غوايدو يدعو إلى التظاهر اليوم لمواكبة عودته إلى فنزويلا

يواجه اعتقالاً محتملاً رغم تحذيرات واشنطن لنظام مادورو

غوايدو يلتقط صورة سيلفي مع أنصاره في ساليناس بعد لقاء رئيس الإكوادور أول من أمس (أ.ف.ب)
غوايدو يلتقط صورة سيلفي مع أنصاره في ساليناس بعد لقاء رئيس الإكوادور أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

غوايدو يدعو إلى التظاهر اليوم لمواكبة عودته إلى فنزويلا

غوايدو يلتقط صورة سيلفي مع أنصاره في ساليناس بعد لقاء رئيس الإكوادور أول من أمس (أ.ف.ب)
غوايدو يلتقط صورة سيلفي مع أنصاره في ساليناس بعد لقاء رئيس الإكوادور أول من أمس (أ.ف.ب)

أعلن المعارض الفنزويلي خوان غوايدو، في رسالة أمس عبر «تويتر»، أنه سيعود إلى كراكاس، اليوم (الاثنين)، داعياً أنصاره إلى التظاهر لمواكبة هذه العودة. وكتب غوايدو، الذي قام بجولة في عدد من دول أميركا اللاتينية، رغم قرار بمنع خروجه من البلاد: «أعلن عودتي إلى البلاد. أدعو الشعب الفنزويلي إلى التجمع في كل أنحاء البلاد غداً (الاثنين)».
وتشكل عودة غوايدو تحدياً للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي عليه أن يقرر ما إذا كان سيوقفه، مع مخاطر رد فعل دولي، خصوصاً من واشنطن، أم سيسمح له بالعودة بلا مشكلات، ما يشكل صفعة لسلطته.
ويواجه غوايدو في حال عودته تهديدات، وصفها حلفاؤه بـ«الجدية» و«تتمتع بالصدقية». وكان الرئيس نيكولاس مادورو قد أكّد في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي» الأميركية الأسبوع الماضي: «يمكنه أن يذهب (خارج البلاد)، ويعود، وسيواجه القضاء، لأن القضاء يمنعه من مغادرة البلاد».
في المقابل، حذّر نائب الرئيس الأميركي مايك بنس خلال اجتماع في بوغوتا النظام الفنزويلي من الاعتداء على غوايدو وأفراد عائلته، متوعدّاً برد أميركي «حاسم».
من جهة أخرى، قالت فالنتينا ماتفيينكو رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، أمس، إن موسكو ستبذل قصارى جهدها لمنع أي تدخل عسكري أميركي في فنزويلا. فيما أضافت فالنتينا لديلسي رودريغيز، نائبة رئيس فنزويلا، في موسكو، إن روسيا تشعر بقلق كبير من أن تقوم الولايات المتحدة بأي استفزازات لإراقة الدماء، وذلك لإيجاد مبرر واختلاق أسباب للتدخل في فنزويلا، كما نقلت وكالة «رويترز».
وتابعت فالنتينا، وهي حليفة مقربة من الرئيس فلاديمير بوتين: «لكننا سنبذل قصارى جهدنا كي لا نسمح بذلك». وكانت ديلسي، قالت بعد محادثاتها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، إن الرئيس نيكولاس مادورو أصدر أمراً بنقل مكتب شركة النفط المملوكة للدولة «بي دي في سي إيه» في لشبونة إلى موسكو، في تحرك قالت إنه يهدف إلى المساهمة في حماية أصول بلدها. واستشهدت ديلسي بإحجام بنك إنجلترا المركزي عن تسليم بعض أصول فنزويلا المودعة لديه. وتدعم موسكو مادورو في مواجهة تحدٍ سياسي من زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد في يناير (كانون الثاني)، في خطوة لقيت دعماً من الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية.
بدوره، أبلغ وزير الخارجية الروسي نظيره الأميركي مايك بومبيو باستعداد موسكو لإجراء محادثات ثنائية مع واشنطن بشأن فنزويلا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية على موقعها على الإنترنت أن الوضع في فنزويلا كان الموضوع الرئيسي لمحادثة هاتفية بين لافروف وبومبيو، مساء أول من أمس (السبت). وأضافت الوزارة في بيان: «فيما يتصل باقتراح واشنطن إجراء مشاورات ثنائية بشأن موضوع فنزويلا، فقد أكّدنا استعداد روسيا للمشاركة في ذلك». وتابع البيان: «بما أن شعب فنزويلا فقط هو من له الحق في تقرير مستقبله، فإنه من الضروري الالتزام الصارم باتباع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة». وأضافت الوزارة، أن لافروف ندد، خلال الاتصال الهاتفي الذي أجرته الولايات المتحدة، بتهديدات واشنطن «للقيادة الشرعية لهذا البلد» في إشارة إلى مادورو.
وكانت الولايات المتحدة فرضت هذا الشهر عقوبات جديدة على 6 مسؤولي أمن فنزويليين، وألغت تأشيرات عشرات الأشخاص ممن لهم صلة بمادورو وعائلاتهم، في أحدث خطوة للضغط عليه للتنحي.
واتفق لافروف وبومبيو أيضاً على استمرار المحادثات بين البلدين على مستوى الخبراء، فيما يتعلق بسوريا وأفغانستان وشبه الجزيرة الكورية.
يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سبق أن عبّر عن قلقه من احتمال تحرك عسكري في الأزمة الفنزويلية، كما يخشى الأوروبيون من أن واشنطن تتجّه إلى ترجيح الحل العسكري، وتنتظر الذريعة اللازمة والوقت المناسب، رغم تأكيدها في بوغوتا من خلال بيان «مجموعة ليما» أن الانتقال إلى الديمقراطية في فنزويلا يجب أن يتمّ «بواسطة الفنزويليين أنفسهم، وبالطرق السلمية، وفي إطار الدستور والقانون الدولي، ومن غير اللجوء إلى القوة». وتقول أوساط قريبة من المندوبة الأوروبية للعلاقات الخارجية فيديريكا موغيريني، إن الاعتقاد السائد في بروكسل هو أن الولايات المتحدة باتت مقتنعة بأن الضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية وحدهما لن يكفيا لإسقاط نظام نيكولاس مادورو، وأن التدخّل العسكري الذي تلوّح به واشنطن منذ فترة، والذي أكّد عليه نائب الرئيس مايك بنس مجدداً في بوغوتا، إلى جانب الرئيس الفنزويلي بالوكالة خوان غوايدو، «أصبح أكثر من مجرّد خيار في الأيام الأخيرة».



المفوضية الأممية للاجئين تسرّح مزيداً من الموظفين

لاجئة سودانية من دارفور تستريح بجوار خيمة تابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين داخل مخيم تولوم شرق دولة تشاد 30 نوفمبر 2025 (رويترز)
لاجئة سودانية من دارفور تستريح بجوار خيمة تابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين داخل مخيم تولوم شرق دولة تشاد 30 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

المفوضية الأممية للاجئين تسرّح مزيداً من الموظفين

لاجئة سودانية من دارفور تستريح بجوار خيمة تابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين داخل مخيم تولوم شرق دولة تشاد 30 نوفمبر 2025 (رويترز)
لاجئة سودانية من دارفور تستريح بجوار خيمة تابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين داخل مخيم تولوم شرق دولة تشاد 30 نوفمبر 2025 (رويترز)

ذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح أن المفوضية ستضطر إلى تسريح مزيد من الموظفين، وإجراء إصلاحات عاجلة في ظل انخفاض التمويل والمساعدات الخارجية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال للدول الأعضاء في رسالة اطلعت عليها «رويترز»، إن المفوضية «ليس لديها خيار»؛ لأنها تتوقع أن تقل الأموال المتاحة هذا العام بنحو 15 في المائة عن 2025 لتصل إلى ما يزيد قليلاً على ثلاثة مليارات دولار. وأعلنت المفوضية بالفعل عن إلغاء آلاف الوظائف العام الماضي.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستمر فيه عدد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد حول العالم في الارتفاع. وتعمل المفوضية مع الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أوكرانيا والسودان ودول أخرى تعاني من الصراعات.

وقال صالح في الرسالة التي تحمل تاريخ 15 مايو (أيار): «يتضح على نحو كبير أن وضعنا المالي المتوقع لهذا العام يتطلب منا اتخاذ بعض الخطوات العاجلة».


بيسنت: سأدعو «مجموعة السبع» إلى اتباع نظام عقوبات على إيران

بيسنت قبيل اجتماع «مجموعة السبع» في باريس (رويترز)
بيسنت قبيل اجتماع «مجموعة السبع» في باريس (رويترز)
TT

بيسنت: سأدعو «مجموعة السبع» إلى اتباع نظام عقوبات على إيران

بيسنت قبيل اجتماع «مجموعة السبع» في باريس (رويترز)
بيسنت قبيل اجتماع «مجموعة السبع» في باريس (رويترز)

​قال وزير الخزانة الأميركي سكوت ‌بيسنت، ‌اليوم ​الاثنين، ‌إنه ⁠سيدعو ​مجموعة الدول ⁠السبع الصناعية الكبرى إلى ⁠اتباع نظام ‌عقوبات ‌لمنع ​تمويل «آلة ‌الحرب» الإيرانية، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». ووصف زيارة الوفد ‌الأميركي للصين، بقيادة الرئيس الأميركي ⁠دونالد ⁠ترمب، بأنها «ناجحة للغاية».

من جانبه، ​قال مفوض الشؤون الاقتصادية بالاتحاد الأوروبي ‌فالديس ‌دومبروفسكيس، ​اليوم، ⁠إن ​اجتماع وزراء مالية ⁠«مجموعة السبع» في ⁠باريس ‌سيناقش الحربين ‌الدائرتين ​في أوكرانيا ‌وإيران. وشدد ‌دومبروفسكيس على ضرورة ‌فتح مضيق هرمز في ⁠أقرب ⁠وقت.

وسيحاول وزراء مالية ‌مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، المجتمعون في باريس، اليوم، إيجاد أرضية مشتركة للتخفيف من حدة التوتر الاقتصادي العالمي وتنسيق إمدادات المواد الخام الحيوية، في وقت تهدد فيه الخلافات الجيوسياسية تماسك ​المجموعة.

يأتي هذا الاجتماع الذي يستمر يومين بعد قمة جمعت الرئيس ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، والتي لم تحقق سوى نتائج اقتصادية محدودة، بينما ظل التوتر المرتبط بملفات مثل تايوان والتجارة قائماً وراء ستار من المجاملات الدبلوماسية. وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور إن جدول أعمال اجتماع باريس سيركز على ما وصفه بأنه اختلالات مترسخة في الاقتصاد العالمي تُغذي الخلافات التجارية وتُنذر باضطرابات محتملة في الأسواق المالية. وأضاف: «من الواضح أن الطريقة التي تطوَّر بها الاقتصاد ‌العالمي على مدى ‌نحو عشر سنوات مضت غير مستدامة»، مشيراً إلى ​نمط ‌يتمثل ⁠في قلة ​الاستهلاك في ⁠الصين عن المرغوب، والإفراط في الاستهلاك بالولايات المتحدة، وقلة الاستثمار في أوروبا عن المطلوب. كما سيناقش الوزراء أيضاً التداعيات الاقتصادية للأزمة في الشرق الأوسط والتقلبات في ‌أسواق السندات العالمية، والتي تثير قلقاً لدى اليابان خاصة.

وقالت وزارة المالية البريطانية إن الوزيرة ريتشل ريفز «ستسعى لتنسيق الجهود الرامية ⁠للحد من التضخم ⁠وضغوط اضطراب سلاسل التوريد، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز»، في الاجتماع، كما ستعيد تأكيد رغبة الحكومة في تقليص الحواجز التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. وتزيد الخلافات داخل مجموعة السبع المساعي الرامية إلى إظهار جبهة موحدة تعقيداً، في وقت يعد فيه الوزراء لقمة القادة المقررة بين يوميْ 15 و17 يونيو (حزيران) في مدينة إيفيان السياحية. وسيكون البند الثاني على قائمة الأولويات هو المعادن الحيوية والعناصر الأرضية النادرة، إذ تسعى حكومات دول المجموعة إلى تنسيق جهودها لتقليل الاعتماد على الصين التي تهيمن على سلاسل الإمداد الأساسية لتقنيات مثل السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة وأنظمة الدفاع.


رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض حرب إيران و«الإبادة في فلسطين»

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
TT

رئيس البرازيل: ترمب يعلم أنني أعارض حرب إيران و«الإبادة في فلسطين»

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (إ.ب.أ)

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، نُشرت اليوم (الأحد)، إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يعلم أنه يعارض الحرب على إيران، ويندد بالإبادة الجماعية التي تحدث في الأراضي الفلسطينية.

لكن لولا أضاف في المقابلة أن علاقته الشخصية مع ترمب يمكن أن تساعد في جذب الاستثمارات الأميركية إلى البرازيل، ومنع فرض مزيد من الرسوم الجمركية والعقوبات، وضمان احترام الديمقراطية في بلاده، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال لولا: «ترمب يعرف أنني أعارض الحرب على إيران، وأختلف معه بشأن تدخله في فنزويلا، وأندد بالإبادة الجماعية التي تحدث في فلسطين».

وأضاف: «لكن خلافاتي السياسية مع ترمب لا تتعارض مع علاقتي معه بصفته رئيس دولة. ما أريده هو أن يتعامل مع البرازيل باحترام، وأن يفهم أنني الرئيس المنتخب ديمقراطياً هنا».