مؤشر «التجارة العالمية» بأدنى مستوياته وتباطؤ أكبر على الأبواب

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف (رويترز)
مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف (رويترز)
TT

مؤشر «التجارة العالمية» بأدنى مستوياته وتباطؤ أكبر على الأبواب

مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف (رويترز)
مقر منظمة التجارة العالمية في جنيف (رويترز)

قالت منظمة التجارة العالمية الثلاثاء إن مؤشرا فصليا رئيسيا للتجارة السلعية العالمية نزل إلى أقل قراءة له في تسع سنوات أمس، مما ينبغي أن يكون إنذارا لصناع السياسات من تباطؤ أكبر إذا استمرت التوترات التجارية.
وكشف التقرير الفصلي للمنظمة أنه من المرجح أن يشهد نمو التجارة العالمية مزيداً من الهبوط خلال الربع الأول من العام الحالي. وسجل مؤشر التوقعات الفصلية للمنظمة، الذي يشمل سبعة محركات للتجارة، 96.3 نقطة، وهي أقل قراءة منذ مارس (آذار) 2010 انخفاضا من 98.6 نقطة في نوفمبر (تشرين الثاني). وتشير أي قراءة دون 100 نقطة إلى نمو في التجارة دون منحنى الاتجاه العام.
وأكدت المنظمة أنها خفضت تقديراتها في سبتمبر (أيلول) الماضي بشأن نمو التجارة العالمية لتتوقع أن تتباطأ إلى 3.7 في المائة خلال عام 2019 مقابل 3.9 في المائة المتوقع تسجيلها في العام الماضي. وأرجعت المنظمة نظرتها المستقبلية إلى الضعف الشديد في مكونات المؤشر، والتي يبدو أنها ستكون تحت الضغط جراء التوترات التجارية البارزة.
وشددت منظمة التجارة على أن هذه الخسائر المستمرة للزخم تسلط الضوء على ضرورة الحد من التوترات التجارية، والتي يمكن أن تؤدي جنباً إلى جنب مع المخاطر السياسية المستمرة والتقلبات المالية، إلى انكماش اقتصادي أوسع نطاقاً. كما حذرت أن هذه التقديرات يمكن أن يتم تعديلها بالخفض في حالة استمرار تدهور الأوضاع التجارية.
ورصد التقرير في الربع السنوي هبوطاً حاداً في معظم المؤشرات الخاصة بطلبيات التصدير والشحن الجوي وإنتاج السيارات والمكونات الإلكترونية والمواد الخام الزراعية.
ويأتي التقرير الفصلي للمنظمة بالتزامن مع جولة محادثات بين المسؤولين الأميركيين والصينيين حول الوضع التجاري تعقد في واشنطن هذا الأسبوع بعد اجتماع بكين بالأسبوع الماضي في مسعى للتوصل إلى حل لخلافاتهم حول المسائل التجارية قبل انتهاء الهدنة في الأول من مارس المقبل.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، حذر روبرتو أزيفيدو رئيس منظمة التجارة العالمية، في تصريحات خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، من أن المخاطر التي يواجهها الاقتصاد العالمي بسبب التوترات التجارية «حقيقية تماما». كما شن هجوما على الزعماء القوميين الذين يحملون مسؤولية المشكلات المحلية للعناصر الأجنبية، وحذر من أن انهيار نظام التجارة العالمية سيدفع الدول إلى عصور الظلام. واتهم أزفيدو السياسيين باختيار «حلول سهلة» بإدانتهم للتجارة الخارجية وتجاهلهم المشكلة الحقيقية، وانتقد الحكومات التي تحاول منع الواردات.
وكان رئيس منظمة التجارة العالمية حذر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي من أن الجميع سيكون خاسرا في حرب تجارية، وقال: «علينا تبديد فكرة أن التجارة الدولية معادلة فيها رابح وخاسر»، وأثنى على الهدنة الحالية التي توصلت إليها الولايات المتحدة والصين في النزاع التجاري بينهما بعد قمة العشرين.
وتتعرض المنظمة التي يقودها أزيفيدو منذ 2013 لانتقادات شديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على غرار هيئات دولية كثيرة أخرى.
كما قال خوسيه أنجيل غوريا، أمين عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الشهر الماضي، إن المنظمة خفضت توقعات النمو العالمي إلى 3.5 في المائة بسبب التوترات التجارية، وهو ما أكدته بيانات صندوق النقد الدولي مؤخرا. مضيفا خلال ندوة في القمة العالمية للحكومات بدبي: «خفضنا 0.5 في المائة من توقعات النمو العالمي، وهو ما يقدر بتريليونات الدولارات، تحت ضغط من التوترات التجارية العالمية الحالية»، وأضاف: «علينا أن نعترف أننا نواجه تباطؤ في النمو، وأن ما حدث خلال الستة أشهر الأخيرة هو أن كل ما هو يمكن أن يكون خطأ حدث»، وهو ما شكل ضغطا على التجارة العالمية.
وأوضح غوريا أن طبيعة المستثمرين أنهم يضخون الاستثمارات للحصول على إنتاج يمكنهم بيعه، ولكن إذا كان لديهم مخاوف بخصوص المبيعات، فإنهم لن يستثمروا، لأن عدم الثقة هي العائق الأهم أمام النمو.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.