مانشستر يونايتد ينتفض ويطلب ضم بنعطية وروخو.. وناني وزاها وأندرسون أول ضحايا فان غال

مانشستر يونايتد ينتفض ويطلب ضم بنعطية وروخو.. وناني وزاها وأندرسون أول ضحايا فان غال

مويز بعد الهزيمة أمام سوانزي يؤكد أن النادي لم يعطه الفرصة للنجاح
الاثنين - 22 شوال 1435 هـ - 18 أغسطس 2014 مـ
هل يصبح مويز وفان غال وجهين لعملة واحدة هي الفشل؟

عد المدرب الأسكوتلندي ديفيد مويز أنه كان يستحق المزيد من الوقت في مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي أقاله من منصبه بعد 10 أشهر على استلامه المهمة خلفا لمواطنه الأسطورة أليكس فيرغسون. ويأتي تصريح مويز في حديث لصحيفة «مايل» البريطانية بعد أن استهل يونايتد مشواره مع مدربه الجديد الهولندي لويس فان غال بسقوط على أرضه أمام سوانزي سيتي (1 - 2) أول من أمس في المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2014 - 2015.
وتحدث مويز الذي فشل في الارتقاء إلى مستوى طموحات جمهور يونايتد بعد أن خرج الأخير خالي الوفاض من جميع المسابقات وفشل حتى في الحصول على مركز مؤهل إلى إحدى المسابقتين القاريتين بحلوله سابعا في الدوري الممتاز، عن تجربته مع يونايتد قائلا: «كانت خطوة نحو المجهول وبعودتي بالزمن إلى الوراء أرى أن مهمتي كانت شبه مستحيلة». وواصل «كان من المحبط تماما أن أخسر هذه الوظيفة لأنها شيء شعرت أن بإمكاني تحقيق نجاح حقيقي فيه. علمنا أن المسألة كانت بحاجة إلى الوقت من أجل إجراء التغييرات اللازمة. كنا بحاجة إلى الوقت لكي يتطور الوضع. كنا بصدد إجراء تغييرات أخرى مهمة (إلى جانب قدومه كمدرب جديد للفريق). في النهاية، لا أعتقد أني منحت الوقت الكافي من أجل الحكم على نجاحي أو فشلي».
واعترف مويز أنه شعر بالإساءة للطريقة التي أقيل فيها من منصبه في 22 أبريل (نيسان) الماضي، لأن وسائل الإعلام البريطانية نشرت خبر الإقالة قبل أن تتحدث إليه إدارة النادي وتعلمه بها، مضيفا «في النهاية، كان الأمر صعبا على عائلتي، الطريقة التي اكتشفنا بها، عبر وسائل الإعلام، بأني فقدت وظيفتي». وأكمل: «في الحقيقة لا أفهم موقف الإدارة جيدا، لقد طالبت الدعم، والتعاقد مع الكثير من اللاعبين وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو وغاريث بيل، كل ما طلبته قد تم تجاهله ولا أعلم الأسباب، لم أحصل على الفرصة الكافية مطلقا للفشل أو حتى النجاح».
ومن المؤكد أن مويز يشعر حاليا بشيء من الارتياح بعد الخسارة التي مني بها يونايتد في أول مباراة مع خلفه فان غال، القادم من مشاركة لافتة في مونديال 2014 مع منتخب بلاده الذي حل ثالثا. وتعاقد يونايتد مع فان غال لكي ينتشله من كبوته وقد حقق المدرب الهولندي بداية واعدة مع «الشياطين الحمر» بعد أن فاز معه بمبارياته الست التحضيرية للموسم الجديد بينها على ريال مدريد الإسباني (3 - 1) وليفربول (3 – 1) أيضا في كأس الأبطال الدولية التي أقيمت في الولايات المتحدة.
وقد حذر مدرب ليفربول الآيرلندي الشمالي برندان رودجرز نظيره الهولندي من صعوبة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بعد فوز يونايتد على «الحمر» في نهائي كأس الأبطال الدولية، متوقعا أن يصدم الهولندي عندما يبدأ مغامرته الأولى في الدوري الممتاز لأن «بريميير ليغ» يختلف تماما عن الدوريات الأخرى التي تعملق فيها المدرب الفائز بالدوري الهولندي والإسباني والألماني.
وقد عزز فان غال صفوف «الشياطين الحمر» بثلاثة لاعبين حتى الآن هم لوك شو (من ساوثهامبتون) الذي سيغيب عن الفريق لمدة شهر بسبب الإصابة، ولاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا من أتلتيك بلباو والحارس الصربي فانيا ميلينكوفيتش. ومن المؤكد أن هذه التعاقدات لا ترتقي إلى مستوى طموحات جمهور يونايتد. وكانت إدارة يونايتد انتفضت بعد الخسارة الذي تعرض لها في ملعبه أمام سوانزي، وبات مستعدا للإنفاق بسخاء لتعزيز خط دفاعه. الفريق ظهر بشكل سيء، وخسر لأول مرة في تاريخه خلال مباراة افتتاحية على ملعبه، وكان دفاعه وهجومه ينقصهم الكثير لينافس على لقب البريميرليغ. فان غال بعد اللقاء قال «بالتأكيد نحن بحاجة لشراء مدافعين، المسألة واضحة وقلتها قبل بداية الموسم».
صحيفة الـ«ديلي ميل» قالت إن «نادي مانشستر يونايتد سيتقدم بعرض يصل إلى 32 مليون يورو من أجل التعاقد مع مدافع روما ومنتخب المغرب مهدي بن عطية، في حين أنه لم يترك المساعي لجلب ماركوس روخو ظهير أيسر منتخب الأرجنتين وسبورتنغ لشبونة البرتغالي، وسوف يعقد اجتماعا مع ممثلي النادي البرتغالي وتوقعات بحسم الصفقة مقابل 20 مليون يورو. ولم يتضح بعد موقف مانشستر يونايتد من التعاقد مع الجناح أنخيل دي ماريا لاعب ريال مدريد، والذي اعترف لويس فان غال علانية بحاجته إليه في صفوفه».
ويبدو أن فان غال سيقوم بعمل الكثير، حتى يصل لفريق الأحلام الذي يتمناه، حيث بدأ في استكمال خطوات تصفية اللاعبين، وأعلن أنه ليس في حاجة لخدمات الثلاثي لويس ناني، وأندرسون، ويلفريد زاها، مشيرا إلى أنهم سيكون لهم برامج مختلفة عن بقية النجوم. صحيفة «ميرور» البريطانية أشارت، إلى أن الثلاثي المغضوب عليهم لن يتدربوا مع الفريق مرة أخرى، ولن يتناولوا حتى الغذاء برفقته، حيث سيكون لهم مواعيد مختلفة وبرامج معينة بعيدا عن الفريق الأول. وأخبر فان غال أنه ليس بحاجة لخدمات الثلاثي، وأنهم سيبقون في وضعهم الجديد، إلا في حالة الطوارئ أو الحاجة إليهم، وأشار التقرير إلى أن أسماء اللاعبين الثلاثة لم تعد موجودة في غرف خلع الملابس.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة