الجيش اليمني يحرر قرى في صعدة ويسيطر على مديرية الحشاء بالضالع

الجيش اليمني يحرر قرى في صعدة ويسيطر على مديرية الحشاء بالضالع

الثلاثاء - 14 جمادى الآخرة 1440 هـ - 19 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14693]
تعز: «الشرق الأوسط»
أعلنت قوات الجيش الوطني في اليمن تحريرها مناطق جديدة في جبهة مران غرب محافظة صعدة الواقعة شمال البلاد، واستكمال تحرير مديرية الحشاء بمحافظة الضالع الواقعة جنوب البلاد.

وأفاد الموقع الرسمي للجيش، عن تمكن قواته مساء أول من أمس من تحرير «قرى السلام، وأم عقال، والمنعيرة، والجلاح، وصولاً إلى وادي المنزالة، ووادي ليه، بالإضافة إلى معسكر الكامب البريطاني، عقب مواجهات خاضتها مع ميليشيات الحوثي الانقلابية»، وأن «المعارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير عدد من الآليات التابعة لها». وأشار إلى أن الفرق الهندسية التابعة للجيش فككت الألغام التي زرعتها الميليشيات قبل فرارها.

في غضون ذلك، قتل 8 من مقاتلي الميليشيات بغارات مقاتلات تحالف دعم الشرعية التي استهدفت مواقع الانقلابين شرق مديرية باقم في صعدة. وأكد مركز إعلام الجيش، أن «مقاتلات تحالف دعم الشرعية شنت غارات جوية على مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي في جبهة باقم أثناء محاولتها التسلل على مواقع الجيش الوطني؛ ما أسفر عن مقتل 8 انقلابيين وإصابة آخرين من صفوف ميليشيات الحوثي، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة».

وفي الضالع بجنوب اليمن، استكملت قوات الجيش الوطني، تحرير مديرية الحشاء، غرباً، خلال مواجهات تكبدت فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية 35 قتيلاً وجريحاً في صفوفها. وقال موقع الجيش: إن «المواجهات أسفرت عن مصرع 20 من عناصر الميليشيات، بينهم القيادي الميداني المدعو أبو حيدر المداني، وجرح 15 آخرين، إضافة إلى تدمير مدرعة وطقمين تابعة لها». وتواصل قوات الجيش، في الأثناء، تقدمها وسط معارك محتدمة لتقترب من سوق المشهد التابعة لمديرية السبرة بمحافظة إب، جنوب صنعاء، في حين تواصل الميليشيات المتمركزة في مديرية السبرة، استهداف منازل المواطنين وممتلكاتهم بقصفها العشوائي بما فيها القصف على سوق الطاحون، ومنطقتي الدخلة والسحبين؛ مما تسبب في وقوع إصابات بين المواطنين.

إلى ذلك، ناقش رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق الركن بحري عبد الله النخعي، في العاصمة المؤقتة عدن، أمس، مع محافظ محافظة تعز، نبيل شمسان، وقائد محور تعز اللواء الركن سمير الصبري، المستجدات والأوضاع الميدانية في محافظة تعز، في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه الميليشيات على المحافظة، وممارستها أبشع الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين. ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، ناقش الجانبان «الاحتياجات اللازمة والمتطلبات الضرورية للجيش الوطني لدحر الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران واستكمال تحرير ما تبقى من محافظة تعز». واستمع رئيس الأركان من المحافظ شمسان إلى «شرح حول أوضاع محافظة تعز، وما تبذله قيادة السلطة المحلية في سبيل تطبيع الأوضاع». وأكد المحافظ وقائد المحور «جاهزية الوحدات العسكرية لاستكمال عملية تحرير المحافظة وإنهاء معاناة المواطنين».

على صعيد متصل، أتلف «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» من خلال مشروعه «مسام» لنزع الألغام في اليمن، وفريق من البرنامج الوطني، أكثر من 1000 لغم وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، شمالاً، بحضور قائد محور الجوف محافظ المحافظة اللواء أمين العكيمي وممثلين عن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والسلطة المحلية بمديرية خب والشعف. وقام الفريق الهندسي التابع للجيش الوطني في المحور الشمالي بالجوف بالتعاون مع البرنامج الوطني ومنظمة مسام، بإتلاف كميات كبيرة من الألغام الأرضية والعبوات الناسفة، التي زرعتها ميليشيات الحوثي، في عدد من المناطق في جبهة القذاميل وطيبة الاسم، وسلبة بمحافظة الجوف.

وقال المركز: إن «الفرق الهندسية قامت بانتزاع 3878 لغم عربات، ونزع وتفكيك أكثر من 312 عبوة ناسفة، وأكثر من 244 عبوة مموهة»، وإنه «تم كشف واستخراج 500 قذيفة هاون مدفونة تعمل ألغاماً موصلة بدواسات فردية وعربات، إضافة إلى تفكيك أكثر من ثلاثين صاروخ طيران معبأة بمادة (تي إن تي) مدفونة، ويتم توصيلها بدواسات عربات وضعت في الطرق الرئيسية، حيث يصل وزن الصاروخ إلى أكثر من 200 كيلوغرام»، و«انتزاع أكثر من 300 لغم فردي مختلف الأشكال والأحجام، علاوة على إتلاف وتدمير أكثر من 2000 لغم عربات زرعتها الميليشيات الانقلابية التابعة قبل فرارها، من مواقع في مديريات برط ومديرية خب والشعف».

وتتعمد الميليشيات زراعة الألغام الأرضية والعبوات الناسفة في الخط الدولي والمزارع وأوساط القرى والمحال السكنية؛ ما يشكل خطورة على حياة المدنيين.
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة