سيتي يتخطى بورنموث وينتزع صدارة الدوري الإنجليزي مؤقتاً

توتنهام يتعادل بصعوبة مع آرسنال ويعزز موقعه بالمركز الثالث... ويونايتد الرابع بفوز على ساوثهامبتون

رياض محرز يحرز هدف فوز مانشستر سيتي (رويترز)
رياض محرز يحرز هدف فوز مانشستر سيتي (رويترز)
TT

سيتي يتخطى بورنموث وينتزع صدارة الدوري الإنجليزي مؤقتاً

رياض محرز يحرز هدف فوز مانشستر سيتي (رويترز)
رياض محرز يحرز هدف فوز مانشستر سيتي (رويترز)

انتزع فريق مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم بشكل مؤقت عقب فوزه الصعب على مضيفه بورنموث 1 - صفر أمس السبت في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري. وشهدت أيضا هذه الجولة تعادل توتنهام مع آرسنال 1-1 وفوز برايتون على هديرسفيلد تاون 1 - صفر وكريستال بالاس على مضيفه بيرنلي 3 - 1 ووولفرهامبتون على كارديف سيتي 2 - صفر ومانشستر يونايتد على ساوثهامبتون 3 - 2.
وعلى ملعب فيتنس فيرست، انتزع مانشستر سيتي فوزا صعبا من مضيفه بورنموث 1 - صفر. ويدين مانشستر سيتي بالفضل في هذا الفوز للاعبه الجزائري رياض محرز الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 56 بعد هجمة منظمة من لاعبي مانشستر سيتي لتصل الكرة في النهاية عند القائم الأيسر لمرمى بورنموث حيث استقبلها محرز بتسديدة قوية لتعانق الكرة الشباك.
ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 71 نقطة في صدارة الترتيب، مؤقتا، وتوقف رصيد بورنموث عند 34 نقطة في المركز الثاني عشر. وبإمكان ليفربول أن يستعيد صدارة الدوري في حال فوزه على إيفرتون اليوم الأحد في ذات الجولة، حيث تراجع ليفربول للمركز الثاني بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي.
يذكر أن هذا الفوز هو الثالث والعشرين لمانشستر سيتي في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في أربع مباريات والتعادل في مباراتين، فيما تعد هذه الخسار هي الخامسة عشرة لبورنموث في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في عشر مباريات والتعادل في أربع.
وعلى ملعب ويمبلي، أفلت توتنهام من فخ الهزيمة الثالثة على التوالي وانتزع تعادلا ثمينا 1 - 1 مع ضيفه ومنافسه العنيد آرسنال في ديربي لندني مثير أمس السبت في افتتاح المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وأحرز توتنهام النقطة الوحيدة له في آخر ثلاث مباريات خاضها بالمسابقة حيث جاء التعادل أمس بعد هزيمتين متتاليتين للفريق في المسابقة. ورفع توتنهام رصيده إلى 61 نقطة في المركز الثالث ليحافظ على فارق النقاط الأربع التي تفصله عن آرسنال الذي بات مهددا بفقدان المركز الرابع.
وأنهى آرسنال (المدفعجية) الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله آرون رامزي في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل هاري كين هدف التعادل لتوتنهام من ضربة جزاء في الدقيقة 74 فيما أهدر البديل الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ ضربة جزاء لآرسنال في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة ليفلت توتنهام من تلقي الهزيمة الثالثة على التوالي فيما أهدر آرسنال فرصة تحقيق الفوز الرابع على التوالي.
وجاءت بداية المباراة قوية من الفريقين وخاصة آرسنال الذي عانده الحظ في أكثر من فرصة خطيرة في بداية اللقاء حيث أهدر ألكسندر لاكازيت فرصة ذهبية لهز الشباك في الدقيقة الثانية. وسرعان ما دخل توتنهام في أجواء اللقاء وبدأ في مبادلة جاره وضيفه الهجمات حيث شكل هاري كين وزميله الكوري الجنوبي سون هيونغ مين إزعاجا مستمرا لدفاع آرسنال.
واستغل آرسنال خطأ دفاعيا فادحا من توتنهام وسجل آرون رامزي هدف التقدم للمدفعجية في الدقيقة 16. وجاء الهدف إثر هجمة مرتدة سريعة لآرسنال وتمريرة طولية أخطأ الكولومبي دافينسون سانشيز مدافع توتنهام المتقدم إلى منتصف الملعب في التعامل معها لتتهيأ أمام لاكازيت الذي مررها مباشرة باتجاه زميله رامزي الذي انطلق من منتصف الملعب في حراسة الدفاع حتى وصل داخل منطقة الجزاء وراوغ الحارس الفرنسي هوغو لوريس ثم وضع الكرة في المرمى.
وواصل الفريقان محاولاتهما الهجومية المتبادلة فيما تبقى من الشوط الأول لكن كلا منهما فشل في استغلال الفرص التي سنحت له لينتهي الشوط بتقدم آرسنال بهدف نظيف. ومع بداية الشوط الثاني، دفع الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لآرسنال باللاعب لوكاس توريرا بدلا من ماتيو جندوزي. واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل في الشوط الثاني وأهدر لاكازيت فرصة خطيرة في الدقيقة 53 ورد عليها توبي ألديرفيريلد بفرصة ثمينة ضائعة لتوتنهام في الدقيقة التالية.
ودفع إيمري بمهاجمه بيير إيمريك أوباميانغ في الدقيقة 56 على حساب لاكازيت لتنشيط الناحية الهجومية. ودفع آرسنال ثمن الفرص التي أهدرها غاليا حيث شهدت الدقيقة 73 ضربة جزاء لتوتنهام إثر ضربة حرة لعبها كريستيان إيركسن وحاول كين اصطيادها أمام مرمى المدفعجية ولكنه تعرض للدفع من قبل شكودران موستافي. وسدد كين ضربة الجزاء بهدوء على يسار بيرند لينو حارس مرمى آرسنال ليكون هدف التعادل لتوتنهام في الدقيقة 74.
ومنح الهدف فريق توتنهام دفعة معنوية هائلة ليبحث الفريق عن هدف التقدم ولكن الفرصة سنحت أمام آرسنال لتعديل وضعه وتسجيل هدف التقدم عندما حصل أوباميانغ على ضربة جزاء في الدقيقة 89 إثر دفعة من الكولومبي سانشيز. ورغم هذا، أهدر أوباميانغ نفسه الفرصة وسدد ضربة الجزاء بشكل سيئ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ليتصدى لها الحارس فيما فشلت محاولات متابعتها.
ووسط توتر الأعصاب في الدقائق الباقية من الوقت الضائع، تلقى آرسنال صدمة كبيرة بطرد اللاعب البديل لوكاس توريرا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للخشونة مع داني روز.
وعلى ملعب أولد ترافورد، انتزع فريق مانشستر يونايتد المركز الرابع بفضل الفوز الصعب الذي حققه على حساب ضيفه ساوثهامبتون 3 - 2. وأنهى ساوثهامبتون الشوط الأول متقدما بهدف سجله يان فاليري في الدقيقة 26. وفي الشوط الثاني رد مانشستر يونايتد بقوة واستطاع أن يسجل هدفين عن طريق أندرياس بيريرا في الدقيقة 53 وروميلو لوكاكو في الدقيقة 59 إلا أن جيمس وارد سجل هدف التعادل لساوثهامبتون في الدقيقة 75 قبل أن يتمكن من تسجيل الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الدقيقة 88.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 58 نقطة لينقض على المقعد الرابع بفارق ثلاث نقاط خلف توتنهام وبفارق نقطة أمام آرسنال، فيما توقف رصيد ساوثهامبتون عند 27 نقطة في المركز السابع عشر.
وعلى ملعب فالمر، سجل فلوران اندوني هدفا في الدقيقة 79 ليقود فريقه برايتون للفوز على ضيفه هيديرسفيلد تاون 1 - صفر. ورفع برايتون رصيده إلى 30 نقطة في المركز الخامس عشر وتوقف رصيد هديرسفيلد تاون عند 14 نقطة في المركز العشرين الأخير.
وعلى ملعب تيرف مور، فاز كريستال بالاس على مضيفه بيرنلي 3 - 1. وسجل أهداف كريستال بالاس فيليب باردسلي، لاعب بيرنلي، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 15 وميشي باتشواي في الدقيقة 48 وويلفريد زاها في الدقيقة 76. فيما سجل هدف بيرنلي آشلي بارنس في الدقيقة الأخيرة من المباراة. ورفع كريستال بالاس رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثالث عشر، وتوقف رصيد بيرنلي عند 30 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف خلف برايتون.
وعلى ملعب مولينيو، فاز وولفرهامبتون على ضيفه كارديف سيتي بهدفين نظيفين سجلهما دييغو جوتا وراؤول خيمينيز في الدقيقتين 16 و18. ورفع وولفرهامبتون رصيده إلى 43 نقطة في المركز السابع وتوقف رصيد كارديف سيتي عند 25 نقطة في المركز الثامن عشر.


مقالات ذات صلة


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث