سعوديون يعرضون أفكاراً لتعزيز النمو المستدام في مؤتمر «الذكاء الصناعي»

سعوديون يعرضون أفكاراً لتعزيز النمو المستدام في مؤتمر «الذكاء الصناعي»

343 بحثاً عن «التعلم الآلي» من 29 دولة
الثلاثاء - 28 جمادى الآخرة 1440 هـ - 05 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14707]
ضمّ المؤتمر متخصصين من أنحاء العالم في مجالات الحاسب والطب والهندسة

عرض طلبة جامعيون وأساتذة جامعات سعودية أفكاراً لتطوير الذكاء الصناعي بما يخدم النمو الاقتصادي المستدام في السعودية، وذلك خلال افتتاح المؤتمر السنوي السادس عشر للتعلم والتقنية الذي نظمته جامعة عفت بعنوان «الذكاء الصناعي والتعلم الآلي... الذكاء قوة» في جدة أمس، بحضور خبراء من جامعات ومؤسسات محلية ودولية.
وتضمنت الأفكار أيضاً التي طرحها الطلبة والأساتذة السعوديون؛ الذكاء الصناعي لمواجهة تهديدات الجيل القادم، وهل سيهزم الكومبيوتر الأداء البشري في الكشف عن «الغلاكوما»، وتحدي التعلم والتكنولوجيا.
وقالت الدكتورة خلود رامبو، عميدة كلية الهندسة بجامعة عفت، لـ«الشرق الأوسط»: «ركزنا في هذه الدورة على قوة الذكاء في تحقيق (رؤية 2030)، وتحقيق برنامج التحول الرقمي وبرامج التنمية المستدامة مع هيئة الأمم المتحدة؛ إذ يبحث المؤتمر كل عام التطورات العالمية وكيفية الاستفادة منها واستقطاب الخبرات العالمية للاستفادة منها».
وأضافت: إن موضوعات عدة طُرحت خلال المؤتمر، شملت دور الذكاء الصناعي في تغيير التعلم، وكيف يساعد المعلم في استخدام هذه التقنية، مشيرة إلى أن ثروة الذكاء الصناعي تثري كل المجالات كالطب والطاقة والصناعة، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وتابعت رامبو: «مع وجود بيانات كبيرة وغيرها من التقنيات الجديدة فإننا نعيش في وقت جديد من الذكاء؛ فالذكاء الصناعي يعيد هيكلة حياتنا، مشكلاً عالمنا المستقبلي، وفي السنوات المقبلة سنكون قادرين على التحدث بلغة واحدة والاستماع بلغة أخرى في الطرف الآخر، سيساعدنا الذكاء الصناعي، وبقدراته اللامتناهية على تحسين اتصالاتنا».
ولفتت إلى أن الكومبيوتر عندما ظهر قبل سنوات طويلة كان الناس يخشون فقدان وظائفهم، لكنهم يجب أن يستوعبوا أن الذكاء الصناعي مجرد أداة يحتاج إلى مهارات، معتبرة أن علم الحاسب لا يوجد عليه إقبال كبير في السعودية وفي الكثير من دول العالم؛ لذا تجب التوعية بأهمية تخصصات الحاسب الدقيقة التي ستصبح لغة العالم الأولى مستقبلاً».
ووصل إلى منظمي المؤتمر 343 مختصراً بحثياً من 29 دولة حول العالم، وتم قبول 23 في المائة من الأوراق البحثية المشاركة.
وضمّ المؤتمر متخصصين من أنحاء العالم في مجالات الحاسب والطب والهندسة، وكان من ضمن المتحدثين الرئيسيين الدكتور نيكولاس مفريديس من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، والدكتور ريتشارد ساتافا، الأستاذ الفخري للجراحة في المركز الطبي لجامعة واشنطن، وبدر خان، رئيس التطوير في مركز تطبيقات MindSpher بشركة سيمينس.


السعودية السعودية الصناعة السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة