إنتاج روسيا النفطي ينخفض لكن بأقل من المستهدف

إنتاج روسيا النفطي ينخفض لكن بأقل من المستهدف
TT

إنتاج روسيا النفطي ينخفض لكن بأقل من المستهدف

إنتاج روسيا النفطي ينخفض لكن بأقل من المستهدف

أظهرت بيانات من وزارة الطاقة أمس السبت أن إنتاج روسيا من النفط بلغ 11.34 مليون برميل يوميا، بانخفاض بنحو 75 ألف برميل يوميا عن مستويات أكتوبر (تشرين الأول) الذي يمثل خط الأساس لاتفاق عالمي لخفض إنتاج النفط، لكن يظل هذا الخفض دون المستهدف في الاتفاق.
ويقل هذا أيضا عن 11.38 مليون برميل يوميا في يناير (كانون الثاني). وبلغ إنتاج النفط 43.303 مليون طن، مقارنة مع 48.113 مليون في يناير.
وجاءت بيانات الإنتاج متماشية مع ما أبلغ به مصدر رويترز يوم الجمعة الماضي.
وخفضت جميع الشركات الروسية الكبرى إنتاجها النفطي. وقلصت روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، إنتاجها بنسبة 0.6 في المائة، بينما خفضت لوك أويل ثاني أكبر منتج في روسيا إمداداتها بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري.
وانخفض إنتاج جازبروم نفط، الذراع النفطية لشركة الغاز العملاقة جازبروم، 1.9 في المائة الشهر الماضي.
وبلغ حجم صادرات النفط الروسية عبر خطوط الأنابيب في فبراير (شباط) 4.480 مليون برميل يوميا، ارتفاعا من 4.313 مليون برميل يوميا في يناير.
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع منتجي نفط آخرين كبار بقيادة روسيا على خفض إنتاجهم المجمع بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا اعتبارا من الأول من يناير لتحقيق التوازن في السوق ودفع الأسعار إلى الارتفاع.
ومن بين ذلك، تعهدت روسيا بخفض إنتاجها بمقدار 228 ألف برميل يوميا عن المستوى المسجل في أكتوبر 2018. خط الأساس للاتفاق الذي أبرمه المنتجون.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك يوم الجمعة إن روسيا خفضت إنتاجها النفطي بمقدار 97 ألف برميل يوميا في فبراير، مقارنة مع المستوى المسجل في أكتوبر. أضاف أن روسيا ستصل إلى الخفض المستهدف خلال الربع الأول.
وتستخدم رويترز نسبة 7.33 للطن إلى البرميل. وسيراجع المنتجون من أوبك وخارجها الاتفاق في منتصف أبريل (نيسان) بفيينا. وأبلغ نوفاك الصحافيين قائلا إن من السابق لأوانه القول بما إذا كان الاتفاق سيتم تمديده بعد الفترة الأصلية المقررة، والتي تمتد للستة أشهر الأولى من هذا العام.
وإلى الآن يزيد خفض أوبك كثيرا عن روسيا. وخلص مسح أجرته رويترز إلى أن إمدادات أوبك النفطية هبطت إلى أدنى مستوى في أربع سنوات خلال فبراير، حيث خفضت السعودية وحلفاء خليجيون الإنتاج بأكثر من المستهدف لهم في الاتفاق، بينما سجل إنتاج فنزويلا المزيد من الانخفاض الطوعي.
وارتفعت أسعار النفط الخام إلى 66 دولارا للبرميل، بعد أن هبطت دون 50 دولارا في ديسمبر (كانون الأول)، بدعم من خفض إنتاج أوبك واحتمالات تقلص إنتاج فنزويلا بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات على قطاعها النفطي.
وبلغ حجم إنتاج روسيا من الغاز الطبيعي 61.8 مليار متر مكعب الشهر الماضي، أو ما يعادل 2.21 مليار متر مكعب يوميا، مقارنة مع 67.43 مليار متر مكعب يوميا في يناير.



كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

قال وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري، وهو مستوى أقل من المستهدف البالغ 100.5 مليون طن.

ووفقاً لحسابات «رويترز»، فإن هذا الإنتاج يعادل ما يصل إلى مليوني برميل يومياً.

وأوضح أكنجينوف للصحافيين في برلمان البلاد أن هذا النقص يعود إلى الهجمات الأوكرانية على «اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين»، الذي ينقل الجزء الأكبر من صادرات النفط الكازاخستانية إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، بالإضافة إلى الاضطرابات في حقل تنغيز النفطي، وهو الأكبر في البلاد.

وكان حقل تنغيز قد تعرَّض لسلسلة من الانقطاعات في وقت سابق من هذا العام، مما أدَّى إلى تعليق الإنتاج لجزء كبير من شهر يناير (كانون الثاني).

وأكد أكنجينوف أن الإنتاج في «تنغيز» قد تمت استعادته، ويبلغ الآن 120 ألف طن يومياً.

يُذكر أن كازاخستان تساهم عادةً بنحو 2 في المائة من إمدادات النفط العالمية، لكنها خفضت إنتاجها في الأشهر الأخيرة.


«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
TT

«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، يوم ​الأربعاء، إن شركة «أوكيو للمتاجرة» العمانية أعلنت حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي ‌المسال إلى ‌شركة ​ «بتروبنغلا» المشترية في بنغلاديش ‌بموجب ⁠عقد ​طويل الأجل، ⁠عازيةً ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات القطرية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أحد ‌المصادر ‌أن ​ «بتروبنغلا» ‌ستتلقى الآن شحنة ‌واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً من «أوكيو للمتاجرة».


ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
TT

ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)

قال صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، يواكيم ناغل، إن البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو دائم. وقد تداول المستثمرون فكرة أن البنوك المركزية قد تضطر إلى تشديد السياسة النقدية، حيث توقعوا لفترة وجيزة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين يوم الاثنين، قبل أن يقلّصوا هذه التوقعات، بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصراع بأنه «شامل للغاية».

وقال ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، لوكالة «رويترز»، إن تصريحات ترمب «تبعث على الأمل»، لكن ارتفاع أسعار الطاقة قد فاقم التوقعات الاقتصادية وزاد من مخاطر التضخم.

وأضاف ناغل، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: «يجب أن نكون في غاية اليقظة. إذا اتضح أن الزيادات الحالية في أسعار الطاقة ستؤدي إلى تضخم عام في أسعار المستهلكين على المدى المتوسط، فسيتخذ مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إجراءً حاسماً وفي الوقت المناسب».

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وأن يحدد سيناريوهات النمو والتضخم في حال استمرار الصراع. وتشير أسواق المال حالياً إلى احتمال يزيد قليلاً على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة الأساسي البالغ 2 في المائة بنهاية العام.

ومثل العديد من زملائه، قال ناغل إنه يُؤيد «نهج الترقب والانتظار»، لكنه أشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة ربما أنهت النقاش الأخير حول انخفاض التضخم دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وأضاف: «من المرجح أن تكون المناقشات حول عدم تحقيق هدفنا للتضخم قد انتهت في الوقت الراهن. مع ذلك، لا يزال من المبكر جداً في هذه المرحلة تقييم التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل بشكل موثوق، نظراً إلى الوضع المتقلب».

وكان رد فعل البنك المركزي الأوروبي بطيئاً تجاه الارتفاع الحاد في التضخم المدفوع بأسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي عدّه في البداية حدثاً عابراً.

ومنذ ذلك الحين، انخفض التضخم في منطقة اليورو واستقر عند نحو 2 في المائة لأكثر من عام.