لمركز الاحتجاز في طوكيو محاطا برجال الشرطة.

وتوجه غصن إلى سيارة فان صغيرة كانت بانتظاره، والتي تتبعها المصورون على دراجات نارية والمروحيات الإعلامية.

وتم رصد غصن بعد ذلك وهو يدخل مبنى قال تلفزيون «أساهي» إنه يضم مكتب محاميه في وسط طوكيو.

وإخلاء سبيل غصن يسمح له بلقاء محاميه بشكل متكرر لوضع أسس الدفاع عنه قبل بدء محاكمته.

وكان عملاق صناعة السيارات السابق محتجزا في غرفة صغيرة تخلو من التدفئة في مركز الاحتجاز بطوكيو، وهذه أبرز التطورات الرئيسية في قضية غصن منذ اعتقاله:

28 فبراير (شباط):

تم تقديم طلب جديد للإفراج عن غصن بكفالة، بالإضافة لمناشدة أسرته للأمم المتحدة ضد «الاعتقال التعسفي» له من أجل المساعدة لإطلاق سراحه.

20 فبراير:

محامي غصن الأول جونيشيرو هيروناكا يشير في مؤتمر صحافي إلى أن القضية «الغريبة» لموكله نتيجة «مؤامرة» داخل الشركة.

13 فبراير:

أعلن محامي غصن انسحابه من القضية، دون تقديم سبب، وتعيين هيروناكا محامياً جديداً للدفاع عنه.

7 فبراير:

أول مرة تكشف الشركة الفرنسية «رينو» عن تحقيق في مبلغ دخل حساباً شخصياً لكارلوس غصن بما قيمته 50 ألف يورو، أي نحو 57 ألف دولار.

30 يناير (كانون الثاني):

أعلن غصن أنه ضحية «مؤامرة وخيانة» من جانب قادة مجموعة «نيسان» المعارضين على حد قوله.

29 يناير:

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يخبر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن احتجاز غصن «طويل للغاية وصعب للغاية».

23 يناير:

غصن يستقيل من رئاسة «رينو».

22 يناير:

محامي غصن يتقدم بطلب ثانٍ لإطلاق سراحه بكفالة عقب رفض محكمة طوكيو طلبا أول بذات المعنى.

15 يناير:

أول رفض لمحكمة طوكيو الإفراج عن غصن بكفالة، وتعهدها ببقائه شهرين على الأقل في السجن، ويقدم محاموه استئنافا على الرفض عقب ذلك بيوم واحد.

14 يناير:

زوجة غصن، كارول، تقول إنه تعرض لمعاملة «فظة» في السجن، في خطاب لمنظمة هيومان رايس ووتش باليابان.

8 يناير:

أول ظهور علني لغصن في جلسة استماع في محكمة بطوكيو منذ القبض عليه، وظهر مكبلا بالأصفاد والنعال البلاستيكية.

25 ديسمبر (كانون الأول):

محكمة طوكيو تفرج بكفالة عن معاون غصن غريغ كيلي، المدير التمثيلي السابق بشركة «نيسان موتور» بكفالة 70 مليون ين (635612 دولارا).

10 ديسمبر (كانون الأول):

وجه المدعون العامون في طوكيو رسميا تهمة ارتكاب مخالفات مالية إلى غصن تتعلق بعدم تصريحه عن جزء من دخله يبلغ نحو خمسة مليارات ين (44 مليون دولار) بين الأعوام 2010 و2015.

26 نوفمبر:

أعلنت شركة «ميتسوبيشي موتورز» اليابانية لصناعة السيارات إقالة غصن كرئيس لها.

22 نوفمبر:

مجلس إدارة مجموعة «نيسان» يوافق بالإجماع على إقالة غصن من رئاستها، وذكرت أنها قدمت 6 منازل فخمة لغصن في ريو دي جانيرو وبيروت وباريس وأمستردام وطوكيو ونيويورك.


اليابان سيارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة