مؤسس «جيش تحرير السودان»: رفضنا عروضاً من البشير لفصل دارفور

مؤسس «جيش تحرير السودان»: رفضنا عروضاً من البشير لفصل دارفور

عبد الواحد نور أكد لـ «الشرق الأوسط» وقوفهم مع «شباب التغيير»
الأربعاء - 29 جمادى الآخرة 1440 هـ - 06 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14708]
عبد الواحد محمد نور (أ.ف.ب)

قال رئيس ومؤسس حركة جيش تحرير السودان التي تقاتل الحكومة السودانية، عبد الواحد محمد نور، إن حركته تقف بقوة مع المحتجين الشباب، الذين يقودون ثورة لتغيير النظام منذ ديسمبر (كانون الأول) في الخرطوم، ومدن البلاد المختلفة، رافضاً بشدة اتهامات وجهتها له الحكومة بالقيام بمحاولات تخريبية، في أوساط المحتجين، بواسطة عملاء من حركته تدربوا في إسرائيل. وسخر من تلك الادعاءات، قائلاً إنها محاولة من النظام للهروب من مواجهة الأزمة المستمرة.

وقال نور المقيم في باريس، في تصريحات أدلى بها لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف: «نحن مع شباب التغيير وأهدافنا واحدة... فكيف نقوم باستهدافهم». وأشار إلى أن الرئيس عمر البشير: «أقام نظاماً قسم السودانيين على أساس الدين والعرق وأشعل الحروب في كل مناطق السودان»، وأن حركته تلقت مراراً وتكراراً، عروضاً من حكومة البشير، عبر وسطاء عالميين، لفصل دارفور، وإعلان حق تقرير المصير، لكنه رفض. وقال: «عرض علينا ذلك بعد مفاوضات أبوجا بنيجيريا، 2006... ثم مرات كثيرة خلال وجودي في فرنسا... خاصة بعد توجيه محكمة الجنايات الدولية، اتهامات بالإبادة للرئيس البشير وآخرين»، وأكد أنه رفض جميع تلك المحاولات. وأوضح: «لا نريد تفتيت السودان... ولكن نريد توحيده عبر برامج واعدة ورؤى يتفق عليها الجميع». وأضاف: «ليست المشكلة في دارفور أو الجنوب السابق... ولكن المشكلة في نظام الإخوان في السودان».

وأشار رئيس حركة تحرير السودان، الذي ظل متمسكاً برفض أي مفاوضات مع الحكومة منذ امتناعه عن التوقيع على اتفاق أبوجا بنيجيريا، في يونيو (حزيران) 2006، إلى أن السودان، ورث دولة فاشلة منذ الاستقلال وصلت للذروة تحت نظام البشير، في المقابل، فإن حركته ظلت تنادي بإقامة دولة علمانية ليست مستوردة ويتم فيها فصل الدين عن الدولة. وتابع: «الشباب الذين يقودون الثورة الآن لديهم أفكار ومفاهيم جديدة وهم يتطلعون إلى وطن موحد وهم يتجهون الآن لذلك عبر شعارهم الذي وحد كل السودانيين بكلمتين هما، تسقط بس، وهو شعار ذكي وعميق».


المزيد...


السودان الاحتجاجات السودانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة