التحالف الإسلامي العسكري يعرض مبادراته لمحاربة الإرهاب

التحالف الإسلامي العسكري يعرض مبادراته لمحاربة الإرهاب
TT

التحالف الإسلامي العسكري يعرض مبادراته لمحاربة الإرهاب

التحالف الإسلامي العسكري يعرض مبادراته لمحاربة الإرهاب

عرض التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب آلية بناء وتنفيذ مبادراته في المجالات الفكرية والإعلامية والعسكرية ومحاربة تمويل الإرهاب، أمام ممثلي الدول الأعضاء في الرياض، تمهيداً للبدء في تنفيذها.
وأشار اللواء الطيار محمد المغيدي، أمين عام التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب المكلف، إلى أهمية تحقيق تطلعات وزراء دفاع دول التحالف الذين وفروا له كل سبل النجاح في الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع التحالف، ووضعوا الأسس اللازمة للبدء في منظومة عمل تحقق الأهداف التي اجتمعت إرادتهم السياسية على تحقيقها.
وأكد اللواء المغيدي أن المجتمعات الإسلامية عانت طويلاً من آفة الإرهاب، وأصبحت محاربته في مقدمة أولوياتها، وقال الأمين العام المكلف للتحالف لممثلي الدول «إنكم تقومون بعمل استثنائي في هذا التحالف الفريد في طبيعته وتوجهاته وأهدافه الاستراتيجية».
وأشار الفريق أول راحيل شريف القائد العسكري للتحالف، في كلمته، إلى أن التحالف منبر رائع وبالغ الأهمية يتيح الفرصة لبذل كل الجهود لمحاربة الإرهاب في المجالات الأربعة بشكل متناسق ومتكامل، مضيفاً أن محاربة الإرهاب أكبر تحدٍّ في القرن الحادي والعشرين، فالإرهاب أسوأ أنواع الشرور على وجه البسيطة.
وأشار الفريق راحيل إلى أن الإرهابيين يملكون القدرات ويعملون معاً، فهم ليسوا مجرد تنظيم «داعش» أو «القاعدة» أو «بوكوحرام»، أو غيرها من التنظيمات التي تتردد أسماؤها، بل أكثر من ذلك بكثير، فهناك داعمون ومموّلون وخلايا نائمة يشكلون جميعاً تهديداً كبيراً.



محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تمهل الملحق العسكري الإيراني 24 ساعة لمغادرتها

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقار الدبلوماسية في البلاد، انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.


السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة

السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
TT

السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة

السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة

أبلغت السعودية الملحق العسكري بالسفارة الإيرانية لدى المملكة ومساعده وثلاثة من أعضاء طاقم البعثة باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وعليهم مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية السعودية، السبت، جدَّدت فيه إدانة المملكة القاطعة للاعتداءات الإيرانية السافرة ضدها ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية والإسلامية.

وعدّ البيان استمرار إيران في استهداف السعودية وسيادتها والأعيان المدنية والمدنيين والمصالح الاقتصادية والمقرات الدبلوماسية في البلاد انتهاكاً صريحاً لكل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، واتفاق بكين، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ويتنافى مع الأخوّة الإسلامية وقيم الدين الإسلامي ومبادئه التي يتحدث بها الجانب الإيراني باستمرار، بما يؤكد أنها أقوال لا تعكسها الأفعال.

وأشارت «الخارجية» إلى ما تضمنه البيان الصادر من الوزارة بتاريخ 9 مارس (آذار) الحالي من أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد وسيكون لذلك أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً. وأكدت السعودية أنها لن تتوانى في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والمقيمين فيها ومقدراتها ومصالحها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.